المحتوى الرئيسى

مؤتمر صحفي لمركز الدراسات الإقليمية –جامعة الموصل يعلن فيه التقرير الاستراتيجي السنوي

05/30 22:26

مؤتمر صحفي لمركز الدراسات الإقليمية –جامعة الموصل يعلن فيه التقرير الاستراتيجي السنوي متابعة : ا.د.إبراهيم خليل العلاف جامعة الموصل عقد مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل اليوم الساعة التاسعة والنصف صباحا (30-5-2011 ) في المنتدى العلمي والأدبي بالجامعة وبرعاية الأستاذ علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي وبحضور الأستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي ،مؤتمرا صحفيا أعلن فيه صدور التقرير الاستراتيجي للعام 2009-2010 وهو أول تقرير استراتيجي يصدره مركز بحثي في العراق . ويقدم التقرير عبر 500 صفحة رؤية المركز للإحداث المحلية والعربية والإقليمية والدولية التي شهدها العراق ودول جواره الإقليمي وعلى مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والثقافية. . وقد استعرض مدير المركز الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف الجوانب السياسية في التقرير، في حين تولى الدكتور عبد الله فاضل الحيالي رئيس قسم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في المركز الجوانب الاقتصادية وتناول الأستاذ واثق محمد براك السعدون مقرر قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية ،الجوانب العسكرية والأمنية . وقد حضر المؤتمر مراسلي وكالات الأنباء والقنوات الفضائية والصحف والإذاعات وجمع غفير من الباحثين والمهتمين بالشأن العراقي والإقليمي والدولي .وقد أعقب إلقاء الأوراق والتوضيحات الإجابة على أسئلة الصحفيين والإعلاميين .كما أجريت مقابلات تلفزيونية مع واضعي التقرير. ومما أكده التقرير أهمية وحدة العراق، وضمان استقراره في عالم متغير ،وضرورة أن تكون هناك سياسة اقتصادية واضحة المعالم وتشجيع الاستثمار والاهتمام بالقطاع المصرفي والنفطي وبوسائل المواصلات والاتصالات . كما أوصى التقرير بضرورة ان تكون هناك سياسة تربوية تعكس الثوابت الوطنية ،وعقيدة عسكرية يتم بموجبها إعادة بناء الجيش وتفرغه للدفاع عن الحدود بدلا من قيامه بواجب الشرطة في الداخل .كما تطرق التقرير إلى أهمية العناية بالثقافة والمثقفين وأوصى أن يكون هناك خطاب إعلامي وطني ،وسياسة خارجية تؤكد شخصية العراق وهويته الوطنية والقومية واعتماد فكرة المواطنة ورفض الطائفية ، والحيلولة دون السماح لأحد بالتدخل في شؤون العراق مع عدم استخدام العراق ضد الدول المجاورة . وأوصى التقرير بتشجيع الزراعة والاهتمام بالمياه وحل الإشكالات مع دول الجوار في قضايا المياه والسدود والموانئ ، وبناء الصناعة والاستفادة من منظمة التجارة الدولية ،وخبرات حلف شمالي الأطلسي .ومما أوصى به التقرير تمكين المرأة والاهتمام بالشباب وتوفير فرص العمل لهم ومكافحة البطالة ونبذ الفساد ومحاربته . وأكد التقرير أهمية أن يكون في العراق" رجال دولة" Statesmen يضعون الوطن في حدقات عيونهم ،ويعملون من أجله . ودعا محررو التقرير إلى أهمية العناية بالإنسان وضمان حقوقه واعتماد مبدأ التغيير ،والإصلاح السياسي والاقتصادي، والتركيز على الثقافة وبناء الإنسان . وقد حظي التقرير بالاهتمام الشديد.. وسيقوم المركز بوضع نسخ منه في متناول صناع القرار السياسي والاقتصادي والأمني في العراق للإفادة منه . وفيما نص الإعلان عن صدور التقرير الاستراتيجي : الإعلان عن صدور التقرير الاستراتيجي لمركز الدراسات الإقليمية 2009-2010 دأبت مراكز البحوث والدراسات الجادة التي تتوزعها بعض الساحات الفكرية والعلمية العربية والإقليمية والدولية على تقديم رؤيتها الإستراتيجية الآنية والمستقبلية في خواتيم كل عام .وفي هذه الرؤى يتم تقييم ما جري ويجري وما سيجري مستقبلا في بيئة توطّنها ومحيطها الإقليمي والدولي من أحداث ووقائع .وتقدم الرؤى عبر كتابات تحليلية جادة ورصينة وعلى مختلف الصُعُد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والتاريخية.مع ملاحظة مواكبة المستجدات والمتغيرات الناجمة عن الحراك السياسي والاقتصادي المتصاعد وانعكاساته على الأوضاع الداخلية للرقعة الجغرافية التي تعمل فيها. وضمن هذا السياق يطل علينا اليوم مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل وقد مضى على تأسيسه 26 عاما ، بإصدار علمي جديد يتمثل بالتقرير الاستراتيجي للعام 2009-2010 والذي يعد ثمرة من ثمار سعيه العلمي وسعي منتسبيه ..ثمرة اقل ما نقول فيها أنها تنضح عافية، وتزدان تألقا وغنى. وبذلك يعد مركز الدراسات الإقليمية الرائد الذي لا يكذب أهله، والمجتهد الذي أحسن فأصاب لينال الأجرين. ويعد الِسفْر الماثل بين يدينا واحدا من الغراس المثمرة في رحاب الحقيقة العلمية الناصعة، وقبساً من نتاج العقل العراقي المبدع الذي لا ينضب معين خبرته، ولا تجف دفقات ينابيعه الأصيلة. يمثل كتاب " التقرير الاستراتيجي 2009-2010" الذي يصدره اليوم (30مايس-أيار 2011 ) ، مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل إضافة نوعية جديدة، وإضمامة ثرة خصبة .وبدون شك فأنه سيسد فراغاً في المكتبة السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية والتاريخية العربية على حدٍ سواء. ناهيك عن عَدّهِ مصدرا نضعه امام صُناع القرار السياسي والاقتصادي في وطننا العراق العزيز ، ويكفي المساهمين في إعداده وتحريره والمشاركين في كتابة بحوثه ودراساته فخراً أنهم انكبوا طوال أشهر عدة ليقفوا على أسرار ومحددات ومتغيرات ما يجري حولهم من أحداث وطنية وعربية وإقليمية ودولية فأستحقوا من اجل ذلك التقدير والاحترام . اسمحوا لنا- اعزاءنا- أن نحاول الآن إلقاء الأضواء الكشّافة على ابرز المحطات التي تمكن التقرير الاستراتيجي من الوصول والخلوص إليها على مختلف الصُعُدْ المحلية والإقليمية والدولية، وفي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والتاريخية وعلى النحو الآتي : 1. إن فكرة تقسيم العراق ليست بالجديدة، وهي ترتبط بشكل أو بآخر بالأطماع الخارجية، وأن من تبنى هذه الفكرة لم يتمكن من تنفيذها على أرض الواقع ليس بسبب عدم القدرة حسب، بل لأن العراقيين رفضوا فكرة التقسيم ، كون العراق أرضاَ وشعباً وبلداً غير قابل للقسمة، فشعبه موّحد، وأرضه موّحده، ويستند في ذلك على ثوابت الجغرافية، وحقائق التاريخ، ويبقى وحدة مؤتلفة لا انفصام فيها شعباً وأرضاً وتاريخاً وحضارةً. 2. يؤكد التقرير بأن ستشهد السياسية العراقية ستشهد في المرحلة القابلة حراكاً سياسياً بين مختلف الأطياف السياسية، تعتمد مبدأ المواطنة وخدمة المواطنين والشراكة الوطنية في الحكم ، ونبذ الاستئثار والتفرد في السلطة والحكم. 3. يبقى الرهان الأهم أمام مجلس النواب والحكومة العراقية المنتخبة هو كيفية ترجمة البرامج التي أعدتها الكتل السياسية وتحويلها إلى عمل حقيقي ناجز على أرض الواقع، وإيجاد حلول دائمية للمشكلات الداخلية وأبرزها المصالحة الوطنية والتي جرى تجميدها في المرحلة السابقة، أو تم تخطيها بحلول مؤقتة وغير فعالة، وتحقيق الأمن، وإعادة بناء القوات المسلحة على وفق عقيدة عسكرية جديدة، واحتواء النقص المؤثر في قابلياتها اللوجستية، وبناء القوات البحرية والجوية والاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع، وعدم انغماسها في واجبات قوى الأمن الداخلي، واستهلاك طاقاتها تسليحاً وتدريباً وتجهيزاً في ذلكم الاتجاه، ومكافحة البطالة المستشرية والتي تتطلب سياسات اقتصادية فاعلة وإجراءات رادعة للفساد. 4. ضرورة إعادة النظر في علاقات العراق الإقليمية العربية وغير العربية وأن تقوم هذه العلاقات وفق استراتيجية وطنية تأخذ المصلحة العراقية بنظر الاعتبار عند رسم السياسة الخارجية مع ضرورة تبني الحكومة العراقية خيارات إستراتيجية متعددة الهدف منها في نهاية الأمر إعادة العراق إلى موقعه العربي والإقليمي والدولي التاريخي الذي يستحقه. 5. سيتعين على الإستراتيجية الأميركية المستقبلية في المنطقة أن تتعامل، في ظل الواقع الجديد بعد التجربة العراقية – مع بلدان الجوار الإقليمي للعراق وبخاصة المناقضة لسياساتها واستراتيجياتها - بعيداً عن استخدام القوة أو التدخل العسكري المباشر ، بل لابد ان تعتمد على سياسات ووسائل أقل عنفاً وتطرفاً للتعامل مع تلك البلدان، ومع ذلك ليس من المستبعد –برأينا - أن تعمد واشنطن إلى استخدام بعض الضربات الجوية المركزة ضد بعض الأهداف المنتقاة. 6. يجدر ببلدان الخليج العربية أن تتعامل مع العراق بمنطق واحد في أيام ضعفه وقوته، وهذا يصب في مصلحة الطرفين، ويعزز الثقة المتبادلة . كما أن دمج العراق في محيطه الخليجي سيعزز الاستقرار في منطقة الخليج العربي، لاسيما أن العراق يحتاج إلى منفذ بحري يتناسب ومتطلبات البلاد وحجمها وأن ساحله الضيق على الخليج العربي سيبقى سبباً لحدوث أزمات مستقبلية. 7. من المفيد للعراق تأسيس علاقات عسكرية وتدريبية مع منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على أن يقترن ذلك بالحرص على عدم توظيف تعاون الحلف مع العراق لتحقيق أهداف تشتمل على زيادة أسباب الأزمات والصراع مع البلدان العربية والإسلامية الأخرى. كما ينبغي صوغ ضوابط عامة لعلاقات العراق مع الحلف على قاعدة المصالح المتبادلة وبخاصة في ميدان استغلال الموقع الجغرافي من المناورات العسكرية. 8. ضرورة عقد اتفاق أولي بين العراق وتركيا حول حول المياه وحول تشغيل خزان سد (اليسو) على نهر دجلة بعد إكماله عام 2013 أسوة بالاتفاق الذي جرى توقيعه بين البلدين في عام 1971 حول خزان (كيبان)، وإن عدم تحقيق ذلك سيضر بمصالح العراق وبخاصة على الجوانب الاقتصادية والسياسية والبيئية مثلما حصل عام 1990عندما قامت تركيا بملئ خزان سد (أتاتورك) لينخفض بذلك مستوى جريان مياه نهر الفرات إلى دولتي المصب العراق وسوريا. 9. ينبغي عدم التعجل في انضمام العراق إلى منظمة التجارة العالمية، حتى لو بلغت المدة التي تسبق الانضمام عشرة أو خمسة عشر عاماً، بغية تهيئة الأرضية الخصبة، لكي يتمكن خلال هذه المدة الزمنية من إعادة بناء اقتصاده و إرساء قواعد الزراعة والصناعة الحديثة، وبإمكانه الاعتماد على مصادر التمويل الذاتي، وعدم الاضطرار إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبشكل غير مدروس. أما ابرز قضايا الأمن الوطني التي تضمنها التقرير فهي : قضايا الأمن الوطني والإقليمي والعالمي التي تضمنها التقرير الاستراتيجي لمركز الدراسات الإقليمية 2009-2010 تناول التقرير الاستراتيجي للعامين 2009-2010 الذي أصدره مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل أهم القضايا التي تؤثر في الأمن الوطني العراقي، والنظام الأمني الإقليمي ، والأمن القومي العربي والأمن والسلم الدوليين. إذ احتوى التقرير على استعراض للتفاعلات الأمنية الإقليمية والعالمية. فضلاً عن تسليطه الضوء على العوامل المؤثرة في تلك التفاعلات، ثم بيان أهم الاستنتاجات والتوصيات التي تتعلق بتلك القضايا. على المستوى الوطني، كانت من أهم توصيات التقرير هي إعداد إستراتيجية عسكرية تضع خطوط عمل واضحة للقوات المسلحة العراقية، الأمر الذي يتطلب جهوداً مضنية ، كما يتطلب توضيحاً للعقيدة العسكرية الجديدة، بحسبان أن القوات المسلحة لأي دولة هي من أهم عناصر القوة الوطنية. أما إقليميا، فان العوامل الخارجية يمكن أن تبقى ذات تأثير شديد في قضايا ومتطلبات الأمن القومي بمنطقة الخليج العربي، وأن اختلفت طبيعة ودرجة تأثيراتها، وفقاً لقدرات هذا العامل على تدعيم أمر تهديد دول المنطقة. إذ أن القوى الخارجية يمكن أن تشكل أحد جانبي المعادلة الدفاعية إذ كانت تمثل التهديد الخارجي، أو أن تمثل حليفاً حالياً أو محتملاً وتحتسب ضمن القوة الصديقة المدافعة. ولا طالما أرتكز النظام الأمني الإقليمي في الخليج العربي على فواعل رئيسية، وهي : الولايات المتحدة الأمريكية ، إيران، ودول مجلس التعاون الخليجي،والعراق. لذلك فأن الأمن الإقليمي الخليجي يعتمد على مسار العلاقات بين هذه الفواعل، إما مسارات تعاونية، أو مسارات صراعية. وفيما يخص الأمن العالمي، أعطت معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (ستارت الجديدة) التي وقعتها الولايات المتحدة الأمريكية في نيسان2010، بعداً امنياً دولياً، ينبع من أهميتها بالنسبة للجهود الدولية الرامية لتعزيز نزع السلاح النووي،وتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية . كما أن هذا التطور القانوني في الحد من الأسلحة النووية في ظل القانون الدولي ومن خلال المعاهدات الدولية يسمح للدول بالعمل على أساس التعاون، وليس على أساس النزاع الدولي، مما يهيء مجالاً واسعاً للعلاقات الدولية ، وبصيغة أفضل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل