المحتوى الرئيسى

الجزائر تتراجع عن تشددها الاقتصادي لتحفيز لتحسين مناخ الاستثمار

05/29 20:01

دبي - العربية.نت خرجت القمة الاقتصادية والاجتماعية بين الحكومة وأرباب العمل واتحاد العمال في الجزائر التي عقدت يومي السبت والاحد، بقرارات تحفيزية لتحسين مناخ الاستثمار في الجزائر. وجاءت هذه القرارات في ختام ما اصطلح على تسميته "قمة ثلاثية" ضمت الحكومة ممثلة برئيسها أحمد اويحيى وعدد من الوزراء، وأرباب العمل ممثلين بثماني منظمات، والاتحاد العام للعمال الجزائريين (نقابة رسمية)، في حين لم تشارك النقابات المستقلة التي تقود الاحتجاجات والاضرابات منذ مطلع السنة. وفي افتتاح اعمال القمة السبت اعترف رئيس الحكومة ان مناخ الاعمال في الجزائر لا يشجع على الاستثمار الخاص، رغم الجهود الذي تبذلها الحكومة. ونقلت وكالة فرانس براس عن اويحيى قوله "الحكومة تقول رسميا ان جو الاعمال في حاجة الى تحسين بدليل ان الجزائر تصنف في المرتبة 136 على 183 دولة في ما يخص مناخ الاعمال" مضيفا ان "هذا التصنيف اعده البنك الدولي بناء على دراسة بطلب من بنك الجزائر (البنك المركزي)". واضاف اويحيى "تعمدت ذكر هذا الموضوع في جلسة علنية للتأكيد على ان الحكومة ليست منغلقة في موقف المنتصر، فهناك انجازات في المجال الاقتصادي يجب أن تقال، كما ان هناك نقائص في نفس المجال ينبغي تداركها". واعتبرت الصحف الجزائرية الصادرة الاحد أن "اعتراف اويحيى بتدهور مناخ الاعمال في الجزائر هو في الحقيقة اعتراف بفشل الحكومة". وقالت صحيفة ليبرتي "ان اويحيى لم يعط الاسباب الحقيقية لهذا الوضع لأن ذلك يعني محاكمة سياسته حول حماية الاقتصاد الوطني الواردة في قانون المالية التكميلي 2009، وهي السبب الرئيسي لسوء مناخ الاعمال في الجزائر بحسب العديد من الخبراء" وما زالت الدولة هي المستثمر الاول في الجزائر باستثمارات خارج المحروقات بقيمة 1000 مليار دينار ( 14 مليار دولار) منذ كانون الاول/ يناير 2010، حسب اويحيى. وأول اجراء اتخذته الحكومة بالتشاور مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين خلال القمة الثلاثية، هو الغاء القرض المستندي، لتسهيل اجراءات استيراد المواد والتجهيزات الموجهة للانتاج بالنسبة للمؤسسات الاقتصادية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل