المحتوى الرئيسى

عمرو حسين يكتب: فى حب مصر..

05/30 12:46

عمرو حسين يكتب: فى حب مصر..30 مايو 2011 |الجريدة (خاص) : كتب عمرو حسينأثناء زيارة الزميلة سحر النادى لأمريكا (أكيد ليها مقال هنا جنب ده أو تحته أو فوقه) قابلت العديد أبناء الجاليات العربية هناك، و رأت كيف أن الثورة جمعت المصريين معاً و صاروا يتكلمون عن مصر و عن الثورة بحب و فخر. إلا أنها أيضاً قابلت عراقى مهاجر لأمريكا و قال لها: “الفرق بيننا و بينكم إن أنتم بتحبوا مصر قوى”. و أضاف شارحاً: “لو أردنا أن نكون لجان شعبية فى العراق مثلكم، لحرس كل فرد عائلته و قبيلته و عشيرته، فالكردى ولاؤه للأكراد و الشيعى ولاؤه للشيعة و هكذا، أما أنتم فسيحرس المصرى أى مكان لأن ولاؤه لمصر.”تذكرت هذه القصة عندما قابلت صديقاً تونسياً هذا الأسبوع فى دبى، و رحت أسأله عن الأحوال فى تونس، فأجاب بكل أسى أن البلاد فى فوضى منذ الثورة. السرقة و القتل مستمران إلى الآن، و أن الحال لا يسر أحد. و أضاف أن الثورة المصرية كانت الأسرع و الأقل عنفاً و الأنجح حتى الآن فى كل الثورات العربية. و أشاد حاسداً بقدرتنا على حجز مبارك و عائلته و محاكمتهم و اختتم كلامه بنفس كلمة العراقى فقال : “يا بختكم، أنتم بتحبوا مصر قوى”.لهذا السبب فقد كنت واثقاً من أن مظاهرات يوم الجمعة ستمر بسلام. البعض أكد أن الجيش سيتحرش بالمنظاهرين، و عندما أعلن الجيش عن انسحابه من أماكن التظاهرات خاف البعض من الشرطة و البلطجية و الحمد لله الذى خيب ظن الجميع. بالفعل نحن نحب مصر، لست أتكلم عن الحب الذى نتغنى به طوال الوقت، و لكنه الحب الذى جعل الشباب ينظفون شوارعها و ميادينها، الحب الذى جعل المسيحيين يحرسون المسلمين أثناء الصلاة فى الميدان، و هو نفسه الحب الذى جعل من المسلمين من يحرسون كنائس المسيحيين بعد حادث كنيسة القديسين مثلاً. الحب الذى جعل شباب مصر يفدون المتحف المصرى بأجسادهم و أرواحهم. أزعم أن كل من نزل الميدان الجمعة الماضية نزل لأنه يحب مصر. و من أمسك عن النزول أيضاً رأى فى ذلك مصلحة لمصر (كلٌ من وجهة نظره). حتى الجيش عندما أعلن انسحابه من أماكن التظاهرات فعل ذلك لأنه رأى فى ذلك مصلحة مصر.حب مصر يجب أن يجعلنا نبنى الجسور بين الجزر الكثيرة التى ظهرت بعد الثورة، فالليبراليون يجب أن يفهموا وجهة نظر الإسلاميين بدون تخوين، و العكس صحيح فالإسلاميين أيضاً يجب أن يتفهموا وجهة نظر الليبراليين بدون تكفير. نفس الحال بين المسلمين و المسيحيين و السلفيين و اليساريين و الشيوعيين و غيرهم. يجب على كل مصرى أن يحاول جاهداً تقبل أفكار الآخر أو على الأقل الإعتراف بوجوده و محاولة فهم أفكاره و عدم التشكيك فى نواياه. من هذا المنطلق فأنا ضد كل التصريحات المتعصبة التى ظهرت فى الآونه الأخيرة مثل تصريحات صبحى صالح و من قبله عبد الرحمن يعقوب و موريس صادق فلا الأول بتصريحاته يمثل الأخوان و لا الثانى يمثل السلفيين و لا الثالث يمثل الأقباط. فهؤلاء بتعصبهم يمثلون أنفسهم فقط لأن مصر فوقهم كلهم و فوق الجميع.من هذه التصريحات أيضاً تصريح أحمد دومة عضو مكتب ائتلاف شباب الثورة عندما قال أن المصريين لم يدخلوا بعد سنه أولى ديمقراطية. و هو تصريح فيه كم هائل من الغباء السياسى و يؤكد أنه هو الذى لم يلتحق بعد بكى جى ون سياسة ! مازلت من داخلى أؤمن بأن كل هذا الكم الرهيب من التيارات السياسية سيتلاشى تلقائياً و سيتبقى إثنان أو ثلاثة و ما زلت أؤكد أن الفروق بين هذه الأيديولوجيات بسيطة و نستطيع تذويبها بالحوار الهادئ القائم على أساس واحد…حب مصر.الرابط المختصر:: http://www.algareda.com/?p=14119بإمكانكم دومًا متابعة آخر أخبار الجريدة عبر خدماتها على موقع تويتر أو عبر موقع فيسبوك. google_ad_client="ca-pub-7029814275648674";google_ad_slot="7714684894";google_ad_width=336;google_ad_height=280; اقرأ أيضًا:ما بين المنتخب و البدزا و غزوة الصناديق: امسك أعصابك...عمرو حسين يكتب: رسالة للمتطرفين من أفغانستان لإمبابةعمرو حسين يكتب: مشهد رأسى من التوك توك شو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل