المحتوى الرئيسى

أزمة في انتخابات المعلمين في الإسكندرية

05/29 20:18

الإسكندرية- محمد مدني: فوجئ مرشحو حركة "معلمون بلا نقابة" في الإسكندرية بشطب أسمائهم، وعدم إدراجها في كشوفات المرشحين أثناء الإعلان عن القائمة المبدئية للمرشحين تمهيدًا لفتح باب الطعن عليها، دون الإعلان عن السبب الحقيقي للشطب؛ الأمر الذي أثار غضب جموع المعلمين من هذا التصرف، خاصة في ظلِّ غياب أجهزة أمن الدولة، وبالتالي وجود علامات استفهام حول الأمر.   وقال عبد الناصر علي المنسق العام للحركة لـ(إخوان أون لاين): إن الكشوفات تمَّ تعليقها بعد استبعاد 12 مرشحًا من الحركة في لجنة نقابة المنتزه و5 آخرين في لجنة نقابة محرم بك، مشيرًا إلى أن ضمن المرشحين رئيس لجنة معلمي المنتزه الأسبق محمد عبد المنعم، والذي يعمل مديرًا لإدارة التطوير والمتابعة في مدارس المدينة المنورة، ويعد والد معلمي الإسكندرية كما يسميه البعض، والذي كان مرشحًا على مقعد كلية التربية في الانتخابات.   وألمح إلى أن المستبعدين من الكشوفات قاموا بتحرير محاضر في أقسام الشرطة ضد رؤساء لجان استقبال الأوراق، مشيرًا إلى أن الحركة ستبدأ في رفع دعاوى قضائية أمام مجلس الدولة في شقها المعجل لإدراج الأسماء التي قام أعضاء النقابة الحاليين بشطبها، على اعتبار أنهم المسئولون عن عملية القيد في الكشوفات، فضلاً عن اعتزام الحركة تقديم بلاغ إلى المجلس العسكري؛ لوقف هذا التلاعب في إرادة المعلمين من قبل عناصر كانت وما زالت محسوبة على الحزب الوطني المنحل، وكانوا قيادات فيه متهمون الآن بالعمل ضمن ما يسمى إعلاميًّا بـ"الثورة المضادة".   وقال حسن العيسوي "الأمين العام للحركة والمتحدث باسمها": إن عمليات الشطب طالت أشخاصًا آخرين غير الحركة ممن لهم مواقف جدية، وساندوا الحركة، واشتركوا معها في بعض الأنشطة المناهضة للنقابة التي لم تكن تعمل إلا لمصالحها الشخصية، واستولت على أموال النقابة، وأهدرت أموال المعلمين لصرفها على أنفسهم.   وأعلن العيسوي عن تنظيم وقفات احتجاجية يومي الإثنين والثلاثاء القادمين أمام لجنة نقابة الفرعية بأمبروزو، ووقفة أخرى أمام لجنة نقابة شرق بجوار مبنى الإذاعة في باكوس، معتبرًا أن ما حدث نوع من أنواع استفزاز المعلمين، وقال: ما حدث من شطب دون أسباب كان منهج أمن الدولة المنحل أما الآن فمن الذي قام بهذا العمل إلا النقابة الحزبية التي سقطت بسقوط النظام.   وحذر المتحدث باسم الحركة من غضب المعلمين قائلاً: أحذر القائمين على النقابة الآن من التلاعب، فالذي كان يحميهم هو جهاز تمَّ حله لم يعد له وجود، وما كان من تصرفات قبل الثورة لا يمكن أن تستمر بعد أن ذاق كل فرد من الشعب المصري حلاوة الحرية، والتي يأبى المعلمون أن يعيشوا بدونها، وتابع: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للردِّ على هذه الأفعال العشوائية، ولن نقف مكتوفي الأيدي، ولن نسمح لأحد أيًّا ما كان أن يسلبنا حقنا في الترشح، أو يفرض على المعلمين الوصاية، أو يتلاعب بإرادتهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل