المحتوى الرئيسى

مركز حقوقي : وفد ما بعد الثورة يهمش دور المرأة ويمنع المجتمع المدني من مراقبة الفرز

05/29 14:01

أصدر مركز الحرية لحقوق الانسان والمجموعة المصرية للتوعية الدستورية تقريرا عن انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد ، وتحت عنوان " وفد ما بعد الثورة ... يهمش دور المرأة ويمنع منظمات المجتمع المدني من مراقبة الفرز " قال التقرير بالرغم من عملية الهدوء النسبي التي شهدتها العملية الانتخابية الا ان هناك بعض السلبيات التي كشفتها نتيجة تلك الانتخابات وابرزها تهميش دور المرأة في الهيئة العليا حيث لم تحقق المرأة سوي مقعد واحد بين 50 مقعد للسيدة كاميليا شكري مضيفا أنه لأول مرة يقوم حزب الوفد بالاستغناء عن دور المجلس القومي لحقوق الانسان واستبدال اعضائه الذين كانوا يشرفون علي الصناديق الانتخابية بموظفين ـ طبقا لما صرح به بعض أعضاء الجمعية العمومية ـ  تابعين لمدرسة "smart school" الخاصة بنجل نائب رئيس الحزب السابق والمرشح علي أحد مقاعد الهيئة العليا / علي السلمي  وهو أحد مؤيدي جبهة رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي.وكذلك اشار التقرير الي قيام رئيس الحزب بادراج اسماء عدد اكثر من 400 شخص في كشوف الجمعية العمومية وهم في الاصل لا ينتمون لحزب الوفد لا من قريب ولا من بعيد ، ورصد التقرير تاخر دخول صندوق اللجنة رقم 25 عن باقي الصناديق للجنة الفرز ، حيث تم ادخال صناديق التصويت واحدا تلو الاخر من الساعة الخامسة والنصف وحتي الساعة الخامسة وخمس واربعون دقيقة ، بينما لم يتم ادخال صندوق اللجنة رقم 25 الا في تمام الساعة السادسة وعشر دقائق بدعوي وجود اعضاء مازالو يصوتون باللجنة ، وجدير بالذكر ان اللجنة رقم 25 كانت تقع في نهاية صف اللجان وبجوار سور الحزب وكان هناك تجمهر لعدد من المرشحين والاعضاء عليها وهي اللجنة الوحيدة التي لم نحصل منها علي رقم دقيق لعدد الاعضاء الذين قاموا بالتصويت فيها حيث تم اعطائنا رقم مقرب ما بين 49 و53 بطاقة تم التصويت فيها.وابدي التقرير استنكاره لمنع مندوبيه من حضور عملية الفرز علي الرغم من انهم قدموا طلبا الي فؤاد بدراوي سكرتير عام الحزب ووافق عليه الا انهم فوجئوا بمنعهم من دخول الفرز بحجة أن كل جبهة سوف تختار مجموعة من انصارها لحضور الفرز.وعلق معتز صلاح الدين – المستشار الاعلامي للوفد- علي هذا التقرير قائلا " لقد ارسلنا الي المجلس القومي لحقوق الانسان ولكنه رفض حضور الانتخابات وقال لا علاقة لنا بالاحزاب " واضاف " ليس لدي فكرة عن أن الحاضرين من مدارس نجل علي السلمي والمهم ان النتائج النهائية اثبتت عدم وجود اي تلاعب ولم يطعن عليها أحد".واشار صلاح الدين إلى أن تراجع المرأة في الانتخابات انما هو اختيار الجمعية العمومية التي لا يوجد رقيب عليها ولا يجب الالتفات الي مثل هذه القضايا الفرعية لأن النظر الي الشارع اهم في الوقت الحالي، على حد قوله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل