المحتوى الرئيسى

الصحفي السوري محمد مستو يعانق الحرية بعد الإفراج عنه بكفالة

05/30 06:06

الرباط ـ عادل الزبيري أفرجت السلطات السورية ليل الأحد/ الاثنين 30-5-2011 عن الصحفي محمد زيد مستو بكفالة بعد اعتقاله لأكثر من شهر ونصف، وقال مستو مراسل "العربية.نت" إنه غادر السجن وهو بخير عدا حالة من الحزن التي يشعر بها حيال المعتقلين الآخرين الذين تركهم وراءه والقصص التي شهدها. كانت "العربية" تتحدث عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك مع مستو وقد عانق الحرية من جديد عقب مرور 4 ساعات، موضحا أنه خرج بكفالة مالية، ومبينا أنه خضع للتعذيب الذي هدف إلى "توجيعه فقط وليس إيذائه" وفق تعبيره، مضيفا أن المؤلم خلال اعتقاله كان التهديد المعنوي، وسماعه خلال تعذيبه لشتائم ضد قناة "العربية" واتهامها بالتآمر. وكشف محمد زيد مستو لـ "العربية" أنه يعاني من كسر في القدم كما أخبره بذلك طبيب أجرى له كشفا طبيا وأنه لا يحتاج لعلاج لكونه كسر بسيط فقط، مشددا على أن الحملة التي قام بها زملاؤه في الدراسة في المعهد العالي للإعلام والاتصال في المغرب والأخبار التي نشرتها الصحافة المغربية وموقع "العربية نت"، دفعت السلطات السورية إلى التعامل معه باحترام شديد، عقب اعتقاله على خلفية عمله كصحافي، واتهامه بالتآمر ضمن طاقم "العربية"، وإشاعة الأخبار الكاذبة، ووجه له القضاء السوري تهم التحريض على التظاهر، والنيل من الوحدة الوطنية السورية عبر وسائل الإعلام والمحطات الأجنبية غير المشروعة بهدف إشاعة الأنباء الكاذبة، ليتم اختصار التهم لاحقا إلى تهمة النيل من هيبة الدولة، معلنا أن هنالك صحافيين آخرين لا يزالون قيد الاعتقال من لدن السلطات السورية. وجرى اعتقال محمد زيد مستو يوم 6 أبريل المنصرم، ليقضي أكثر من شهر بين مجموعة من مخافر الشرطة والأمن السوري، وتعرض للتعذيب وفق إفادته 3 مرات، تم فيها صفعه وضربه بالأرجل، زيادة على توجيه شتائم له وشتم وسائل الإعلام خاصة قناة "العربية"، وتمت مطالبته بالكف عن التعامل مع "العربية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل