المحتوى الرئيسى

محللون أتراك: فتح مصر معبر رفح مؤشر على تغير سياستها الخارجية

05/31 14:35

أكد محللون سياسيون أتراك اليوم، الثلاثاء، أن قيام مصر بفتح معبر رفح بشكل دائم يعد مؤشرا واضحا على تغير سياستها الخارجية فى مرحلة الثورة وما بعد حسنى مبارك. ورأى المحللون أن هذه الخطوة تعد أيضا مؤشرا على تشكيل توازنات جديدة فى المنطقة، لافتين إلى أن فتح معبر رفح لا يعنى - عمليا - رفع الحصار المفروض على حكومة حماس، وإنما يشكل تقليصا للحصار المفروض على قطاع غزة، والذى شاركت فيه مصر قبل 4 سنوات. وقال المحللون إن القرار المصرى لا يتضمن السماح بمرور البضائع إلى غزة، وإنما المفهوم من هذه الخطوة فى الإطار السياسى الجديد هو ابتعاد النظام المصرى الجديد عن سياسة مبارك التى اتبعها ضد حركة حماس، وفى الوقت نفسه إنهاء التعاون المصرى الإسرائيلى فى موضوع غزة. ولفت المحللون إلى أن المجلس العسكرى الأعلى فى مصر غير موقفه ضد حركة حماس، ويبذل جهودا مكثفة من أجل تحقيق المصالحة بين حماس وحركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) من أجل إنهاء الانقسام الفلسطينى. وأكد المحللون أن الدبلوماسية المصرية نجحت فى مبادرتها، وهى رسالة إلى المنطقة كلها على إمكانية تولى مصر دور الوساطة المستقلة مجددا، كما أنه يمكن فهم التغيرات التى طرأت على السياسة الخارجية المصرية من الموقف المصرى الجديد من إيران والسماح لسفينتين حربيتين إيرانيتين بالمرور إلى مياه البحر المتوسط عبر قناة السويس، والعمل فى الوقت نفسه على تطبيع العلاقات مع إيران. وخلص المحللون إلى أن قرار فتح معبر رفح لا يحظى بالدعم من الشعب المصرى فحسب، وإنما من جميع شعوب دول المنطقة، وأن مصر فى عهدها الجديد تريد استعادة قوتها ووضعها فى المنطقة بمواقف جديدة تختلف عن مواقف نظام الرئيس السابق حسنى مبارك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل