المحتوى الرئيسى

مترو أنفاق غزة هل سيصبح الحلم حقيقة

05/30 20:51

غزة -دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم أثار الكشف عن اتفاق الشراكة ما بين القطاع الخاص والعام لإنشاء “مترو أنفاق” في قطاع غزة كمشروع استثماري يبدأ من رفح حتى بيت حانون تباينا في الآراء من قبل المواطنين فالأغلبية اعتبرت هذا العمل بمثابة انجاز وتطور كبير لقطاع غزة سيعمل على حل العديد من المشاكل التي لها علاقة بالمواصلات وأزمة السير والبعض الأخر وهم أقلية سخروا من هذا العمل واعتبروه بمثابة خيال لا يمكن أن يتحقق لأن القطاع بحاجة إلى مشاريع لها علاقة بالبنية التحتية والسكن وإعادة بناء ما دمره الاحتلال وغير ذلك المواطن سمير عليان أعرب عن سعادته لفكرة هذا المشروع قائلا : شيء رائع وجميل ان تنعم غزة بالتقدم وان يكون فيها مشاريع تخدم اهلها ولكن اليهود لعنهم الله لا يجعلون الناس يفرحون بشيء نرجو الله لأهلنا كل خير وتقدم وعلى بركة الله وربنا يكثر المشاريع التي تخدم الناس في غزة فهم صابرون مجاهدون محتسبون وأضاف أن غزة لو أتيح لها كباقي المدن في العالم من حرية الحركة والأستتمار وتوفر المال وفك الحصار ودخول المواد الخام لتكون من أرقى المدن خاصة وأنه لدي شعبنا كفاءات وخبرات بحاجة إلى من يتبنيها المواطن سعيد محمد من مخيم البريج تساءل وهل هناك ضرورة ملحة لتنفيذ هذا المشروع ؟ .. ولماذا أصلا نحتاج الى مترو الإنفاق ؟ ..مشيرا إلى أن المسافة من رفح الى بيت حانون في أسوأ الاحتمالات لا تزيد عن ساعة .. وأضاف قائلا أول ما قرأت الخبر اعتقدت انه سيكون مترو إنفاق بين الضفة والقطاع .!. او حتى مترو يربط مدن الضفة.. لكن في القطاع .!!. هل هذه نكتة وهل يوجد للقطاع ميزانية عالية جدا حيث من الفائض سيتم إنشاء مترو وكان أسامة كحيل رئيس اتحاد المقاولين قد كشف عن اتفاق شراكه من القطاع الخاص والعام لإنشاء "مترو أنفاق" في قطاع غزة كمشروع استثماري يبدأ من رفح حتى بيت حانون لتخفيض الضغط على شبكة المواصلات وتوفير الأراضي الزراعية وللحفاظ على البيئة.وقال كحيل في حديث صحفي انه خلال اجتماعه مع الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني تم الاتفاق لتكوين شراكه من القطاع الخاص والعام لانشاء خط "مترو أنفاق" .واعتبر كحيل المشروع بانه من انجح المشاريع الاستثمارية وأكثرها جدوى اقتصادية ، مطالبا صندوق الاستثمار الفلسطيني بالمساهمة في إنشاء مركز تدريب مهني بمستوى متقدم ليتمكن من توفير الكوادر البشرية الفنية المؤهلة الأمر الذي يساعد على توفير الفنيين المدربين لتنفيذ مشاريع الأعمار من جهة وكذلك يوفر خبرات قابلة للتصدير مستقبلا ، كما طالب الصندوق بالمساهمة في رعاية المؤتمر والملتقى الدولي لتنمية فلسطين واعمارها . وقد لاقت فكرة هذا المشروع قبولا من الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس صندوق الأسثثمار الفلسطيني والذي رحب بالأفكار المطروحة ، وطلب الدراسة حول مشروع مترو الأنفاق ليتم العمل عليها فورا وإعداد المخططات والدراسات الفنية اللازمة وكذلك جاء الترحيب من السيد/ عبد الله الإفرنجي مستشار الرئيس والسيد/سميح العبد مدير عام شركة الأغوار والبحر الميت لتؤكد مدي حرص المفكرين علي استثمار الأفكار الجديدة...وغيرهم المئات الذين اتصلوا بكحيل ورحبوا بهذه الفكرة وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد تقدمت مسبقا بعرض لوزير الحكومة المصرية الدكتور عصام شرف لإعادة بناء غزة الحديثة يتضمن ربطها بخط مترو أنفاق مع رفح المصرية يربط قطاع غزة ببيت حانون ومنها إلى رام الله في الضفة الغربية وطالب الجانب الفلسطيني من رئيس الحكومة المصرية شرف الاستعانة بالخبرات المصرية والعالمية لتنفيذ هذا المشروع واعتبرت المصادر أن ربط مصر وفلسطين بمترو أنفاق تقلب الموازين وتحل بشكل نهائي أزمة المعابر بين مصر وقطاع غزة من جهة وبين المدن الفلسطينية من جهة ثانية أما المواطن سعيد عبدا لهادي فقال أن هذا المشروع حيوي وسيحل الكثير من المشاكل ولكن يجب أن تكون قبل تنفيذ هذا المشروع أولوية لمشاريع خدماتية في القطاع مثل تطوير شبكة الكهرباء وحل أزمة السكن وخلق فرص عمل للخريجين وإعادة اعمار ما دمره القطاع مؤكدا أن القطاع بحاجة لمشاريع تنمية حقيقية ومستدامة وتشغيل الشباب ومناطق صناعية ومشاريع واقعية نافعة، وبدورها أيدت الطالبة الجامعية ألاء نور الدين الفكرة بقوة وقالت أتمنى أن أرى تنفيذها أمرا واقعا مؤكدة أن هذا المشروع وغيره من المشاريع الحيوية ستعيد إلى غزة أمجادها وتقدمها وتطورها والتي يحاول الاحتلال بكل أجراءته النيل منها ومن أبناءها وقدمت شكرها لصاحب الفكرة رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين أسامة كحيل ولرئيس صندوق الأستتمار .وعن فكرة هذا المشروع يضيف كحيل في هذه الأيام وبعد المصالحة الوطنية نتحدث عن مشروع اعمار شامل لمحافظات غزة..استوقفني ذلك لأفكر في كيفية صياغة إستراتيجية خلاقة تتعامل مع الواقع علي الأرض بما يضمن أقل ضرر ممكن علي صحة الناس وسلامة المستقبل لأبنائنا...ونحن نعرف أن محافظات غزة لا توجد بها أراضي.. ويتشابك بها العمران من رفح وحتى بيت حانون...وخطر في بالي سؤال ماذا سيحدث عندما نقوم بإنشاء المئات من الطرق لتلبية الاحتياجات من النقل للناس والبضائع..ماذا سيحل في البقية الباقية من الأراضي الزراعية....وبالبيئة واستشعرت في داخلي خطرا كبيرا ..لذا بدأت أفكر في شيء آخر واعتقد أننا جميعا إذا لم نبتدع حلول خلاقة في التخطيط العمراني والبني التحتية ..فإننا نضع مستقبلنا في خانة الخطر الداهم ..ومن هنا خطرت فكرة علي بالي ..والتي ستكون خطوة أولي باتجاه نزع كابوس تمدد العمران علي الأراضي الزراعية..وهذه الفكره هي إنشاء خط مترو تحت الأرض من رفح حتى بيت حانون وعن أهداف هذا المشروع قال رئيس اتحاد المقاولين . إن الهدف من هذا المشروع الإستراتيجي يتمثل في نقل عشرات الآلاف من السكان يوميا من كافة مدن وبلدات وقري محافظات غزة..بطريقة خلاقة آمنة واقتصادية تخدم البيئة وتحد من استهلاك الأراضي..وتوفر المال والوقت ..وتنظم المواعيد للجامعات والمؤسسات لدقة وانتظام مواعيد المترو مشيرا إلى أن تنفيذ هذا المشروع سهل من الناحية الفنية لأن أراضي محافظات غزة تربتها رملية ومستوية ولا توجد بها عوائق طبيعية.. مما يجعل حفر وتمديد الخط من الإعمال الهندسية الغير معقدة وكثيرة الكلفة والصعبة التنفيذ. أما فوائد المشروع فيضيف قائلا : إن فوائد هذا المشروع لا تحصي.. فهو يوفر الأراضي التي كانت ستنشأ عليها الطرق..وتخيلوا كم الطرق التي نحتاجها مستقبلا وخصوصا أنه يسير تحت الأرضي بخط مستقيم وبدون التفاف مما يعني عمليا توفير مئات الكيلومترات من الطرق الطولية لتعطي نفس الكفاءة والقدرة التي يعطيها خط المترو ..وذلك لوصوله الي أهدافه بسرعة فائقة لابتعاده عن الازدحام المروري وهذا كله يعني مساحات ضخمة نسبيا من الأرضي سيوفرها المشروع مما سيعزز الزراعة والمساحات الخضراء .كما أنكم ممكن ان تتخيلوا أثر مرور عشرات الآلاف من السيارات والباصات والشاحنات وما تبثه من سموم العوادم يوميا.. وكيف سيجعل هذا المترو كم الإنبعاثات السامة تقل..حيث يعمل بالكهرباء وليس بمشتقات البترول..وأثر كل ذلك علي صحة السكان وسلامة البيئة ..والتي هي سيئة جدا في هذا الجزء من الوطن.كما يمكنكم تخيل كم الوقت الذي سيوفره المواطن العادي أو العامل او الطالب في تنقلاته اليومية حيث يواجه الناس والطلاب والموظفين مشكلة الانتقال الي جامعاتهم وإعمالهم ويستغرقون أحيانا ساعات للوصول وخصوصا في ساعات الذروة..بينما عبر المترو سيصلون في زمن قياسي وفي أوقات منتظمة ..وخصوصا مع زيادة الاحتياجات المستقبلية وزيادة عدد السكان والمركبات..فإن هذا المترو سينقذ الناس من الازدحام المروري المرعب المتوقع في السنوات القادمة..ويوفر حلا مبدعا يوصلهم إلي مصالحهم بزمن قياسي. وأوضح أننا جميعنا يعرف الخطر الذي تمثله الوسائل العادية للنقل وعدد الحوادث التي ستزداد كلما زادت عدد المركبات..وعدد الجرحى والمعاقين والموتى بسببها ..بينما المترو آمن لا يسبب حوادث ويجعلنا مطمئنين علي أبناءنا وبناتنا وهم يتنقلون عبره.. ويجعلنا أيضا نضبط أوقاتهم متى يغادرون ومتى سيصلون حسب جدول حركة المترو اليومية. كما يمكننا تخيل مقدار النظام والانضباط ..والقضاء علي الكثير من الظواهر السلبية الاجتماعية التي يسببها الازدحام...وتوفير ألأمان الذي نحتاجه لأبنائنا وبناتنا وهم يتحركون عبر الطرقات..فالمترو منظومة منضبطة سهلة السيطرة والرقابة عليها أمنيا واجتماعيا وأخلاقيا أيضا. وأكد كحيل أنه لو عددنا الفوائد التي يوفرها هذا المشروع لوجدناها لا تحصي و تمس كافة النواحي ليست الاقتصادية فقط بل وأهمها النفسية والضغط العصبي الذي يسببه قضاء الساعات في الانتظار والانتقال بسبب الازدحام مما يرهق الجهاز العصبي..ويسبب الكثير من العقد النفسية والاجتماعية ..كما يوفر بيئة صحية لابتعاد السكان في تنقلاتهم عن استنشاق غاز ثاني أكسيد الكربون وما يتركه من آثار صحية قاتلة ..ويوفر راحة جسدية أيضا ..فالطالب أو العامل الذاهب لعمله ..لن يبذل مجهود بدني في الانتظار علي الطرقات..فيصل لجامعته او لعمله مرتاحا..وهذا ينعكس ايجابا علي قدرة الطلب علي التحصيل العلمي والقدرة الإنتاجية للعامل والموظف..ويحفزهم للعطاء. . أما من الناحية الاقتصادية وحسب الدراسة المعدة فقال إن الكلفة الإنشائية لهذا المشروع لو حسبناها وخصمنا كلفة الطرقات المطلوب إنشاءها لتعطي نفس القدرة والكفاءة في النقل ..وخصمنا أيضا عشرات آلاف المركبات ومستلزماتها من ورش الصيانة والكراجات..الخ وحسبنا قيمة المحروقات اللازمة لهذه الوسائل..وكلفة التامين عليها ونفقات تدريب السائقين والفنيين ...الخ سنجد أن الكلفة لهذا المشروع ستوفر أموالا ضخمه كانت ستدفع في الاستثمارات التقليدية البديلة..مما يجعل الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع هائلة ومفيدة ورخيصة وتسترد الاستثمار فيها في زمن قياسي وتوفر علي ميزان المدفوعات الوطني كم هائل من الأموال سنويا. وقال عندما طرحنا الفكرة علي خبير كبير كالدكتور/محمد مصطفي رئيس مجلي إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني رحب وبدون تفكير بالمشروع..وكانت ردة فعله تعبرعن عمق واضح في التفكير الاستراتيجي لديه وهو ما جعلنا نطمئن علي أن أموال الشعب الفلسطيني التي يديرها بأيدي قديرة وأمينه..وكذلك جاء الترحيب السريع من السيد/ عبد الله الإفرنجي مستشار فخامة الرئيس والسيد/سميح العبد مدير عام شركة الأغوار والبحر الميت لتؤكد مدي حرص المفكرين علي استثمار الأفكار الجديدة...وغيرهم المئات اتصلوا ورحبوا بهذه الفكرة مما يجعلنا علي ثقة بتبنيها لترحيب كافة النخب والمفكرين المشهود لهم بالمعرفة والكفاءة بها. ويرى كحيل أن الاستثمار في هذا المشروع من خلال شركة استثمارية يساهم بها القطاع العام من خلال صندوق الاستثمار الفلسطيني ..والقطاع الخاص المحلي..ويمكن أيضا جذب الاستثمارات العربية والأجنبية بسهوله لهذا المشروع لجدواه الاقتصادية وعوائده المرتفعة.مشيرا إلى إن النتائج الكبيرة التي ستنجم عن هذا المشروع وتنفيذه تستلزم تعاون الجميع وعلي وجه السرعة ..والبدء في عمل الخطوات الإجرائية والفنية اللازمة لتجهيز المخططات والدراسات الشاملة للشروع في التنفيذ السريع..قبل أن تنطلق مسيرة الاعمار ويعم الازدحام وتتلاشي الأرض والأشجار من أمام أعيننا.. وأعلن كحيل أننا في اتحاد المقاولين جاهزون ولدينا الدراسات والمخططات الأولية للمساهمة في تنفيذ هذا المشروع ..حاثا كافة أصحاب القرار الإسراع في تبني المشروع لنصنع سويا مستقبلا واعدا لوطننا الحبيب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل