المحتوى الرئيسى

> الشعب يريد: عودة الأمان ووظيفة وسكن كمان

05/30 21:07

فكرة + إرادة + عمل = تقدم بالفكرة والإرادة والعمل تتقدم الأمم وترتقي الشعوب وتمر مصرنا الآن بمرحلة مهمة في تاريخها تنفض عن نفسها سنوات من العناد والقهر والظلم لتنهض وتولد مصر من جديد كدولة رائدة لها مكانتها علي خريطة العالم لا مكان فيها ألا للإبداع والعمل. لذاك نفتح بهذه الصفحة نافذة جديدة نطل منها علي مصرنا الجديدة نعرض من خلالها أفكاراً وأحلاماً ومشروعات وتجارب نري فيها صورة مصر بكرة. زرعت ثورة يناير الأمل في نفوس المصريين في غد مشرق ورفعت طموحاتهم إلي سقف لم يصل له المصريون حتي مع ثورة يوليو 1952 ومع مرور الوقت شعر المواطنون أن أحلامهم مهددة وثورتهم مهددة بل وبلادهم أيضا مما جعلهم مع الحديث معهم يهتفون حتي ولو بصوت خافت الشعب يريد الأمان والعمل وفي استطلاع لـ«روزاليوسف» لمعرفة رأي المواطنين من مختلف الاتجاهات حول احلامهم قال جمال جعبورة المحامي أننا نريد الآن الاستقرار حتي تجني الثورة ثمارها ويأتي الاستقرار من عودة المواطنين للعمل وعودة مؤسسات الدولة إلي وضعها الطبيعي واوضح جعبورة أنه يحلم بعودة مصر إلي مكانتها العربية والأفريقية والدولية من خلال دبلوماسية قوية ومواقف واضحة تجاه القضايا العالمية وأيضا تحركها لإحداث طفرة في التنمية والصناعة مضيفًا مصر لديها العديد من الموارد تساعدها علي ذلك مشيرًا إلي أن مصر لديها ميزة نسبية وهي عقول أبنائها المتواجدين في أغلب بلدان العالم المتقدم كعلماء مميزين ويصمت جمال قليلا ليقول أحلم أن يتحدث العالم كله عن نزاهة الانتخابات التي ستجري في مصر وأن تكون تلك الانتخابات في موعدها المحدد بالاضافة إلي وجود إعلام مصري قوي وشفاف ومؤثر يساعد علي إصلاح إداري كامل في هيكل الدولة بكل القطاعات. بينما يحلم موسي محمد بائع متجول أن توفر الحكومة للشباب في مصر وظائف وسكنًا وأن يسود العدل بين الناس قائلاً أن توفير «مأكل» ووظيفة وشعور المواطن بالعدل في بلده وأنه لن يستطيع أحد ظلمه أو أن يسطو علي حقه يرسخ لديه الانتماء وشعور أن البلد بلده بعكس أن يضيع عمره ولا يجد شيئًا وقتها سيكره كل شيء. وقال جمال أحمد مدرس أحلم بأن أري الشعب المصري يعي كل ما حوله وأن يتحرك نحو الاستقرار وبناء مصر الحديثة وحماية البلاد والعمل علي نهضتها والبعد عن الدعوات التي تودي بالبلاد إلي كارثة كالزحف المقدس وغيره من الدعوي التي لا تفيد قبل بناء مصر القوية. أما زينب خريجة الجامعة فتحلم بالمساواة بين جميع فئات المجتمع في كل شيء بداية من الدخل مرور بكل شيء وتوفير تعليم جيد وخدمة صحية مميزة للمواطن المصري تجعله يشعر بالأمان في بلده معتبرة أن شعور المواطن بالعدالة الاجتماعية والخدمات المقدمة له بداية النهضة. ريهام سيد... رفعت وجهها إلي السماء وعادت بنظرها مرة أخري لتقول احلم بانتهاء الفتنة الطائفية والقضاء علي اذيال النظام القديم ومحاسبة كل من جار علي هذا الشعب الطيب واحلم بأن يكون اهتمام الناس الأول في مصر العمل ويكون هناك مشروع قومي لمصر المستقبل يعلمه الجميع ويشاركون فيه لبناء مصره ، الطفلة أية عصام لاتريد لعبة ولا الخروج للنزهة مع أهلها وإنما تحلم بالأمن وعودة رجال الشرطة إلي الشارع والقبض علي «الناس الوحشين» علي حد تعبيرها آية تريد أن تري المصريين سعداء وترفض المشاجرات المستمرة بينهم. د. عادل عيد الأستاذ بجامعة الأزهر يحلم باستقلال الأزهر بشكل كامل عن الدولة وعودة هيئة كبار العلماء وتبوء الأزهر مكانته كالمنبر الأول في الإسلام وراعي للوسطية كما يحلم بمصر التي تنعم بالحرية في جو من الأمان. أما إيناس أحمد مدرسة فتحلم بأن يكون رئيس مصر القادم يحب العدل ويغضب للظلم ويحب الشعب ويعمل من أجله وأن يكون جاء برغبة الشعب ويعلم أن المواطن البسيط هو من أجلسه علي كرسي الرئاسة بينما يحلم رماني واصف بالأمان ونبذ الخلافات بين المصريين قائلا مصر لم تعرف الفتنة الطائفية لعن الله من يشعلها واحلم أن أري مصر التي اعرفها المسلم والمسيحي فيها أخوة. بينما تحلم فاطمة حسن بأن تكون هناك وظائف لأولادها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل