المحتوى الرئيسى

خبراء: مبارك أهان مصر أمام إفريقيا

05/30 23:02

كتب- حمدي عبد العال: أكد خبراء أن ثورة الشعب المصري في 25 يناير لم تكن وليدة اللحظة، وأن مجموعة من السياسات الفاشلة، والظلم الاجتماعي، والكبت السياسي، وزيادة القبضة الأمنية لحماية مصالح الطبقة الحاكمة ولو على حساب الوطن، وافتقاد مصر لدورها الإقليمي، لعبت دورًا أساسيًّا في صناعة الثورة التي أكسبت مصر شكلاً أفضل بعد نجاحها.   وأوضحت د. أماني الطويل، خبير الشئون السودانية والإفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية خلال المؤتمر الذي عقده معهد الدراسات الإفريقية بالتعاون مع جامعة القاهرة، اليوم، أن أداء نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك عجز عن إدارة العلاقات مع دول منابع النيل، خاصة مع المحاولة التي قامت بها غالبية هذه الدول لعقد اتفاق عنتيبي، وذلك بالقفز على القواعد المستقرة بشأن اتفاقات تقسيم مياه النيل، بل وممارسة قادة بعض الدول ما يمكن وصفه بـ استهانة وإهانة للدولة المصرية.   وأوضحت أن هذا التطور السلبي من جانب النظام المصري كان أحد مصادر التهديد للأمن القومي المصري، وفي القلب منه الأمن المائي، الذي يعتبر فقدانه أعلى مصادر التهديد للتنمية والاستقرار، وربما لبقاء الدولة ذاته، وذلك لطبيعة الأدوار التاريخية والراهنة التي يلعبها نهر النيل كمورد أساسي للمياه لا يمكن الاستغناء عنه أو تعويضه.   وقال د. زكي البحيري الأستاذ بكلية التربية جامعة المنصورة: إن كمَّ النهب الذي تعرضت له مصر تحت رعاية النظام الحاكم على مدار ثلاثة عقود هي فترة بقائه في الحكم كان أقوى من أن تتحمله دولة.   وأضاف أن هذا النهب الممنهج أدى إلى تدني مكانة مصر على المستوى العربي والإفريقي والدولي، ومنع مصر من التقدم والتطور، وأدى إلى ضعف الدخل القومي للوطن، فعرقل حركة التنمية، ومنع تنفيذ برامج الإصلاح والتطوير، بما في ذلك برامج كان ينبغي عملها من أجل إقامة مشروعات تنموية في إفريقيا، وخاصة في دول حوض النيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل