المحتوى الرئيسى

زعيم الثغر بين المعاناة الجماهيرية والمادة 18 المعنية

05/30 17:13

  وسط أجواء كروية مشحونة بعدد من الشحنات  شحنات تصل لدرجة الطلقات النارية نجد أندية تعاني  وهموم مختلفة في كل نادي ونبدأ  مع زعيم الثغر وسيد البلد الذي يعاني الأمرين ومعاناته هذا الموسم تزيد عن كل موسم بمراحل ويرجع هذا لسوء تخطيط مجلس إدارة سابق بقيادة النائب السابق محمد مصيلحي بداية من  إنفراده بالقرارات على الرغم من دعمه بالمال ولكن المال ليس كل شئ الإدارة الرياضية تختلف اختلاف كلي وجزئي عن إدارة الشركات  ووصل الأمر أنه الآن يتذيل الجدول بدون منافس وأقرب الأندية للهاوية وخاصة بعد هزيمته من العجلات الحربية والتفكك الإداري هو من وصل الفريق لهذا الأمر بداية من مجلس مصيلحي والحق يقال ليس كل أعضاء المجلس اللوم كله يقع على عاتق محمد مصيلحي الذي كما قلنا انفرد بالقرارات ودلل اللاعبين في مواقف كثيرة كانت تستدعي وقفة حاسمة منه ضدهم ولكنه تغاضي عن أفعال اللاعبين الحمقاء التي زادت عن الحد وجعلت اللاعبين يتحكموا في أمور الفريق ومقدراته ولو كان أتخذ موقف إيجابي معهم منذ بداية الموسم ما كان الاتحاد وصل به الأمر لهذا الحد أو لهذا الموقف   والمجلس الذي جاء بعده مجلس القبطان عصام شعبان وبقرارات عنترية جاءت بمردودات عكسية أدت للانهيار وتفاقم الأزمات وجيء بمجلس إنقاذ بقيادة الدكتور عفت السادات ولكن هل الوقت يسعفه هل ما فعلته  المجالس السابقة  يستطيع الدكتور عفت بقيادته أن يتخطاه وأن يلحق بالركب الذي أفسده الآخرين طبعا الرجل لا يملك العصا السحرية ولكن الاتحاد السكندري بعظمته وزعيم الثغر بإمكانياته البشرية  الجماهيرية وسيد البلد بهيبة رجاله المخلصين قادرين وسط هذه الأجواء من العبور لبر الأمان والضغط على إتحاد الكرة المصري  بتطبيق المادة 18 ليس من المعقول أن الإسكندرية وبناديها الأول لا تكون في الدوري الممتاز من أجل أندية شركات تبتز الملايين من ثروات البلد لتصرفها على لاعبين للكرة وخاصة في ظروف بلدنا الاقتصادية وليس أيضا من العدل أن يتوقف الدوري أكثر من 3 أشهر بسبب ظروف الثورة المجيدة التي أطاحت بالنظام الذي قام بتبني فكرة أندية الشركات ونهب المال العام للصرف على اللاعبين حتى وصلت الأسعار للاعبين لمبالغ مبالغ فيها جدا   وبعض الأندية ابتعدت فرقها عن التدريب نهائيا وتوقفت مصادر الصرف لها وللاعبيها وبعدها يتخذ إتحاد الكرة قرار باستكمال مباريات الدوري العام وسط مبدأ عدم تكافؤ فرص وذلك من أجل ألا يخسر اتحاد الكرة البيزنس الذي تم الاتفاق عليه  من استكمال مباريات  الدوري غير عابئ بما يحدث بالبلد وبالأندية المصرية من تدمير في اقتصاديتها  لابد من وقفة حاسمة أما إتحاد الكرة من جميع الأندية الشعبية التي اندثرت في عهد هذا الاتحاد اتحاد رجال الأعمال الذين يديرون الكرة في مصر وكأنها شركة قطاع خاص لهم  لينمو ثرواتهم على الرغم أنه عمل تطوعي ولكن  الاستفادة المادية الكبيرة التي يستفيد وها وعمولات وبناء شركات على حساب مسمى اتحاد الكرة هو من جعلهم يتمسكوا بمقاعدهم حتى الآن هناك ناس شرفاء ولكن الأغلب باطل وما بني على باطل فهو باطل ولابد على جميع الأندية أن تتحد وأن يكون زعيم الثغر هو قائدهم بجماهيره الوفية التي تجاوزت العشرة مليون في مصر وخارجها ويكفي أنه النادي الوحيد بجمهورية مصر العربية الذي له رابطة جماهيرية مشهرة بالخليج وأوربا وليس من المعقول أن يكون هناك دوري كرة قدم في مصر بدون سيد البلد وجماهيره التي تتغنى باسمه في المدرجات ولو تطلب المر برفع شكوى للاتحاد الدولي الفيفا في قرار المادة 18 وإحياءها العمل بورقة ضغط كبيرة على إتحاد الكرة لتنفيذها كما أن سموحة النادي السكندري الأخر قد أرسل بالفعل خطاب للاتحاد الدولي بتفعيل تلك المادة التي يتغاضى عنها إتحاد الكرة عمدا سواء باستفادة أو من غير لا نجزم بهذا    وقد لاح بريق من الأمل ورفع الحرج عن الاتحاد المصري لكرة القدم بعد أن تناثرت أنباء عن تجميد كلا من بتروجيت وإتحاد الشرطة وحرس الحدود  عن نشاطهم مع نهاية الموسم وعلى اتحاد الكرة اتخاذ قرار بتطبيق المادة 18 وكفانا مجاملات ومحسوبيات فهذا الزمن قد ولى ونحن في عصر جديد وعلى إتحاد الكرة أن يلحق بركب الحرية وكما يقولها جمهور الثغر الأرض لو تتزلزل الاتحاد موش هينزل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل