المحتوى الرئيسى

شيخ الأزهر يطالب القوى الوطنية بالتوافق ونبذ الفرقة

05/29 17:31

كتب- أسامة عبد السلام: طالب الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، بتوحيد الأطياف والقوى الوطنية في مصر، والالتزام التام بآداب وأخلاق الاختلاف ونبذ العصبية المنتنة والتوافق على المصالح العليا للوطن، وتجريم الحث على الفتن الطائفية والأزمات المختلفة، ومظاهر التعصب، واعتبار الحوار أساس التعامل من أجل الحفاظ على مصر وشعبها.   جاء ذلك خلال استقباله عددًا من المثقفين بمقر المشيخة، عصر اليوم، هم: "الدكتور صلاح فضل، وصابر عرب، وعبد العاطي الشافعي، ومحمد عفيفي، ويوسف القعيد، وعمرو عبد السميع، وصلاح الجوهري، وجلال أحمد أمين، ونبيل عبد الفتاح، وحسن الشافعي، وسامح فوزي، وأيمن فؤاد، ومحمود عزب، ومحمد عبد الجواد" بحضور الشيخ عبد المعطي بيومي، مستشار شيخ الأزهر، والدكتور محمد المختار المهدي، رئيس الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة.   وأكد شيخ الأزهر أهمية إقرار منظومة الحريات وحقوق الإنسان وسيادة القانون، واعتبار المواطنة وعدم التمييز أساس المساواة، وتأكيد التعددية واحترام العقائد، فضلاً عن ضرورة اعتماد النظام الديمقراطي القائم على الانتخاب الحر المباشر؛ حيث إنها الصيغة العصرية لمبادئ الشورى؛ بما تتضمنه من تداول السلطة، وتحديد الاختصاصات، واعتبار اجتهاد ممثلي الشعب في نقاط التشريع من النواحي المرسلة.   واتفق المثقفون على وثيقة الأزهر التي تمَّ طرحها في الاجتماع الماضي، والتي تتضمن الاعتماد على تراث الأزهر الشريف في صيانة الفكر الإسلامي عبر القرون واستلهام روح الثقافة العربية المستنيرة لصياغة المبادئ الحاكمة للمرجعية الإسلامية في علاقة الدين بالدولة.   وطرح الدكتور محمد المختار المهدي، الرئيس العام للجمعية الشرعية، وثيقةً تؤكد أهمية قدسية دور العبادة وضرورة اتساق المفاهيم الإسلامية مع فكرة الدولة المدنية؛ حيث لا يعرف المسلمون تاريخًا ولا تشريعًا أو ثقافة ما عُرف بـ"الدولة الدينية"، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية لا تعترف سوى بالدولة المدنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل