المحتوى الرئيسى

مركز قومى للغناء

05/31 14:24

بقلم: أمجد مصطفى 31 مايو 2011 02:15:53 م بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; مركز قومى للغناء  الدعوة التى نادى بها الشاعر الكبير جمال بخيت من خلال الشروق فى عدد الثلاثاء الماضى بشأن ضرورة إنشاء مركز قومى للموسيقى والغناء أسوة بالمسرح والسينما هى بمثابة نواة لمشروع قومى من احد الذين مارسوا هذه المهنة عبر مشوار كبير وحافل استطاع خلاله أن يكون قاعدة معلومات ضخمة فى هذا الاتجاه لذلك عندما ينادى بهذا الأمر فهذا يعنى انه يستشعر بالخطورة على التراث المصرى لذلك على وزارة الثقافة وهى الجهة المنوط لها بحفظ تراث الوطن من العبث والانهيار ان تتحرك فى هذا الاتجاه وبسرعة كبيرة ربما يرى عماد ابوغازى وزير الثقافة ان الدوله تمر الآن بظروف لا يجب معها التفكير فى مشاريع جديدة، لكن الأمر لا يحتمل التأجيل لأن التراث بالفعل فى خطر. فالنوت الموسيقية لـ 90% من أعمالنا التى مر عليها 50 سنة غير موجودة ويكفى أن المايسترو سليم سحاب أكد من خلال الشروق أيضا خطورة عدم وجود نوت موسيقية لكبار فنانينا مثل أعمال عبدالوهاب كما انه لوح بأن اغلب من يكتبون النوت الآن لا يملكون القدرة على كتابتها بشكل سليم وهو أمر خطير، لذلك فالحكاية لا تحتمل التأجيل خاصة أن هناك جهات مثل الأوبرا المصرية لديها جيش من الموظفين من الممكن إسناد هذه المهمة لهم بدعم من صندوق التنمية الثقافية الذى أنشئ من اجل تمويل مثل هذه المشاريع الفنية القومية. النوت الموسيقية ليست هى المشكلة الحيدة لكن هناك أمورا أخرى متعلقة بالسيرة الذاتية لكبار فنانينا فنحن حتى الآن لا نعرف يوم ميلاد عبد الوهاب أو أم كلثوم. فهل يتخيل احد أننا لا نعلم يوم ميلاد أهم من غنوا فى تاريخ الاغنية العربية. وأتصور لو أن أم كلثوم أو عبد الوهاب يحملان جنسية أخرى لما حدث هذا الأمر الذى يعد فضيحة بكل المقاييس. وإذا كان هذا الوضع حدث مع هذين الاسمين الكبيرين فما هو الحال بالنسبة لأسماء أخرى أثرت الساحة الفنية لكنها لم تأخذ حظها من الشهرة. مشاكل كثيرة يعانى منها تراثنا العربى حلها هو ذلك الكيان الخاص بحفظ التراث، أما أن نتركه أكثر فأكثر عرضة للاندثار فهو أمر لا يليق بنا كدولة حملت على عاتقها حمل لواء الغناء العربى عبر سنوات طويلة، وبالتالى لا يمكن الصمت حتى نجد دولة أخرى قامت بتجميع تراثنا وأصبحت لديها مفاتيحه كما فعلوها من قبل عندما اشتروا تراثنا الغنائى من وزارة الإعلام. ورغم انه ملك لنا فإننا كنا الطرف الأضعف عندما طالبنا باسترداده وتحولنا بقدرة قادر من ملاك إلى شحاذين له نطلب الصفح والمغفرة. مركز قومى للغناء ينقذنا من هذه المهاترات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل