المحتوى الرئيسى

الاتحاد الافريقي: شمال وجنوب السودان يتفقان على منطقة منزوعة السلاح

05/31 13:36

  قال الاتحاد الافريقي الثلاثاء ان ممثلين لشمال السودان وجنوبه اتفقوا على اقامة منطقة منزوعة السلاح على امتداد الحدود المشتركة ، وتم التوصل الى الاتفاق في اجتماع بين الطرفين في أديس ابابا.   وقال الاتحاد الافريقي ان مسؤولين من الشمال والجنوب اتفقوا على اقامة كيان مشترك يضم وزراء الدفاع ورؤساء الاركان وقادة اجهزة المخابرات والشرطة وغيرهم من المسؤولين من الجانبين.   وأضاف بيان الاتحاد "الاتفاق يؤسس منطقة حدودية مشتركة بين شمال السودان وجنوبه تكون منزوعة السلاح وخاضعة للمراقبة والحراسة بشكل مشترك." ولم يذكر تفاصيل. ياتي ذلك بعد زيارة رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان الي شمال السودان حيث التقي البشير ونائبه و ابلغهم بأنه جاء للخرطوم بتكليف من حكومة الجنوب للتأكيد على الإلتزام بالسلام وعدم العودة للحرب مهما كانت المبررات والأسباب. و اضاف مشار في مؤتمر صحفي عقب اللقاء ان الشمال والجنوب اتفقا على التفاوض على نهاية للازمة في منطقة أبيي في اطار جهود لنزع فتيل التوتر قبل انفصال الجنوب المقرر بعد ستة أسابيع. الا ان قضايا مثل وضع الحدود المشتركة واقتسام ايرادات حقول النفط مع الشمال لم تتم تسويتها بعد. وكان قد توصل حزبا المؤتمرالوطني السودانى الحاكم والحركة الشعبية إلى إتفاق لتشكيل لجنة مشتركة لحل أزمة منطقة (أبيي). وأوضح مشار بعد لقائه بالرئيس السوداني عمر البشير أن قضايا الوضع في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق والحدود بين الشمال والجنوب خاصة في محوري الإقتصاد والأمن تصدرت المباحثات. وفي مؤتمر صحفي ، اعلن مشار إن الحوار مع الرئيس البشير كان صريحاً وواضحاً وأنه كان قد سبقه بلقاء مع علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني. وأضاف أنه وجد ذات القناعة في المضي قدماً لتنفيذ ما تبقى من إتفاق السلام الشامل، وأكد أن الحوار بين الشمال والجنوب سيتواصل لحل كل الخلافات والقضايا العالقة، مجدداً رغبة الحركة الشعبية في علاقة قوية مع المؤتمر الوطني. وفجر التوتر في أبيي هجوم تعرضت له قافلة من القوات الشمالية وقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في 20 مايو / ايار وألقيت المسؤولية عنه على غاتق القوات الجنوبية.   وسيطرت الخرطوم على البلدة الرئيسية في المنطقة في اليوم التالي حركت دبابات وجنود الى المنطقة في 21 مايو/ ايار مما تسبب في فرار عشرات الاف الاشخاص وأذكى مخاوف عودة الحرب الاهلية، وتحدت منذ ذلك الحين نداءات الامم المتحدة والولايات المتحدة والمسؤولين الجنوبيين للانسحاب قائلة ان المنطقة ارض شمالية. كما هددت الخرطوم بطرد الجماعات المسلحة المتحالفة مع الجنوب من جنوب كردفان والنيل الازرق فيما أثار امكانية تجدد الصراع حيث تقع المنطقتان داخل اراضي الشمال لكنهما تضمان الاف المقاتلين الذين حاربوا الخرطوم اثناء الحرب الاهلية، وتقع المنطقتان بالقرب من الحدود الداخلية لعام 1956 التي تم ترسيمها قبل استقلال السودان بوقت قصير. جدير بالذكر ان عصمت عبد الرحمن زين العابدين رئيس هيئة الاركان المشتركة للشمال كان قد اعلن الاسبوع الماضي ان القوات المسلحة السودانية ملتزمة بفرض الامن والقانون شمالي خط 1956 وانها لن تسمح بوجود أي قوات على اراضي الشمال. الا ان رد الجنوب جاء متعارضا مع هذة التصريحات حيث اكد مسؤولون من الحركة الشعبية لتحرير السودان ان الجنود في تلك المناطق شماليون ولذلك لا يمكن لجوبا ان تطلب منهم الانسحاب و انه حتى اذا طلبت جوبا منهم العودة فلن يقبلوا الذهاب الى الجنوب لانهم سيعتبرون أجانب هناك. ومن المزمع اجراء مشاورات شعبية لتقرير علاقة المنطقتين بالخرطوم لكن هذه المشاورات لم تجر بعد. و كان الجنوب قد اقترح ان يتم السماح لوحدات عسكرية شمالية جنوبية مشتركة بالعمل في المنطقتين الى ان تجرى المشاورات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل