المحتوى الرئيسى

قصف للناتو وانشقاق ضباط عن القذافي

05/31 06:26

  جدد حلف شمال الأطلسي (الناتو) قصفه لعدة مواقع من بينها العاصمة الليبية طرابلس فجر اليوم مما خلف حسب مصادر رسمية خسائر مادية وبشرية وذلك في وقت تواصلت فيه الاشتباكات الاثنين بين كتائب القذافي والثوار في عدة مناطق مخلفة العديد من القتلى، في حين أعلن ثمانية من ضباط الجيش الليبي انشقاقهم عن نظام العقيد معمر القذافي.   وقالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات وقعت بين الثوار وكتائب القذافي أسفرت عن مقتل ثلاثة عشر من الثوار وثلاثة من الكتائب الأمنية في مدينة بني وليد جنوب شرق طرابلس.   وأضافت المصادر أن الكتائب قتلت تسعة ثوار بعد وقوعهم في الأسر متهمة الكتائب برفضها تسليم الجثث إلى ذويهم.   وفي السياق نفسه أفاد الثوار الليبيون في مدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس أن المدينة تعرضت أمس الاثنين لقصف شديد من قبل كتائب القذافي.   ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر من الثوار رفض الكشف عن هويته قوله إن الكتائب قصفت الزنتان من منطقة أرياينة بواسطة صواريخ غراد وأخرى بعيدة المدى.   وأضاف المصدر أن "قوات القذافي تحاول احتلال المدينة" الواقعة في جبل نفوسة والقريبة من الحدود مع تونس مضيفا أن تلك الكتائب "تحاصر في المنطقة نفسها مدينتي يفرن والقلعة، وأن الأهالي يعانون من وضع صعب بعد أن انعدم الدواء والغذاء وباتوا يأكلون أعشاب الجبل".     غارات الناتو ومن جهته ذكر التلفزيون الليبي أن طائرات الحلف شنت غارات على مدينة زليطن القريبة من مصراتة  غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل أحد عشر شخصا.   ومن جانب آخر، قال طبيب في مستشفى الهلال بمدينة مصراتة إن المستشفى استقبل جرحى المواجهات التي دارت بين كتائب القذافي والثوار في منطقة الدافنية قرب مصراتة.   أما وكالة الأنباء الليبية الرسمية فنقلت عن مصدر عسكري أن مدينة الجفرة جنوب طرابلس تعرضت مجددا لغارات الناتو ليل الاثنين، متهمة الحلف باستهداف "إمكانيات الشعب الليبي البشرية والمادية وتدمير البنية التحتية لليبيا".   ونقلت الوكالة أيضا عن مصدر عسكري أن "مواقع مدنية وعسكرية بمنطقة تاجوراء بشعبية طرابلس" تعرضت بدورها لقصف الحلف مؤكدة أن "خسائر بشرية ومادية نتجت عن هذا القصف".   وفي تصعيد لمشاركتهما في العمليات العسكرية في ليبيا قالت بريطانيا وفرنسا إنهما بصدد استخدام طائرات هليكوبتر هجومية في ليبيا لتحسين القدرة على استهداف مواقع كتائب القذافي.   وكشفت بريطانيا الأحد أنها ستضيف قنابل خارقة للتحصينات إلى تسليح طائراتها في ليبيا قائلة إنها سلاح سيرسل رسالة قوية إلى القذافي بأن الوقت حان لرحيله.   وفي سياق متصل أعلن المجلس الوطني الانتقالي -الذي يمثل الثوار الليبيين- أمس الاثنين في بنغازي إطلاق اسم "جيش التحرير الوطني" رسميا على القوات التابعة له التي تقاتل كتائب القذافي.   وقال المجلس الانتقالي في بيان "اتخذ المجلس اليوم القرار رقم 76 بإطلاق اسم جيش التحرير الوطني رسميا على القوات المسلحة".     انشقاق ضباط وفي خضم هذه التطورات أعلن في روما ثمانية من ضباط الجيش الليبي بينهم خمسة برتبة لواء في مؤتمر صحفي نظمته الحكومة الإيطالية انشقاقهم عن قوات القذافي بعد كشفهم عن هروبهم ضمن مجموعة تضم قرابة 120 من الضباط والجنود.   ونقلت رويترز عن ضابط من المجموعة قدم نفسه باسم اللواء عون علي عون قوله في تصريحات صحفية إن ما يحدث للشعب الليبي أفزعهم متحدثا عن وقوع كثير من أعمال القتل والإبادة والعنف ضد النساء.   وقال –حسب نفس المصدر- إنه "ما من شخص عاقل يتمتع بأقل قدر من الفطنة والكرامة يمكنه أن يفعل ما رأوه يحدث بأعينهم وما طلب منهم القيام به".   وأشار الضباط المنشقون إلى أنهم فروا من ليبيا عبر حدودها الغربية إلى تونس من خلال معابر تسيطر عليها المعارضة.   ويأتي هروب هؤلاء الضباط بعد شهرين من انشقاق وزير الخارجية ومدير المخابرات السابق موسى كوسا واستقالة الدبلوماسي علي عبد السلام التريكي.   وعلى صعيد آخر بدأ تلفزيون "ليبيا الحرة" البث من مدينة  بنغازي، معقل الثوار الليبيين في شرق البلاد، في الساعة الثامنة مساء الاثنين من ساحة الثورة.   وقال زهير البرازي مدير التلفزيون في تصريح صحفي "إنها لحظة تاريخية، لقد واجهتنا عقبات كثيرة".   وتفيد تقارير إعلامية أن هذه القناة تمول من قبل رجال أعمال ليبيين وأجانب ويقدم برامجها متطوعون. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل