المحتوى الرئيسى

أوباما يتعهد بملاحقة من خططوا لتفجير الطائرة الأمريكية والجمهوريون يتهموه بعدم التصدي للارهاب الاسلامي

05/31 14:02

  ا ف ب -  تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين بملاحقة من خططوا لتفجير طائرة ركاب اميركية يوم عيد الميلاد، مؤكدا ان باله "لن يهدأ" الا بعد القبض عليهم ومحاكمتهم، في حين تبنى تنظيم القاعدة الهجوم الفاشل.   وقال اوباما من هاواي حيث يقضي اجازته، في اول رد فعل علني له على هذا الهجوم، انه "بوشر بتحقيق كامل في هذه المحاولة الارهابية ولن يهدأ لنا بال حتى نعثر على كافة الضالعين فيها ومحاسبتهم".   واكد الرئيس الاميركي ان هذه الحادثة هي "عامل تذكير جدي بالمخاطر التي نواجهها وطبيعة من يهددون وطننا"، متعهدا بقتال واسع النطاق للجماعات الارهابية في الشرق الاوسط وآسيا وافريقيا.   واعتقلت السلطات الاميركية النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) ووجهت اليه تهمة محاولة تدمير طائرة، الا ان اوباما اكد ان الولايات المتحدة تبحث عن الخلايا الارهابية التي تقف وراء الشاب النيجيري.   وقال "ليست لدينا كل الاجوبة عن محاولته الاخيرة هذه، ولكن يجب ان يعرف من يرغبون في قتل الرجال والنساء والاطفال الابرياء ان الولايات المتحدة ستبذل المزيد من الجهد من اجل تعزيز دفاعاتنا".   واضاف "سنواصل استخدام كل عنصر من عناصر قوتنا الوطنية لاعاقة وتفكيك وهزيمة المتطرفين الخطرين الذين يهدوننا -- سواء اكانوا من افغانستان او باكستان او اليمن او الصومال او اي مكان اخر يخططون فيه لشن هجمات على الوطن".   وبعد ثلاثة ايام من محاولة الاعتداء التي استهدفت طائرة ركاب تابعة لخطوط "نورث ويست" الاميركية اثناء توجهها من امستردام الى ديترويت (شمال الولايات المتحدة) اعلن "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" مسؤوليته عن العملية، وذلك في بيان نشرته مواقع اسلامية على الانترنت.   وقال البيان الذي نقله المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية "سايت" ان "الاخ البطل المجاهد الاستشهادي عمر الفاروق قام بعملية نوعية على متن طائرة امريكية (...) "اخترق فيها كل الاجهزة والتقنيات الحديثة المتطورة والحواجز الامنية في مطارات العالم".   واضاف ان العملية تمت "بالتنسيق المباشر مع المجاهدين في جزيرة العرب" حيث "توصل الاخوة المجاهدون في قسم التصنيع (...) الى عبوة ذات تقنية متطورة، وتمت تجربتها وثبت نجاحها وفاعليتها كما تم تمريرها على اجهزة الكشف"، ولكن حدث "خلل فني ادى الى عدم الانفجار الكامل".   وحاول عبد المطلب، وهو نجل مصرفي ثري ووزير سابق في شمال نيجيريا، تفجير الطائرة التي كان على متنها 278 راكبا وطاقم من 11 شخصا، باستخدام مادة متفجرة حاول اشعالها، لكن الركاب تمكنوا من السيطرة عليه ومن اطفاء الحريق الذي سببه.   واعترف الشاب النيجيري بانه حاول تفجير الطائرة عن طريق حقن سائل كيميائي داخل عبوة تحتوي مسحوق البنتريت وهو مادة شديدة الانفجار يمكن تفجيرها عن طريق صاعق او حرارة شديدة الارتفاع. واخفى عبد المطلب المسحوق المفجر في ساقه ما سمح له باجتياز اجراءات التفتيش والمراقبة في مطار امستردام الدولي والتي تعتبر اجراءات صارمة للغاية.   من جهة ثانية توعد تنظيم القاعدة في بيانه المواطنين الاميركيين، وقال "بما انكم تدعمون قادتكم وتقفون خلفهم في قتل نسائنا واطفالنا، فابشروا بما يسوؤكم، فقد جئناكم بالذبح واعددنا لكم رجالا يحبون الموت كما تحبون الحياة".   واضاف "سنأتيكم بما لا قبل لكم به، فكما تقتلون تقتلون، وان غدا لناظره قريب".   الا ان الرئيس الاميركي قال "نحن الاميركيين لن نخضع ابدا للخوف او الانقسام".   واضاف "سيقودنا الامل والوحدة والقيم التي نتمسك بها. هكذا نحن الاميركيين، وهكذا هم الرجال والنساء الشجعان (في الجيش) الذين يمضون اجازاتهم في وجه المخاطر، وسنواصل فعل كل ما بوسعنا للحفاظ على سلامة الاميركيين في هذا العام الجديد وما بعده".   وكان الرئيس الاميركي ترأس الاحد اجتماعا للمسؤولين الرئيسيين عن الامن القومي تمحور حول التحقيقات الجارية في الاعتداء. وطلب اوباما مراجعة الاجراءات الامنية المطبقة للتعرف على الارهابيين المحتملين ومنع ادخال متفجرات الى الطائرات.   واستغل خصوم اوباما الجمهوريون هذه الحادثة لاتهام الرئيس الديموقراطي مجددا بانه لا يتصدى بالحزم الكافي للتهديد الذي يشكله "الارهاب الاسلامي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل