المحتوى الرئيسى

سوريا تدين عودة الاستعمار وتواصل القمع

05/31 07:23

دمشق (ا ف ب) - قتل ثلاثة مدنيين على الاقل برصاص قوات الامن في مدينة تلبيسة قرب حمص (وسط) التي يطوقها الجيش السوري منذ الاحد، كما ذكر ناشط بينما اتهمت دمشق الاثنين واشنطن وباريس ولندن بالعمل لاعادة الاستعمار عبر السعي لادانتها في الامم المتحدة.وقال ناشط حقوقي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان "ثلاثة مدنيين قتلوا صباح اليوم (الاثنين) في تلبيسة برصاص قوات الامن التي هاجمت المدينة" الواقعة في محافظة حمص.واضاف ان شخصا رابعا جرح برصاص قوات الامن توفي الاثنين متأثرا بجروحه.وكان احد عشر شخصا قتلوا وجرح نحو مئة آخرين الاحد في منطقة حمص وسط سوريا حيث ما زال الجيش يطوق مدنا عدة، كما اعلن ناشط حقوقي آخر الاثنين.وقال ان "عدد المدنيين الذين قتلوا الاحد في مدن الرستن وتلبيسة وحمص برصاص قوات الامن ارتفع الى احد عشر"، مشيرا الى ان لديه لائحة باسماء القتلى بينهم فتاة تدعى هاجر الخطيب.وكانت الحصيلة السابقة تتحدث عن سقوط سبعة قتلى.واكد ناشط آخر الاثنين ان "عمليات الدهم مستمرة في هذه المنطقة وخصوصا في تلبيسة". وقال انه "تم ادخال جرحى الى المستشفى في حماة" لان قوات الامن قطعت الطرق المؤدية الى حمص.وكان ناشطون ذكروا ان عشرات الدبابات طوقت فجر الاحد الرستن وتلبيسة القريبتين من حمص وكذلك قرية تيرة معلا الواقعة بين حمص وحماة.وقال الناشط انه "عثر على جثتين فجر الاثنين في حي بابا عمرو في حمص" حيث تنتشر نقاط مراقبة امنية عديدة بينما كان التوتر في اوجه بسبب الحوادث في المدن المجاورة.من جهة ثانية تم توقيف 13 شخصا على الاقل الاثنين في محافظة درعا (جنوب) مهد الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد حيث جرت ايضا عمليات تفتيش، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "قوات الامن حاصرت مليحة في محافظة درعا وقامت بعمليات تفتيش واوقفت العديد من الاشخاص".واضاف ان الناشط ابراهيم الكردي الذي اوقف السبت في منطقة السالمية (وسط شمال) ثم نقل الى دمشق، بدأ الاثنين اضرابا عن الطعام بعدما وجهت اليه تهمة "الحض على التظاهر".من جانب آخر، تحدث ناشطون الاثنين عن تظاهرات جرت ليل الاحد في حماة (شمال دمشق) وسراقب وادلب (شمال غرب) ردد خلالها المتظاهرون هتافات تدعو الى اسقاط النظام.كما جرت عمليات دهم في الزبداني، البلدة التي تبعد حوالى 50 كلم شمال غرب دمشق بسبب شعارات معادية للنظام كتبت على الجدران.وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي ان مئات المتظاهرين خرجوا مساء الاحد في بلدتين في ضواحي دمشق هما دوما وجديدة عرطوز وهم يهتفون "الله اكبر".سياسيا، اعلن مصدر رسمي ان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اتهم خلال لقاء مع نظيره الصيني، القوى الغربية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا بالسعي "لاعادة الاستعمار" الى سوريا.وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان المقداد دان خلال اللقاء المحاولات التي تقوم بها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في مجلس الامن الدولي لادانة القمع في سوريا.واكد المقداد ان "ما يجري من محاولات في مجلس الامن الدولي (...) وسيلة لاعادة عهود الاستعمار والانتداب وتبرير التدخل في الشؤون الداخلية للدول".وبدأ مجلس الامن الدولي الخميس دراسة مشروع قرار يحذر سوريا من "جرائم ضد الانسانية" قد تكون ارتكبت لكنه امتنع عن تهديدها بفرض عقوبات ويبدو انه سيصطدم برفض روسيا.ويندد مشروع القرار الذي حررته فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال وتم توزيعه الاربعاء، بالعنف الذي يمارسه نظام بشار الاسد ويطالب بالسماح لفرق المساعدات الانسانية بالدخول الى المدن السورية.ويعتبر مشروع القرار ان "الهجمات الواسعة والمنهجية التي ترتكبها السلطات الان في سوريا ضد الشعب يمكن ان ترقى الى جرائم ضد الانسانية".وفي الاطار نفسه، نددت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الاثنين ب"وحشية" قمع المتظاهرين من قبل القوات الحكومية في ليبيا وسوريا معتبرة ان هذا "يثير الصدمة" لازدرائه بحقوق الانسان.وجاء كلام بيلاي في افتتاح الدورة السابعة عشرة لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.وقالت بيلاي امام الدول ال47 اعضاء المجلس ان "وحشية الاجراءات التي اتخذتها حكومتا ليبيا وسوريا وحجمها يثيران صدمة كبيرة من حيث ازدرائهما المطلق بحقوق الانسان الاساسية".من جهته، دان المقداد "الهجمة المستمرة على سوريا لزعزعة استقرارها واضعافها في مواجهة المؤامرات والتحديات".واتهم "مجموعات متطرفة مدفوعة من الخارج بممارسة العنف والارهاب والتدمير والترويع (...) بموازاة حملة اعلامية مضللة هدفها زرع الفتنة والتشجيع على العنف وتشويه الحقائق".من جهة اخرى، اعلنت وكالة الانباء السورية (سانا) ان "مجموعات ارهابية مسلحة" قتلت اربعة عسكريين بينهم ضابط وجرحت 14 آخرين.واضافت الوكالة ان "عمليات الملاحقة والتعقب ادت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المجموعات الارهابية والقاء القبض على عدد منهم ومصادرة كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر المتنوعة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل