المحتوى الرئيسى

لية الشعب يريد...........عربية مصرية 100%؟!

05/30 18:36

  د.ابو النصر:انتاج سيارة وطنية يتطلب انتاج اكثر من نصف مليون سيارة سنويا!  لية نصنع عربية ولية ندخل مجال متشبع وملىء بالعمالقة فى الوقت نفسة ليس لدينا موارد بشرية متاحة فى هذا المجال ولاتوجد لدينا قاعدة تعليمية او سوق او قدرة تسويقية كافية وكذلك غياب الدعم الحكومى المباشر لتشجيع هذة الصناعة فهل ممكن لنا ان نبدأ هذا المشروع القومى بهذا الواقع المرير؟!,وهل نبدء بتصميمات جاهزة  مثلما تبنت فرى مالايونسيل تصميم لانسر كرستال او مثلما تبنت بروتون لانسر ونجحت بصورة كبيرة او مثلما تبنت ماوى الهندية سوزوكى واصبح مكونات هندية 100%؟!,و اهم مصادر التمويل الازمة بحيث يمكننا انتاج سيارة مصرية 100%تكون مصدر فخر واعتزاز للمصريين وجميع العرب خاصة فى مناخ الزخم السياسى و الفكرى والعلمى التى تشهدة مصر نتيجة ثورة 25 يناير المباركة؟!.  فمن العار ان نصف خطوة بدايات انتاج سيارة وطنية مصرية بالحلم فصنع سيارة مصرية ليس حلم ولكن هدف واقعى واستراتيجى ويتمنى المصريين رؤية ذلك اليوم وهو تصنيع سيارة وطنية مصرية مائة بالمائة ,تنافس فى المعارض الدولية ومن الممكن ان تقترب هذة السيارة على الارجح مع الامكانات التصنيعية لسيارة كروس اوفر او هجين ,ومن المحتمل ان يكون شكلها الخارجى ما بين شكل الجيب الهاتشباك ,ومرتفعة قليلا من السيارة تيريوس ومزودة بمحرك 1500 سى سى حسب خبراء فلا بد ان نمتلك الموارد والجدوى الكافيتين لانتاجها ,وبالطبع الدراسات والابحاث التى تثبت مدى التوفيق فى الاختيار. وفكرة انتاج سيارة مصرية ليست بالفكرة الجديدة ولكن كانت هناك تجربة رائدة لمجموعة من شباب الستينيات حين انتجوا السيارة رمسيس ولكن تم تأميمها وفشلت التجربة ولو كتب لهذة التجربة الاستمرار لوصلت للعالمية,ولكن ليس الموضوع كفاح أفراد او حتى مجموعات وطنية استثمارية فقط فى ضوء المنافسة المستحيلة مع عمالقة انتاج السيارات فى العالم ,ولكن لابدان يكون الموضوع برعاية حكومية وان يبقى هدف لها لايترك مهما كان,وان تجعل من تجربة ماليزيا وايران وتركيا فى هذا المجال نموذجا ,فلماذا يكون المشروع برعاية حكومية ,ليس بهدف التمويل ولا التسويق فقط لان المشروع لابد ان يبيع لزبون اولا وهمها المؤسسات الحكومية نفسها من جيش وشرطة ونقل عام ....وغيرهاوفى هذا الوقت ستسعىالشركات العالمية للمساهمة فيها ويكتب لهذا المشروع النجاح,مع العلم ان عدد المصانع المنتجة للسيارات فى مصر 18 بحجم استثمارات لاتتعدى 10مليارات دولار وان اهم العقبات التى تواجة صناعة السيارات فى مصر الان هى ضرورة الحصول على موافقة بالتصدير من الشركة الام,فلابد فورا من تصنيع سيارة مصرية 100% تحت اى مسمى لان فى هذة الحالة ستقوم الشركات المصرية بالتصدير للخارج دون التقيد باى شىء مثلما فعلت الصين. فلماذا لا نجعل عام 2012عاما لصناعة سيارة مصرية خالصة وكذلك عاما لتصديرها؟!,وهل ننجح فى توفير التمويل لتطوير كافة المصانع وخطوت الانتاج وتمويل الصادرات وتقديم القروض بدون فوائد تتحمل فوائدها الحكومة المصرية؟!. وكانت البداية من شباب الفيس بوك عن طريق جروب لانتاج اول سيارة مصرية بنسبة انتاج محلى 100% تحت مسمى –مشروع السيارة المصرية- حيث قال مؤسس الجروب م.طارق خلاف: ان الهدف من الجروب هو انتاج اول سيارة مصرية محلية الصنع 100%,تكون مصدر فخر وأعتزاز للمصريين والعرب خاصة بع ثورة 25 يناير فبعد ان لعب الفيس بوك دورا عظيما فى اسقات النظام السابق فقد اصبح من الواجب علينا وسط هذا الذخم السياسى والفكرى والعلمى التى تشهدة مصر أن نقوم بدور عبر هذا الموقع الاجتماعى لتحقيق حلم صناعة اول سيارة مصرية خالصة ,والأن وبعد الثورة فقد ظهرت ملامح هذة الحملة الجادة ووالواقعية لاطلاق هذا المشروع القومى عبر الفيس بوك بصفحة بعنوان-مشروع السيارة المصرية-من اجل التنسيق لتحويل الحلم الى حقيقة وانتاج اول سيارة ماركة مصرية100% من خلال تصميمها و تصنيعها بأستغلال قطع الغيار التى تصنع فى مصر حاليا والستعانة بأستيراد القطع التى لا يتم تصنيعها فى مصر لحين القدر على تصميمها وانتاجها فى مصر.   وأضاف :انة يتم النقاش بين الاعضاء المتخصصين لتشكيل ملامح المرحلة القادمة وقد توصلنا بالفعل لبعض هذة الملامح وهى أن المشروع سينقسم الى مرحلتيين :الاولى هى مرحلة الاعداد التى تهدف الى الحشد الشعبى والاعلامى والتخصصى وتحديد فئة السيارة المستهدف انتاجها ,وكذلك الموصفات المتوقعة من خلال فريق متخصص من الاقتصاديين والصناعيين والعلماء والخبراء وغيرهم ,الى جانب تحديد النواحى الابتكارية التى يتم ادخالها من براءات اختراع المسجلة ,وبحث الموارد البشرية المتاحة وطرق تأهيلها وتدريبها وتبنى المشروع سياسيا وتوفير التشريعات المهيئة لانجاحة وتصميم نموزج لسيارة واعداد دراسة جوى شاملة. ويرى: أن هذة المرحلة تستدعى جمع كمية هائلة من المعلومات وانشاء فريق عمل من المتطوعيين والمتخصصين وكذلك توفير تمويل ملائم ,اما المرحلة الثانية وهى الاطار القانونى للمشروع فقد اوضح ان المشروع سيأخذ اطار جمعية أهلية أو شركة لأبحاث صناعة السيارات ,وحول مراحل الانتاج فقد قال انة سيتم استخدام المعطيات التى توفرها مرحلة الاعداد والتى ستكون متاحة  لرجال الاعمال بالاضافة الى امكانية الاكتتاب الشعبى وأستخدام كل ما هو متاح بالفعل من مصانع سيارات مملوكة للدولة سواء مدنية أو عسكرية. وفى نظرة مستقبلية  لصناعة السيارة الوطنية فقد أكد أكرم موسى كابتن فريق جامعة الاسكنرية لرياضة المحركات ان لابد من الدعم المادى والسياسى للمشروع حتى يظهر للنور ووبدون ايجاد الرغبة السياسية لانشاء صناعة سيارات حقيقية فى مصر ,فلن يكون هناك مستقبل محترم لهذة الصناعة فى مصر ,فنحن ينقصنا صناعة حديد وسبائك متطورة لتغزية الصناعات الحديثة وكذلك الخبرة والادارة, فالهدف ليس صناعة سيارة ولكن الهدف لابد ان يكون تكوين شركة سيارات مصرية لها قدرة تنافسية محليا وخارجيا على المدى البعيد. واضاف:الحكومة لابد لها ان تجتذب شركات عالمية لتصنيع السيارات الى مصر بشرط ان تقوم هذة الشركات بتدريب الكوادر المصرية و الالتزام بالبحث والتصميم وتطوير الصناعات المغذية وكذلك ادخال التصميم فيها ,وايجاد معادن وسبائك لتصنيع اجزاء اكثر تعقيدا . ويرى انة لابد من الاهتمام بالتعليم والبعثات بهدف تكوين كوادر قادرة على الابتكار والتصميم,وقد قمت العديد من الفرق الهندسية المصرية وما زالت تشارك فى مسابقات عالمية للجامعات والتى بدأ مجموعة من طلبة هندسة الاسكندرية عام 2000 وتبعتها فى ذلك الجامعة الامريكية وطنطا والقاهرة وغيرها,وهذة الفرق فى حاجة الى الدعم المالى من القطاع الخاص حتى تتمكن من المنافسة , واضح انة ليس من العيب ان نستثمر فى شركات اجنبية كما فعلت تركيا او ايران اوالهند فقد وصلت تلك الدول الان لمرحلة متقدمة فى هذا المجال. اما محمد السنهورى مدير الانتاج بأحدي شركات تصنيع السيارات فقد اشار بانة ليس من الضرورى ان نصنع سيارة بالكامل 100%,حيث أن الشركات العملاقة لاتصنع كل الاجزاء وتشترى اوتستورد أجزاء من هنا وهناك أحيانا لتخفيض تكلفة الانتاج فعلى سبيل المثال لو قامت الشركات الالمانية او الفرنسية أو اليابانية بالأعتماد على مكونات الانتاج المحلية فسيتضاعف سعر السيارة ,ومن هنا تقوم هذة الشركات بأختيار دول لتصنيع سياراتها او توزيعها فى المنطقة المراد انشاء اسواق لها فيها وكذلك تعطيها التكنولوجيا وبعض الاجزاء المهمة كاالموتور وتأخذ على كل سيارة يتم أنتاجها اوتجميعها ارباح هائلة ,وكبر دليل على ذلك ان انتاج السيارات الالمانية خارجها اكثر من انتاجها داخلها ,وكذلك فرنسا واليابان ,ويرى ان موضوع انتاج سيارة مصرية ليس بالجديد فقد كانت هناك العديد من المحاولات فى شركة النصر وكذلك السيارة رمسيس ولكنها فشلت نتيجة عدم الصبر ,وبالنسبة لانسب سيارة يمكن تصنيعها فى مصر ,ان تكون سيارة سهلة التصميم والانتاج,ولابد ان تكون كهربائية أو تعمل بالغاز الطبيعى لانة متوافر فى مصروقديكون لة ميزة نسبية فى التنافس مع السيارات المستوردة , ولابد من الاعتماد على القطاع الخاص وزيادة نسبة المكون المحلى فى السيارات المجمعة تدريجيا حتى نصل ال نسبة عالية مثلما فعلت الهند واصبح هناك سيارة هندية بمكونات محلية 100%,وعندها نجد سيارة ماركة مشهورة ولكنها مصنعة بالكامل فى مصر وليست مجمعة كما هو الحال الان .    وتحدث :الدكتور مصطفى أبو النصر أستاذ هندسة السيارات بهندسة عين شمس موضحا أن اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاوربى أصبحت تلزم مصر بألغاء جميع الرسوم والجمارك على السيارات المستوردة بحلول عام 2019م مما يعطى الفرصة للشركات الاجنبية لزيادة صادراتها مما يؤثر على صناعة السيارات فى مصر وكذلك فأن انضمام مصر لمنظمة التجارة العالمية يحد من قدرتها على دعم هذة الصناعة أو حمايتها ,وأضاف :انة فى دراسة لشركة KPMG  الاستشارية حول صناعة السيارات فى مصر اهم نتائجها ان صناعة السيارات فى مصر محليا أضعف من أن تواجه التحديات العالمية ,وان المخرج من هذة المشكلة أن ترتبط هذة الشركات المصرية بشركات عالمية عملاقة ,وكلما كانت هناك علاقة قوية ومباشرة بهذة الشركات بالشركات العالمية الام ,كلما تكون قادرة على التعامل مع المتغيرات حيث ان الشركات الام هى القادرة على فتح أسواق جديدة للشركات المصرية ومساعتها عل التصدير . وأضاف :ان صناعة السيارات فى مصر تواجة تحديات خطيرة تهدد أستمرارها كمحدودية السوق وتفتتة بين العديد من الشركات بما لايتحقق معة أقتصاديات الحجم الكبير ,وأن أعتماد الصناعة المحلية على التجميع دون نقل التكنولوجيا يحول دون الوصول لنسبة مكون محلى 100%,وكذلك صعوبة المنافسة مع الدول الصاعدة كتركيا و الهند والصين ,كما أشار الى أن أنتاج سيارة وطنية مصرية يتطلب أنتاج نصف مليون سيارة سنويا من نوع واحد حتى يمكن أنتاجها وأن هذا الهدف صعب تحقيقة حاليا بأى معيار حتى عام 2015م لان حجم السوق المحلى لا يستوعب من طراز واحد هذا الكم ولا يستوعب توحيد الاسواق على طراز واحد . واوضح ان صناعة السيارات المصرية ينقصها التطوير والابحاث أوحتى محاولات لحل المشاكل الفنية ,فكل المشاكل تحل من خلال الشركة الام الاجنبية فى حين نرى تركيا تقوم بعمل تطوير على السيارات المنتجة محليا وأن 25-50%من سيارات فيات فى تركيا يتم تطويرها داخل تركيا وتغير فى الشكل لتلقى قبول المواطنين وأسواق التصدير ,   أما وائل عمار عضو رابطة الصناعات المغذية للسيارات فقد أشار الى أن هناك مقومات يمكن أستغلالها للنهوض بصناعة السيارات أبرزها تطوير الصناعات المغذية للسيارات خاصة قطع الغيار وزيادة المكون المحلى ,والاستفادة من انخفاض أجور العمالة المصرية ,واشار الى أن صناعة السيارات على مستوى العالم قد بدات بالانتاج بالترخيص  والتطوير المستمر للانتاج ومن أهم الحلول المقترحة دمج الشركات والمصانع فى كيان أوشركة واحدةأو مجموعة كبرى,فعلى سبيل المثال فقد بدأت ايران فى أنتاج سيارة لوجان الفرنسية بخط انتاج 150ألف سيارة سنويا وهذا خاج طاقة أى مستثمر وطنى حاليا فلابد من الاندماج ,وكذلك لابد من الاهتمام بقطاع تصميمات السيارات فاسرائيل التى لا تمتلك صناعة سيارات فى الاساس تقوم بتصدي تكنولوجيا تصميم السيارات بل باعت الى الهند تصميم لسيارة جيب حربى بقيمة 10 مليون دولار فى حين ان تكلفة التصميم لا تتعدى عشر هذا الرقم . وأضاف:لصناعة سيارة مصرية لابد من توافر تمويل لتنمية الابتكارات والبحوثوشراء براءات اختراع جديدة ,ومن الافضل أن تكون السيارة أما كهربائية أوتعمل بالغاز الطبيعى أو الطاقة الشمسية ,ويرى يرى أن الحل الوحيد فى اتباع نموذج جديد هو الانتاج بترخيص ثم تطوير الانتاج الى أنيتم اكتساب السمعة الدولية ,ويمكن أيضا تحويل الهدف من سيارة وطنية الى هدف أخر قابل للتطبيق والنجاح ومرحلى ,وهوانتاج سيارة فى مصر بحجم انتاج كبير للوصول لسعر جيد محليا وكذلك للتصدير ,كما أن تطوير مكونات السيارات أسهل فى مصر من انتاج سيارة كاملة حيث لايتطلب تطوير المكونات أستثمارات ضخمة على العكس من الانتاج الكامل للسيارة الغير مضمونة النجاح.  ويرى العديد من المهتمين بمجال صناعة السيارات فى مصر عبر موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك  أنالتوجة المصرى لانتاج سيارة وطنية 100% هو توجة فاشل كالعادة لانة لا يمتلك اسس للنجاح ,فقدنجح هذا الاسلوب فى اليابان وكوريا الجنوبية والصين بسب حجم الاسواق ودخول هذة الصناعة اليهم فى وقت مبكر ,وكذلك فان المنافسة الدولية مع الشركات العالمية غير متكافئة ,وقد فشل هذا التوجة فى ايران وماليزيا حيث أن السيارة بروتون التى تنتج بماليزيا تواجة فشل فى انتاج محرك وطنى لها حتى الان وكذلك فشلت فى ايجاد أسواق بشكل كبير رغم تصميمها الرائع وسعرها الجيد ,وكذلك فشلت ايران فى تطويرسيارتها  السمن رغم انتاجها موديلات عديدة كسوريان وغيرها فمازال محركها مشتق من محرك البيجو 405القديم التكنولوجيا ,فالشركات العالمية قادرة وحدها على بناء العلامة التجارية من خلال الدعاية وانتاج منتج مناسب لكل سوق وكل دولة والبحث والتطوير المستمر . فهل يوجد فعلا فرص قوية لانتاح سيارة وطنية 100%فى مصر ؟!وهل يساهم رجال الاعمال فى الاستثمار وفى دعم هذة الصناعة ؟,وهل هناك من يدخل بقوة  وجرأة وعزيمة فى هذا المجال بدأ من المساهمة فى الناحية العلمية والتعليمية لتخريج كوادر مميزة فى كافة نواحى هذة الصناعة, او انشاء صناعات مغذية لها وعمل أتفاقيات للانتاج مع الشركات العالمية ؟,فلسنا أقل من تركيا او ايران اوجنوب أفريقيا .  هشام خطاب  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل