المحتوى الرئيسى

ليفني: المصالحة بين "فتح" و"حماس" مجرد "خطبة" لم تصل الى "الزواج"

05/30 13:19

القدس المحتلة: وصفت تسيبى ليفنى زعيمة المعارضة الإسرائيلية المصالحة بين حركتى فتح وحماس بأنها مجرد "خطبة" ولم تصل إلى مرحلة الزواج.وأشارت ليفني وزيرة الخارجية السابقة ،فى حوارها مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى أن الحكومة الفلسطينية لم تتشكل بعد، واعتبرت أن المصالحة كانت خبرا سيئا،مضيفة "يجب أن نسأل أنفسنا، كيف يمكننا العمل مع هؤلاء الذى يأملون إنهاء الصراع معنا".ونفت جدوى المساعى الفلسطينية لإعلان الدولة من جانب واحد فى الأمم المتحدة خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل،مشيرة الى ان هذه الخطوة من شأنها تحقيق هدف السلام وإنهاء الصراع.وأضافت "ان السؤال الحقيقى لا يتعلق بمن محق ومن مخطئ، ولكنه يتعلق بالقدرة على خلق اتجاه مختلف".وأوضحت ليفنى أن الأمم المتحدة لن تقوم بتأسيس الدولة الفلسطينية فى نهاية المطاف، لكن كل ما ستفعله هو مجرد إعلان،موضحه "حتى بعد هذه الخطوة سيكون هناك حاجة لفعل المزيد من أجل تأسيس الدولة الفلسطينية".وردا على سؤال حول ما إذا كان الربيع العربى مفيداً لإسرائيل، قالت ليفنى إن الأمر يتوقف على ما إذا كان ما يحدث ربيعا أم خريفا، وما إذا كنا سنواجه صيفاً أم شتاء.وقالت "إن هنا احتمالين مختلفين، والسيناريو الأفضل هو أن هؤلاء الشباب الذين تظاهروا بحثا عن حقوقهم سيغيرون بلادهم، ومن ثم سنرى مزيد من الديمقراطية، وسيساعد هذا فى تحقيق السلام ليس فقط بين القادة ولكن أيضا بين الشعوب،والاحتمال الآخر هو أن المتشددين سيهيمنون وينتهكون النظام الديمقراطى لنشر أجندة غير ديمقراطية تماما".وعلى صعيد العلاقات بين واشنطن وتل ابيب ، قالت ليفنى إن آخر ما تريده إسرائيل هو أن تكون جزءاً من الأجندة الداخلية فى الولايات المتحدة بين الجمهوريين والديمقراطيين، فالعلاقات مع إسرائيل يجب أن تحظى بتأييد كلا الحزبين، وأعربت عن أملها أن يكون الوضع هكذا فى المستقبل.فيما اعلنت ليفنى أنها ربما تتجه إلى كتابة مذكراتها بعد التقاعد، وأنها ستتحدث فيها عن الفترة التى عملت فيها جاسوسة لصالح الموساد فى باريس، و أكدت أنها تعمل الآن لأجل مستقبل إسرائيل.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الاثنين , 30 - 5 - 2011 الساعة : 10:8 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 30 - 5 - 2011 الساعة : 1:8 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل