المحتوى الرئيسى

الامم المتحدة: امدادات الغذاء تنفد في مناطق تحت سيطرة القذافي

05/31 20:14

طرابلس (رويترز) - قال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في ليبيا يوم الثلاثاء ان مخزونات بعض الاغذية في مناطق يسيطر عليها الزعيم الليبي معمر القذافي قد تبدأ في النفاد خلال أسابيع مما سيخلق "قنبلة موقوتة" بالنسبة للسكان.وقال بانوس مومتزيس منسق الامم المتحدة لجهود الاغاثة في ليبيا انه حصل على معلومات من الحكومة الليبية كشفت انها تستخدم مخزونات من الغذاء والادوية لا يمكن تعويضها بسبب العقوبات.وأضاف لرويترز في طرابلس "لا اعتقد ان هناك مجاعة او سوء تغذية. لكن كلما طال امد الصراع بدأت مخزونات الطعام في النفاد .. انها مسألة اسابيع قبل ان تصل البلاد الى وضع حرج."وتابع "امدادات الاغذية والادوية تشبه الى حد ما قنبلة موقوتة. الوضع تحت السيطرة في الوقت الحالي وهذا جيد. لكن اذا استمر هذا لبعض الوقت فسوف يصبح مشكلة كبرى."وفي وقت السلم كانت ليبيا تصدر نحو 1.8 مليون برميل من النفط يوميا وكانت الحكومة تستخدم الايرادات لشراء الاطعمة التي كانت توزع على السكان بأسعار مدعومة بشكل كبير. وتوقفت هذه التجارة الان نتيجة للعقوبات.وقال مومتزيس "لقد اعطونا بعض المعلومات عن المخزونات المتاحة لديهم. بالنسبة لبعض السلع الغذائية هي مسألة اسابيع وربما شهورا بالنسبة لاخرى. الواضح ان هذا لا يمكن ان يستمر مدة طويلة."وتابع "بالنسبة للاغذية المستوردة بشكل خاص ما نفهمه هو أنه اذا خلت ارفف المتاجر من سلعة فلن يتم تعويضها هذه المرة."لكن محمد أحمد راشد مدير ميناء طرابلس التجاري قال ان الامدادات تأتي وان الميناء مفتوح أمام النشاط التجاري.وقال راشد عبر التلفزيون الليبي "من يقولون ان ليبيا لا يوجد بها غذاء او مواد هذه هي موانئنا مفتوحة. نحن موجودون في ميناء طرابلس يوميا على مدى 24 ساعة والخدمة على قدم وساق واحب ان ادعو كل الموردين الذين يقومون باستيراد البضائع وادعوهم حاليا .. الاجراءات الجمركية سهلة ولم تعد هناك ضرائب .. صفر في المئة ضرائب."وتقصف دول حلف شمال الاطلسي ليبيا منذ أكثر من شهرين وتقول انها لن توقف حملة القصف الى ان يتنحى القذافي. واعربت عن أملها في ان يتسبب الغضب الناتج عن تأثير العقوبات في الاطاحة به في النهاية.وذكر مومتزيس انه ظهرت بالفعل دلائل على الغضب الشعبي في المناطق التي تسيطر عليها قوات القذافي بسبب نقص امدادات الوقود حيث تمتد الطوابير للحصول على بنزين ويقف قائدو السيارات بالايام.وأضاف "هناك غضب متصاعد بين السكان لان الحياة الطبيعية معطلة او تباطأت نظرا لنقص الوقود على وجه الخصوص."وصرح منسق الامم المتحدة بأن وضع الامدادات أفضل في شرق ليبيا الذي تسيطر عليه المعارضة حيث لا يوجد نقص في الوقود.واضاف أن الامم المتحدة تعمل على ايجاد سبل لضمان استثناء الادوية الاساسية من العقوبات.قال مومتزيس انه رغم السماح باستيراد الامدادات الطبية بدأت الادوية الاساسية في النفاد في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بسبب عجزها عن شراء الادوية بالاموال المجمدة او بسبب عجز السفن التي تحملها عن الرسو في الموانيء وتفريغ حمولتها.واضاف "في الوقت الحالي في البلاد لا سيما في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة لدينا بواعث قلق مما شهدناه من انخفاض الامدادات الطبية من الامصال والمواد الطبية الاساسية لمرضى فيروس اتش.اي.في ومرضى القلب والامراض المزمنة والسكري وغيرها."وقد يؤدى الفشل في تعويض مخزون امصال الامراض المعدية كشلل الاطفال في تفشيها واحتمال انتقالها عبر البحر المتوسط الى اوروبا.ولعبت هيئات الامم المتحدة دورا في تخفيف الصعوبات الانسانية الناجمة عن الانتفاضة في ليبيا. وفر ما يزيد على 850 الف شخص من ليبيا معظمهم من العاملين الاجانب وساهمت هيئات الامم المتحدة في اعادة الغالبية العظمى منهم الى بلدانهم.وقال مومتزيس ان المنظمة العالمية لا تزال بحاجة ملحة للتمويل للانفاق على المهام الانسانية وانها تركز بشكل اساسي على مساعدة المدنيين في مناطق الصراع مثل المنطقة الساحلية حول مصراتة والجبال الغربية.من بيتر جراف(شارك في التغطية شيماء فايد من القاهرة)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل