المحتوى الرئيسى

العيسوي: الضباط مصرون على محاكمة القيادات أكثر من الشعب

05/30 00:26

كتب- أيمن شعبان: قال اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية إن قوات الشرطة الموجودة في الشوارع حاليا هي نفس عدد القوات التي كانت موجودة قبل ثورة 25 يناير، ولكن الذي اختلف هو الإحساس نفسه، فالناس تشعر حاليا بعدم الأمان، حتى مع وجود ضباط الشرطة على حد قوله.وأضاف العيسوي خلال حلوله ضيفا على الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج العشرة مساءً على فضائية دريم مساء الأحد،: ''عندما انتهكت الأقسام، وخرج جميع المساجين، كان من المفترض أن يقوم الضباط بتحرير محاضر ضد هذه البلطجة، فهناك ناس ماتت أمام الأقسام، ولكن للأسف قيادات الشرطة لم تكن موجودة لكي تقوم بتحرير هذه المحاضر، وبالتالي نحن لا نعرف حاليا جميع المعلومات عن بعض الأشخاص المصابين، وعن عمليات البلطجة داخل الأقسام''.وتابع: ''هناك حوالي 900 منشأة، و4 آلاف سيارة شرطة تم تدميرها خلال أحداث الثورة، أخذنا من القوات المسلحة 200 سيارة بدلا من التي تم تدميرها، وقدمنا بشراء 400 سيارة، وهذه السيارات هي التي كانت تقوم بمهمة الدوريات في الشوارع، فنحن نحاول تعويض الخسارة بأسرع وقت ممكن''.''الأشخاص الذين ماتوا في المظاهرات هم شهداء، ولكن الأشخاص الذين ماتوا أمام أقسام الشرطة هم بلطجية كانوا يحاولون اقتحام الأقسام''.. هكذا فرق العيسوي بين شهداء الثورة والبلطجية الذين قتلوا خلال اقتحام أقسام الشرطة.وأشار العيسوي إلى أن ''الضباط الموجودين في الخدمة حاليا يطالبون بمحاكمة قيادات الشرطة أكثر من الشعب نفسه''.واستنكر وزير الداخلية استخدام الشرطة للعنف خلال مظاهرات 25 يناير قائلا :''عندما بدأت الناس بالنزول إلى الشوارع يوم 25 يناير، كانت تنادي وتهتف قائلة سلمية سلمية، ولم تكن تطالب بإسقاط النظام وقتها، وبالتالي فلا يوجد أي مبرر لاتخاذ الشرطة مواقف عنيفة مع المتظاهرين، وكان يجب أن تحدث وقتها استجابة سريعة لمطالب الشعب''.اقرأ ايضا:الداخلية تستعين بقوات العمليات الخاصة للتصدي للبلطجة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل