المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:مقتدى الصدر يحذر الامريكيين: "جيش المهدي مستعد للقتال"

05/31 14:00

تظاهر الصدريون في بغداد يوم الخميس حذر رجل الدين العراقي مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري بأن جيش المهدي الذي يأتمر بأمره سيرفع السلاح بوجه الجيش الامريكي ما لم يسحب الامريكيون جنودهم من العراق بنهاية العام الحالي. وقال الصدر في مقابلة اجرتها معه بي بي سي إنه يعتقد ان الولايات المتحدة ستلتزم بنص الاتفاقية الامنية التي ابرمتها مع الحكومة العراقية. يذكر ان للولايات المتحدة 46 الف عسكري في العراق من المقرر ان يتموا انسحابهم قبل حلول يناير / كانون الثاني 2012. وكان عشرات الآلاف من انصار التيار الصدري قد شاركوا يوم الخميس في مظاهرة ببغداد لمطالبة الامريكيين بالرحيل. وما لبث البنتاغون يطالب السلطات العراقية بالتوصل الى قرار سريع حول ما اذا كانت ترغب ببقاء بعض القوات الامريكية في العراق الى ما بعد الموعد النهائي المنصوص عليه في الاتفاقية الامنية. ففي مدينة الصدر شرقي بغداد، وهي معقل للتيار الصدري، سار مؤيدو الصدر وعناصر جيش المهدي في مسيرات عسكرية وداسوا باقدامهم اعلام الولايات المتحدة واسرائيل وبريطانيا. وفي محاولة للتخلص من الصورة الطائفية التي دمغت جيش المهدي ابان ايام العنف الطائفي واستبدالها بهوية وطنية جامعة، ارتدى افراد الجيش في هذه المسيرات بزات جديدة تختلف عن السواد الذي كان يتشحون به، فالبزة الجديدة عبارة عن العلم العراقي الاحمر والابيض والاسود مع عبارة "الله اكبر". الرسالة كانت واضحة: كلنا، سنة وشيعة، ضد الوجود الامريكي. ثقة متنامية ورغم خلو المسيرات من اي مظاهر مسلحة، حرص مقتدى الصدر على التوضيح في المقابلة التي اجراها في النجف مع بي بي سي بأن جيش المهدي ما زال قوة يعتد بها. وقال رجل الدين الشيعي: "اعرف ان الحكومة العراقية تتعرض لضغوط مكثفة من المحتل لاجبارها على دعوة قواته للبقاء في العراق، ولكن اذا لم ينسحبوا، سنعيد تفعيل جيش المهدي. ان نشاطات الجيش مجمدة حتى هذه اللحظة، ولكن اذا قرر الامريكيون البقاء سيتغير هذا الوضع." ومضى للقول: "لا زلنا مقاومين ونضرب القواعد ونضرب الجنود ونضرب الآليات ما داموا موجودين في العراق". يذكر ان مقتدى الصدر كان حتى يناير / كانون الثاني الماضي في ايران حيث قضى معظم العامين الماضيين بعد ان تكفل جهد امريكي عراقي مشترك باجباره على مغادرة البلاد. الا ان الانتخابات النيابية التي جرت في مارس / آذار 2010 مثلت نقطة تحول لحظوظه، فقد حقق التيار الصدري نجاحا فاق التوقعات، مما شجعه على العودة الى العراق وهو اكثر ثقة من ذي قبل. من جانبهم، يشعر الامريكيون بالقلق من نفوذ ايران المتنامي في المنطقة، ولذا فهم اعلنوا عن رغبتهم في ابقاء جزء من قواتهم في العراق الى ما بعد الموعد النهائي. ولكن ذلك يتطلب دعوة من الحكومة العراقية، التي يحتفظ التيار الصدري فيها بعدة حقائب وزارية. أما مقتدى الصدر، فيبدو مصمما على تصوير نفسه على انه القائد الذي طرد الامريكيين من بلاده. وقال

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل