المحتوى الرئيسى

صندوق النقد يدعو ألمانيا إلى إنهاء مشاكل مصارفها

05/29 18:49

غزة - دنيا الوطن حضّ «صندوق النقد الدولي» الحكومة الألمانية أخيراً على إيجاد حلّ سريع للمتاعب المالية التي تعاني منها المصارف الوطنية العائدة إلى حكومات الولايات الألمانية الـ 16. وحذّر مسؤولو الصندوق من كبح مسيرة النمو في البلاد في حال لم تعمل ألمانيا سريعاً على إصلاح القطاع وإعادة ترتيب أوضاعه. واعترف بأن النظام الفيديرالي الألماني «يصعّب إيجاد حلول سريعة»، لكنه لفت إلى أن تأجيل الحل «سيكون مكلفاً للجميع»، في حال وقوع أزمة مالية جديدة فجأة. وتدفع الحكومة الألمانية، منذ الأزمة المالية العالمية، في اتجاه دمج المصارف الوطنية السبعة الممثلة للولايات، بعد أن كاد بعضها يعلن إفلاسه لو لم تسارع إلى إنقاذه، إلا أن أي خطوة عملية في اتجاه الدمج لم تحصل على رغم التصريحات التي صدرت في هذا الصدد. ونبّه مسؤولو الصندوق إلى أن القطاع المصرفي الألماني «يعاني من مشاكل غير محلولة بعد»، ملاحظاً أن التغلب عليها «لا يتطلّب مبالغ كبيرة جداً». وفي إطار الاختبار الذي ستواجهه المصارف قريباً لقياس مدى قدرتها على تحمل الأزمات المالية، يجد بعض المصارف الوطنية، خصوصاً مصرفي «نورد إل بي» و «هيليبا»، نفسه أمام تحديات صعبة جداً. ويملك هذان المصرفان أرصدة متحركة ضمن رأس مالهما الأصيل، لم تعد مقبولة تبعاً للتنظيم الجديد لرأس المال المستخدم. وللنجاح في تجاوز وضعها الصعب، يتوجب على المصارف المعنية إصدار قرارات إدارية لتحويل الأرصدة غير المتحركة إلى جزء أصيل من رأس المال، وتنفيذها قبل انتهاء العام الحالي. وفي وقت سابق، طالب رئيس البنك المركزي الألماني المستقيل، أكسل فيبر، المصرفين المذكورين بتنفيذ الخطوة. وفي هذا الإطار، قررت حكومة ولاية سكسونيا المنخفضة تحويل الحصة التي تملكها في مصرف «نورد إل بي»، وتبلغ 42 في المئة، إلى أرصدة غير متحركة حتى تصبح جزءاً أصيلاً من رأس المال، كما أعلنت حكومة ولاية هسّن أنها تبحث في اللجوء إلى الخطوة ذاتها لتقوية رأس مال مصرف «هيليبا». ويرجع ضعف تكوين رأس مال المصرفين إلى كونهما خرجا من الأزمة المالية بقدراتهما الذاتية من دون مساعدة مالية كبيرة من الدولة، ما يعني أن رأس مالهما الحالي ضعيف جداً وغير قادر على منافسة المصارف الأخرى وتحقيق أرباح تمكنهما من مواجهة أزمة مالية جديدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل