المحتوى الرئيسى

محمد القصاص ممثل الإخوان فى ائتلاف شباب الثورة لـ (الشروق): عرضنا على مكتب الإرشاد ترك الائتلاف عقب تنحى مبارك.. فطالبونا بالاستمرار

05/30 10:21

محمد خيال -  شباب الإخوان في ندوة سابقة بالشروقتصوير: مجدي إبراهيم Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد ممثل شباب الإخوان فى المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة، محمد القصاص، أنه ممثل رسمى للإخوان فى ائتلاف شباب الثورة، وذلك بعلم مرشد الجماعة محمد بديع، ونائبه رشاد البيومى، مضيفا فى حوار هاتفى مع «الشروق» أنهم عرضوا على مكتب الإرشاد ترك الائتلاف لكن قياديى المكتب طالبوهم بالاستمرار فيهوقال القصاص: إن الجماعة كانت على علم بكل خطوة يتم اتخاذها من قبل شبابها المشاركين فى الائتلاف قبل وبعد تأسيسه، مضيفا أن الجماعة لم تكن تنوى المشاركة فى الثورة من الأساس، لكن شبابها شاركوا بتنسيق مع قوى آخرى «وهذا لم يكن ضد توجه الجماعة»، حسب قوله. ● ما تفاصيل مشاركتكم فى ائتلاف شباب الثورة منذ تأسيسه؟ ــ فى البداية أريد أن أشير إلى أن الجماعة كانت قد قررت عدم المشاركة فى مظاهرات يوم 25 يناير التى أشعلت الثورة، ولكن نحن كشباب قررنا المشاركة، ووقتها لم يكن ذلك متعارضا مع توجه الجماعة حينها، ونسقنا مع مجموعات أخرى، وفى هذه الأثناء كان مكتب الإرشاد على علم بكل تحركاتنا حيث كنا ننقل لهم تصرفاتنا وخطواتنا بأكثر من طريقة، سواء من خلال القيادات الوسطى أو بإرسال مندوب منا إلى المكتب، وعندما تم تأسيس الائتلاف بشكل رسمى أبلغنا المكتب بأن هناك مجموعة تمثل الجماعة فيه، ومنها محمد القصاص، وأحمد عبدالجواد ومحمد عباس وآخرون، وبعد تنحى مبارك رجعنا إلى المكتب واستشرناهم هل نترك الائتلاف أم نستمر فطالبونا بالاستمرار فيه.أما فيما يخص اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة والتى أخطأ الأمين العام محمود حسين فى مسماها فى البيان الذى أصدره فهى اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة وليست اللجنة التنسيقية لحماية الثورة كما قال حسين، مؤكدا أن الذين شاركوا فى تشكيل اللجنة منذ نشأتها هم شباب الجماعة الذين يوجودون فى الائتلاف الآن وأن عادل عفيفى، والدكتور أسامة ياسين، اللذين قالت الجماعة إنهما ممثلاها فى اللجنة فقد انضما إليها بعد ذلك، وأن فكرة اللجنة جاءت من شخصيات عامة بعيدا عن الجماعة فى مقدمتهم الإعلامى أحمد منصور الذى دعانا للانضمام معهم.● من وجهة نظرك ما هى الأسباب التى أدت للأزمة الأخيرة بين الإخوان والقوى السياسية، ومن المخطئ هل الجماعة أم هذه القوى؟ ــ الأزمة ناتجة عن تعامل كلا الطرفين مع الآخر، حيث يوجد هناك فريق من بين هذه القوى لديه حالة تحفز ضد الجماعة، وفى نفس الوقت هناك مجموعة من الأفعال والتصريحات التى جاءت على لسان قيادات بالجماعة تدين الإخوان وتسمح لمن يريد أن يتصيد لهم الأخطاء أن يجدها بسهولة. ● هل ترى أن الأزمة الداخلية فى الجماعة هى أزمة قيادة أم أنها أزمة صف وأفراد؟ ــ الأزمة أزمة مناخ استمر لأكثر من 30 عاما، وجاء بعده مناخ جديد لا يوجد من وجهة نظرى تعامل جيد معه من قبل قيادات الجماعة التى تتخذ القرار فى النهاية، فمعظم القرارات وطرق التعامل التى تستخدم فى الفترة الحالية لا تناسب المرحلة. ● هل ترى تناقضًا فى تعامل قيادات الجماعة معكم كشباب، وبين ما يتم التعامل به مع القياديين الذين أساءوا للإخوان من خلال تصريحاتهم؟ ــ للأسف الشديد هناك تناقض واختلاف فى موازين القيادة فعندما تم تنظيم مؤتمر من قبل الشباب وكان غير مرضى عنه من بعض القيادات قاموا بمهاجمة هؤلاء الشباب وقالوا أنهم يقومون بمناقشة خصوصيات الجماعة أمام الإعلام، فى الوقت الذى يقوم فيه نواب المرشد وأعضاء مكتب الإرشاد بمناقشة ما قالوا عنها خصوصيات فى مؤتمرات جماهيرية إمام الإعلام ولم يحاسبهم أحد. فالحكم من قبل قيادات الجماعة على الأفعال أصبح مرتبطا بالأشخاص وليس بالمبادئ، فدائما يكون الحساب والمراجعة للأصغر بينما من له مكانة تاريخية يتم التبرير بشكل مطلق لهم فى كل تصرفاتهم وتصريحاتهم حتى لو أساءت للجماعة، أما لو كان شخص صغير سنا أو من الشباب يتم الإسراع فى محاسبته ومهاجمته بدون النظر فى مضمون الكلام وجودته. ● كيف ترى سياسة الجماعة التى تتعاطى بها مع اللعبة السياسية خلال هذه المرحلة؟ ــ هناك غموض وعدم وضوح فى سياسة الإخوان، فأتمنى أن يكون هناك سياسة واضحة لهم فى التعامل وكذلك أن يكون لهم خط سياسى واضح فى العمل السياسى، يثبت للجميع أن الإخوان لديهم رغبة فى العمل المشترك وليس مجرد تصريحات فقط.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل