المحتوى الرئيسى

الأسد يلتف ليأكل جيشه.. استشهاد5 جنود سوريين رفضوا قمع المتظاهرين

05/29 16:24

كالريح تنتقل فصول المأساة بين ربوع سوريا لتشهد كل مدينة فصلا، فأمس في درعا واليوم في حمص وغدا ربما في دمشق. ما زالت الاحتجاجات السلمية في سوريا تقابل بالرصاص والحصار ومع انتشارها بطول البلاد وعرضها تظهر قوات الاسد تحمل الموت معها كل يوم في مكان جديد.فجر الاحد انتشرت الدبابات تحاصر مدينتي الرستن وتلبيسة وقرية دير معلا الواقعة بين محافظتي حمص وحماة وقطعت القوات الكهرباء وخطوط الاتصالات الارضية عن المناطق المحاصرة حسبما أفاد ناشطون. وبدا إطلاق النار الكثيف مع الصباح ليعلن عن سقوط عدد جديد من الجرحى. كما طال الحصار بلدة الحراك التي تفادت في الفترة الماضية الحملات الامنية العنيفة التي تسببت في مقتل مئات من ابناء المناطق السورية الاخرى على مدار الأسابيع الماضية.وفي دير الزور وعدد من المدن والبلدات المحيطة بها تزايدت الاحتجاجات ضد حكم البعث وخرجت المظاهرات هناك  ليلا لتفادي الاصطدام بالقوات الامنية لكنها تعرضت لإطلاق نار أدى إلى إصابة شخص واحد على الأقل.الشهيد الطفل حمزة الخطيب الذي تعرض للتعذيب والقتل على ايدي قوات الأسد بدرعا كان دافعا لخروج المظاهرات المنادية بسقوط النظام في أحياء الحجر الأسود والقابون بالعاصمة دمشق وفي بلدة بنش بمحافظة ادلب بالشمال الغربي وأيضا في البوكمال بشرق البلاد وفي سهل حوران الجنوبي مهد الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري.وقالت المنظمة السورية لحقوق الانسان إن شهداء مظاهرات جمعة "حماة اليار" التي اندلعت في 91 موقعا في أنحاء سوريا بلغت 12 شخصا لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء الاحتجاجات في منتصف مارس الماضي إلى نحو 1100 شخص.من جانب آخر وفي مشهد جديد على المسرح السوري قتل جنود سوريون 5 من زملائهم رميا بالرصاص لرفضهم إطلاق النار على المتظاهرين حسبما ذكرت مصادر إعلامية. وقالت قناة الجزيرة الفضائية إنها حصلت على صور تظهر 5 من جنود الجيش السوري ينزفون في انتظار تلقي العلاج، وقد قال ناشطون حقوقيون إن الجنود الخمسة رفضوا طاعة أوامر قادتهم بقتل المتظاهرين العزل في مدينة درعا، فما كان من زملائهم الجنود في الفرقة الرابعة إلا أن أطلقوا النار عليهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل