المحتوى الرئيسى

معرض طوابع بصيدا يوثق لفلسطين

05/30 18:37

نقولا طعمة-صيدايوثق معرض للطوابع في خان الإفرنج في صيدا لفلسطين من خلال 500 حدث منذ القرن التاسع عشر، مرورا بالنكبة والنكسة والانتفاضات ومسار تهجير الفلسطينيين والمجازر التي تعرضوا لها، إضافة إلى التراث الديني المسلم والمسيحي بفلسطين.والمعرض هو الثالث من نوعه لشفيق طالب، فقد أقام معرضا شاملا للطوابع عام ١٩٩٥ وآخر عام 2008 خصصهما أيضا لفلسطين.لكن المعرض الحالي هو الأوسع حيث ضم ٨٢ لوحة وثقت لـ500 حدث من فلسطين من كافة جوانبها، عارضا كل الطوابع التي أصدرت عن فلسطين دون استثناء. لوحة طوابع أختام عثمانية يعرضها طالب (الجزيرة نت)مأساة شعبوقال طالب للجزيرة نت إنه أقام معرضه بمناسبة مرور ٦٣ عاما على نكبة فلسطين، وذكر أنه اعتمد على الطابع الفلسطيني "لأحكي مأساة شعب كيف تشرد من أرضه السليبة وأصبح لاجئا خارج بلده".وعن التسلسل الذي اعتمده في عرضه، قال "ابتدأت من العهد العثماني منذ نظمت الدولة العثمانية بريد فلسطين عام 1840 معتمدة الأختام التي استخدمت مثيلاتها في البريد بالمناطق اللبنانية".وأشار إلى أنه اعتمد أيضا على بعض الصور عن المدن الفلسطينية التي رسمها المستشرقون الفرنسيون في القرن التاسع عشر، وفيها أول منظر للقدس في عهد العثمانيين، وتحكي هذه الصور عن الفترة منذ نهاية الحكم العثماني والاحتلال البريطاني لفلسطين من عام ١٩١٧ إلى ١٩٢٢، ومن ١٩٢٢ حتى ١٩٤٨ مرحلة الانتداب.كما شمل المعرض طوابع صدرت في مصر والأردن منها الموشح المطبوع سابقا ومنها الطوابع الأصلية المذكور عليها اسم فلسطين.وعن محتويات هذه الطوابع التي صدرت في كل الدول العربية تقريبا، قال طالب إنها توثق للأحداث التي شهدتها فلسطين مثل مجزرة دير ياسين، ومجزرة صبرا وشاتيلا، وحريق المسجد الأقصى، وحياة المهجرين، وزيارة البابا للأماكن المقدسة.كما شرح كيف أن هذه الطوابع عكست التعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين، وكيف أنه في عصر النهضة رسم فنانون سيدنا عيسى عليه السلام وتفاصيل حياته، وصولا إلى المسجد الأقصى، والصخرة، وكل الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، والجرائم التي ارتكبها اليهود بحق العرب في فلسطين، مثل قضية الطفل محمد الدرة الذي قتل في حضن أبيه، والأسرى الفلسطينيين". من المعرض (الجزيرة نت)جهود استثنائيةيحتاج عمل طالب في عرض كل الطوابع التي صدرت عن فلسطين جهودا استثنائية رفيعة التخصص بعلم الطوابع الذي يعرف قليلون أهميته، فطالب عضو مؤسس ونائب رئيس الأكاديمية العالمية لعلم الطوابع في باريس، والوحيد فيها من الشرق الأوسط، وعضو الأكاديمية الأوروبية لعلم الطوابع. يتحدث عن تجربته بقوله "كنت أجمع الطوابع وأنا ولد صغير من دون أن يوجهني أحد إلى ذلك لا بالمدرسة ولا بالبيت، وفي العام ١٩٥٣ سافرت إلى الكويت وبدأت أجمع الطوابع بطريقة علمية منذ العام ١٩٥٨، حيث صدر أول طابع بالكويت". وعلق أن "هواية الطابع مكلفة، وتلقب بهواية الملوك، وأول من بدأ بها هي الملكة فيكتوريا، ومارسها ملك إيطاليا ورؤساء فرنسا. وهناك ثلاثة شروط لهواية الطوابع هي: الرغبة، والقدرة المادية، والوقت". ولدى طالب مجموعات كاملة لبنانية وسورية وكويتية ومصرية، ولمجموعات المستعمرات البريطانية منذ أيام الملكة فيكتوريا، ومجموعات أخرى يصعب حصرها.وختم طالب معلقا أن "الطابع هو أهم وثيقة رسمية تصدرها الدولة، لأن لكل طابع تذكاري إشارة إلى حدث.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل