المحتوى الرئيسى

اللجنة الأولمبية تتحاشى السقوط في مطبات الفساد التي تعصف بالفيفا

05/30 16:32

دبي - العربية.نت في الوقت الذي تعصف فيه فضحية الرشوة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، وقبل يومين من انتخاب رئيسه المقبل، يبقى رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ هادئا قبل اختيار المدينة المنظمة لأولمبياد عام 2018، وعيا منه بأنه قام بكل ما هو ضروري لتجنب المحاولات المشبوهة لإغراء أعضاء لجنته. وقال روغ بمرارة بعد ما لاحظ بـ"حزن" ما يجري في أروقة الاتحاد الدولي: "لا يمكننا على الإطلاق الجزم بأن هذا الأمر لن يحصل أبدا، لقد عملنا كل ما بوسعنا لتجنب مثل هذه التصرفات"، مضيفا "لقد عشنا المأساة؛ مأساة اختيار مدينة سولت لايك سيتي. كنت ضمن لجنة التحقيق وشاهدنا أشياء لم تعجبنا أبدا" متطرقا بذلك إلى أكبر فضيحة رشوة في تاريخ الالعاب الاولمبية التي ادت في النهاية الى استبعاد عشرات الاعضاء الذين تمت رشوتهم من قبل المسؤولين عن ملف ترشيح المدينة الأمريكية للحصول على شرف تنظيم دورة الالعاب الاولمبية الشتوية عام 2002. ومنذ ذلك الحين واللجنة الاولمبية الدولية تحاول تطهير بيتها من خلال فرض رقابة قوية على اعضائها لتفادي محاولات الرشوة وفرض قوانين صارمة خلال المرحلة الاخيرة من عملية اختيار اسم المدينة المنظمة. وقال روغ: "لن أعطي دروسا لأحد، إن الاتحاد الدولي هو بحجم الاهمية التي تخوله معرفة ما يفترض ان يقوم به ويفعله. لكن من الواضح ان القوانين الجديدة للترشح غيرت الكثير من الامور". وذلك وفقاً لفرانس برس. وبسبب فضيحة سولت لايك سيتي، منعت اللجنة الاولمبية الدولية أعضاءها من التوجه الى المدن المرشحة. واوضح روغ أن المدن المرشحة الآن هي التي تحمل ملفاتها وتأتي إلى مقر اللجنة الاولمبية لعرض ترشيحها على الاعضاء خلال ندوة كما حصل قبل اسبوعين في لوزان بالنسبة الى المدن المرشحة لاولمبياد 2018، بهدف "بحثها داخل اجواء منظمة ومراقبة. واعتبر روغ بان "مسألة تصويت 100 الى 120 عضوا تقلل فرص حصول تلاعب، لانه من السهل ارشاء شخص ما عندما تكون المجموعة صغيرة. لكن هذه ملاحظة انتبه اليها الاتحاد الدولي بنفسه". وتضم الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الدولية اكثر من 100 عضو يشاركون في اتخاذ القرارات الهامة، في حين ان الاتحاد الدولي اختار الدول المضيفة لمونديالي 2018 و2022 من قبل 18 عضوا، وهو يدرس من الان امكانية توسيع نصاب الاقتراع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل