المحتوى الرئيسى

مقتل عشرين متظاهرا خلال اقتحام ساحة الاعتصام في تعز

05/30 13:01

صنعاء (ا ف ب) - قتل عشرون متظاهرا على الاقل خلال اقتحام واخلاء ساحة الاعتصام في مدينة تعز (جنوب) بالقوة من قبل قوات الامن الموالية للرئيس علي عبدالله صالح ليل الاحد الاثنين، حسبما افادت مصادر من منظمي الاعتصام لوكالة فرانس برس.وفي المقابل، قتل ستة عسكريين في زنجبار، اربعة منهم قتلوا في كمين نصبه مسلحون من القاعدة على مشارف المدينة واثنان آخران في انفجار قذيفة صاروخية اطلقها مسلحون من القاعدة على ثكنة اللواء 25 ميكانيكي المحاصر في المدينة الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم في ظل استمرار المواجهات العنيفة مع قوات يمنية محاصرة في المدينة.وذكر احد قياديي الحركة الاحتجاجية المطالبة باسقاط النظام في تعز ان "عشرين قتيلا على الاقل سقطوا في المواجهات من السادسة مساء الاحد حتى الرابعة فجر الاثنين".وتشمل هذه الحصيلة الجديدة ثلاثة قتلى من المحتجين سقطوا مساء الاحد امام مركز للشرطة بالقرب من ساحة الاعتصام.وذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان الدبابات والمدرعات تنتشر حاليا في الساحة بعد ان تم طرد المحتجين المعتصمين فيها منذ كانون الثاني/يناير، فيما المتظاهرون متجمعون على اسطح البنايات المجاورة.واكد عدد من قياديي شباب "الثورة السلمية" بان "الحركة الاحتجاجية لن تتوقف ابدا". وكانت الدبابات والمدرعات هاجمت "ساحة الحرية" تحت غطاء نيران كثيفة عيان فيما اقدم عسكريون على اضرام النار في الخيام التي نصبها المحتجون وتم اخلاء الساحة، بحسب شهود عيان.وتم تعقب واستهداف مئات المتظاهرين الذين حاولوا الهروب من الساحة عبر الشوارع المجاورة، كما تم اعتقال عدد منهم بحسب الشهود.وذكر مصدر طبي ان عدد الجرحى "يتجاوز مئتي جريح" وان حوالى 37 جريحا بينهم من هم في حالة حرجة كانوا في المستشفى الميداني الذي اقامه المحتجون في مكان الاعتصام، قد اعتقلوا فيما تم تخريب المكان.وقالت الناشطة بشرى المقطري لوكالة فرانس برس "انها مجزرة. لقد تم سحل الجرحى بالقوة في الشارع لاعتقالهم".وتم اعتقال عدة صحافيين كانوا متواجدين في فندق يقع بالقرب من الساحة بينهم مصور قناة العربية محمود طه.وتعز التي تقع على مسافة 270 كلم جنوب غرب صنعاء وهي من اكبر مدن اليمن، شكلت على مدى الاشهر الماضية معقلا من ابرز معاقل الحركة الاحتجاجية المطالبة باسقاط النظام وبرحيل الرئيس علي عبدالله صالح.وكانت الاعتصامات بدأت في هذه المدينة قبل ان تنتقل في 21 شباط/فبراير الى صنعاء.وخلال الليل، اصدرت احزاب اللقاء المشترك (المعارضة البرلمانية) بيانا اكدت فيها استنكارها ل"استمرار الرئيس صالح وما تبقى له من قوات عسكرية وأمنية ومليشيات مسلحة في ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الانسانية المستهدفة شباب الثورة الشعبية السلمية في ساحات التغيير وميادين الحرية والآمنين من النساء والأطفال والشيوخ في منازلهم وقراهم".واكدت المعارضة ان "هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم ويتم رصدها وتوثيقها ولن يفلت من الملاحقة القضائية وعقاب العدالة مرتكبيها ومن دعمهم بالمال والسلاح" كما حملت صالح "شخصيا مسؤولية جرائمه المستمرة ضد أبناء الشعب".وناشدت المعارضة المجتمع الدولي ومجلس الامن "اتخاذ قرارات ومواقف حاسمة تحمي أبناء اليمن من هذه الهستيريا وإيقاف نزيف الدم واحباط مخططات صالح الرامية لاحداث فوضى عارمة واشعال الفتن والحروب".من جهته، دعا صالح قيادات القوات العسكرية الموالية له في اجتماع عقد مساء الاحد الى "الصمود ومواجهة التحدي بالتحدي".الى ذلك قتل جنديان يمنيان في انفجار قذيفة صاروخية اطلقها مسلحون من القاعدة على ثكنة اللواء 25 ميكانيكي المحاصر في مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم، حسبما افاد ضابط في الثكنة لوكالة فرانس برس.وذكر الضابط لوكالة فرانس برس ان "جنديين قتلا امام بوابة اللواء 25 ميكانيكي بقذيفة آر بي جي" اطلقها المسلحون الذين يسيطرون على المدينة ويحاصرون ثكنة اللواء.كما قتل اربعة عسكريين يمنيين بينهم عقيد في كمين نصبه عناصر من القاعدة ليل الاحد الاثنين على مشارف مدينة زنجبار (جنوب) التي يسيطر عليها التنظيم، حسبما افاد مصدر امني مسؤول لوكالة فرانس برس.وقال المصدر ان "موكبا من التعزيزات قادما من عدن تعرض لكمين نصبه عناصر القاعدة على بعد كيلومتر واحد من زنجبار، وقد قتل اربعة عسكريين بينهم عقيد فيما اصيب عدة جنود بجروح".واشار مصدر طبي في مستشفى الجمهورية في عدن ان سبعة جنود جرحى نقلوا الى هذه المستشفى.وافاد مصدر امني آخر ان اربعة مسلحين من القاعدة قتلوا خلال المعارك الليلية مع قوات عسكرية لا تزال متواجدة داخل مدينة زنجبار، عاصمة محافظة ابين.وكانت قيادات عسكرية مؤيدة لانتفاضة الشباب المطالبين باسقاط النظام المعارضة البرلمانية، اتهمت الرئيس علي عبدالله صالح بتلسيم زنجبار الى "مجموعات ارهابية".وذكرت مصادر قبلية لوكالة فرانس برس ان حوالى مئتي مسلح من قبائل ابين يدعمون اللواء 25 ميكانيكي، وهو لواء محاصر في المدينة يخوض مواجهات عنيفة مع عناصر القاعدة الذين تمكنوا خلال الايام الثلاثة الماضية من السيطرة على المدينة بحسب مصادر متطاقبة.وقال خالد الجعدني، وهو من ابناء القبائل، "لا يمكن ان نسلم عاصمة محافظتنا للقاعدة" مشيرا الى ان قائد اللواء 25 ميكانيكي هو من ابناء قبيلة الكازمي من مدينة مودية في ابين.واسفر القتال في زنجبار منذ الجمعة عن مقتل 27 عسكريا ومدنيا، اضافة الى عدد غير محدد من قتلى المسلحين المتطرفين.وكان مسؤول امني في محافظة ابين غادر الى مدينة عدن الجنوبية اكد لوكالة فرانس برس ان حوالى مئتي عنصر من القاعدة هاجموا زنجبار و"تمكنوا من السيطرة عليها واستولوا على جميع المرافق الحكومية" ما عدا اللواء 25 ميكانيكي المحاصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل