المحتوى الرئيسى

سيدي الرئيس اصرار لا بد منه بقلم:عطية ابوسعده

05/30 22:21

سيدي الرئيس اصرار لا بد منه لابد ان يكتمل المشوار ولا بد ان يصح المسار ولا بد ان يرفع الشعار ولا بد ان نعتمد الاصرار على طلب مشروع ليس امامنا له خيار دولة فلسطينية على حدود عام سبعة وستون لابد منها شاء من شاء وابى من ابى تلك مقولة الختيار ولا بد ان نستمر مهما كانت النتيجة ومهما كان ثمن القرار نحن على العهد بحكمة المناضل واصرار شعب عاش دهره مناضلا لابد له من انتصار.... استحقاق سبتمبر حق لا مفر منه والدولة لابد ان ترفع رايتها في مصافي الامم المتحدة وعلى رؤوس الاشهاد دولة فلسطينية صافية واضحة المعالم نتاج لا بد من تحقيقه وهدف لا بد الوصول اليه مع علمنا اليقين ان للعدو مسارات والاعيب يتفنن في اتباعها ونعلم ايضا ان سياسات النتن ياهو لم ولن تكن كما يريد شعبنا ولكن النتن زائل لا محالة وسيبقى الشعب الفلسطيني صامدا الى ان يصل الى الهدف في نهاية المشوار وكما قيل لا يضيع حق وراءه شعب مطالب جبار .... العالم مشرقه ومغربه يعلم جيدا ان استحقاق الدولة الفلسطينية واجب ويعلم ان قرار الدولة قادم ان لم يكن اليوم فغدا تلك مقولة يجب اعتمادها وذاك قرار شعب وجب الاصرار عليه .. نعلم جيدا انه مهما اشتد الخلاف الفلسطيني الفلسطيني سياتي اليوم وتعود اللحمة الى الديار وتتساند الاكتاف وتتحد الاهداف وتعود للوطن لحمته ويعود للشعب رهبته .... يتقاسم العدو الادوار ويتلاعب بالكلمة وايصال الرسائل وتتشابه سياساته في مواجهة الاصرار الفلسطيني وكما كان سابقا ها هو بن الي عيزر يطل علينا باقتراحات النت ياهو السابقة الا وهو تجميد الاستيطان لايقاع المفاوض الفلسطيني وفي اخر لحظة و مجددا في شرك التلاعبات السياسية الاسرائيلية لتفويت الامر على الرئيس ابو مازن في متابعة مساره واصراره على استحقاق سبتمبر واغلاق الطريق امامه في الامم المتحدة مستخدمين كافة الوسائل والاساليب تحت مسميات تنازلات مؤلمة .. صراعات مصالح اسرائيلية داخلية وصراعات احزاب جميعها تصب ضد الصالح الفلسطيني رغم اختلاف الاساليب مع اليقين لدينا ان الهدف الاسرائيلي واحد ... رغم كل المتغيرات العربية ورغم تناغم سياسات الواقع الجديد مع متطلبات القضية الفلسطينية ورغم انشغال الكثير من الدول العربية في مشاكلها الداخلية إلا ان القضية الفلسطينية تبقى مفتاح النجاح وعماد استمراريتها وقبولها من قبل الشعب العربي العريض الذي عاش سبات النوم شبه الابدي ليستفيق مناضلا شرسا ضد الظلم والاستبداد والقهر وليقول كلمته بكل صدق وامانة واخلاص بدون خوف او مداراة لهذا المسؤول او ذاك ... اصبحت الكلمة العربية الرافعة والداعمة الحقيقية للمفاوض الفلسطيني واصبح ايضا المفاوض يعلم جيدا ان خلفه شعوب قادرة على اتخاذ القرار وشعوب قادرة على حماية القضية لتعود لنا ولشعوبنا العربية اصالتها بعد ان سلبت منها لامد طويل على ايادي زعامات تاكد لنا فيما بعد انها كانت من ورق سرعان ما احترقت وسرعان ما ظهرت طموحاتهم وامتيازاتهم حتى ولو كان الامر على حساب تدمير الشعوب وخنق مطالبهم كما الدليل في ليبيا وسوريا واليمن وغيرها من الدول التي هي في الطريق الى التغيير وايضا في طريقها الى التحرير لتكون بشارة لمن استيشر وعلامة اصرار لمن اراد الاصرار وليتأكد لنا ان من كان على الاصرار مستمر لا بدا ان يصل الى الهدف المنشود في نهاية المشوار مهما علت العوائق ومهما كانت الاختلافات ومهما طال الزمن فلا بد لشمس الحرية ان تشرق في نهاية المطاف ولا بد للعلم الفلسطيني ان يرفع على مآذن القدس حقيقة لا بد من حدوثها يوما من الايام .... الكاتب عطية ابوسعده / ابوحمدي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل