المحتوى الرئيسى

الصحف البريطانية: الناتو يوجه أقسى ضرباته للقذافى فى حال فشل مهمة زوما السلمية.. والتمرد الإسلامى يهدد ثورة الياسمين بتونس.. وممثلة تزعم أن بيرلسكونى ساعدها على التقرب من الله

05/29 13:46

الأوبزرفر..الناتو يوجه أقسى ضرباته للقذافى فى حال فشل مهمة زوما السلمية فيما يتعلق بالشأن الليبى، توقعت الصحيفة أن يوجه حلف الناتو أقسى ضرباته إلى الرئيس معمر القذافى فى حال فشل مهمة رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما السلمية للتوصل إلى حل للصراع، وهو ما يتوقعه الكثيرون. وأشارت الصحيفة إلى أن مروحيات أباتشى البريطانية وتايجر الفرنسية المقاتلة ستضرب بقوة قوات القذافى التى تحاصر مدينة مصراتة الساحلية، ولهذه المروحيات القدرة على تدمير مواقع الأسلحة الفردية فى بلدة زيلتان غرب مصراتة مع نسبة مخاطر أقل تحيط بالسكان المدنيين الذين يستخدمون كدروع بشرية. غير أن هناك مشكلة كما تشير الصحيفة، وهى أن هذا النوع من الحروب يستغرق وقتاً، والوقت هو السلعة التى لا يمتلكها حزب الناتو، حيث يشكو منتقدوه من أنه قام بتمديد التفويض الأساسى الذى تم الحصول عليه من الأمم المتحدة بفرض حظر الطيران إلى عملية تغيير النظام دون تسميتها بهذا الشكل. ويظل السؤال الأهم، كما تقول الأوبزرفر، هو ما إذا كان المدافعون عن المدينة سينهارون تحت وطأة الحرب أم سيقاتلون بنفس التماسك الذى أبداه الثوار فى مصراتة. ونقلت الصحيفة عن أحد أفراد القوات المناهضة للقذافى قوله "إنه فى حال استخدام طائرات الأباتشى، فبالتأكيد سيهربون، فهناك فارق كبير بين رجال القذافى وبيننا، فأنا أدافع عن منزلى وعن عائلتى ومدينتى، أما قوات القذافى فلا تؤمن بما تفعله". ومن المتوقع أن تحمل رسالة زوما آخر تطورات الموقف الدولى من القذافى، والتى شملت إعلان الرئيس الروسى ديمترى ميدفيديف يوم الجمعة الماضية عن تأييده لمطلب الناتو بضرورة رحيله فوراً وبدون شروط. ويرى الدبلوماسيون أن المشكلة التى تتعلق بمهمة زوما لا تخص مهاراته التفاوضية، ولكن أن الرسالة التى يحاول إقناع القذافى بها لا يوجد بها أى جزرة، بل كلها عصا أى لا يوجد بها ما يحفز الرئيس الليبى على الاستجابة لها.بريطانيا ترسل 20 فريقا عسكريا كل عام إلى السعودية لتدريب قواتها على صفحتها الرئيسية، قالت الصحيفة إن بريطانيا تقوم بتدريب قوات الحرس الوطنى السعودى، وهى نخبة قوات الأمن التى انتشرت أثناء الاحتجاجات الأخيرة فى البحرين، ويتم تدريبها على إجراءات فرض النظام العام واستخدام بنادق القناصة. وقد أثار هذا الكشف غضب جماعات حقوق الإنسان التى أشارت إلى اعتراف وزارة الخارجية البريطانية بأن سجل المملكة فى حقوق الإنسان يمثل مبعث قلق خطير. وقد أكدت وزارة الدفاع البريطانية، استجابة لتساؤلات طرحت فى إطار حق الحصول على المعلومات القانونى، أن بريطانيين قاموا بتنظيم دورات للحرس الوطنى السعودى فى الأسلحة والتدريب على المهارات العسكرية العامة فضلا على التعامل مع الحوادث وإبطال مفعول القنابل وفرض النظام العام وتدريب القناصة، وتم تنظيم هذه الدورات من خلال البعثة العسكرية البريطانية إلى الحرس الوطنى للمملكة العربية السعودية، وهى وحدة غامضة مكونة من 11 من العسكريين البريطانيين. وحصلت الأوبزرفر على رد وزارة الدفاع البريطانية الذى كشف عن أن بريطانيا ترسل ما يصل إلى 20 من فرق التدريب إلى المملكة كل عام، وأن السعودية تدفع لكل أفراد المهمة العسكرية البريطانية، فضلاً عن تكاليف الدعم مثل السكن والتنقل. ونقلت الصحيفة عن نيكولاس جيلباى، من الحملة المناهضة لتجارة الأسلحة قوله: إن الدور المهم لبريطانيا فى تدريب الحرس الوطنى السعودى على الأمن الداخلى على مدار سنوات مضت مكن السعوديين من تطوير وسائل تساعدهم فى قمع الانتفاضة الشعبية فى البحرين. ويعتقد المحللون أن العائلة المالكة السعودية فى أمس الحاجة إلى دعم مكانتها فى المنطقة عن طريق الحفاظ على الأنظمة القائمة فى الخليج لمواجهة نفوذ إيران المتزايد.الإندبندنت..فتح معبر رفح يمثل إنجازاً مهماً لحماس علقت الصحيفة على إعلان مصر فتح معبر رفح على حدودها مع غزة بعد أربع سنوات من إغلاقه وحصار القطاع، وقالت إنه حقق الراحة التى طال انتظارها للفلسطينيين فى غزة، كما أنه يمثل إنجازاً مهماً لحركة حماس التى تحكم القطاع، وأشارت إلى أن فتح المعبر يخفف الحصار الذى منع الأغلبية الشاسعة من الغزاويين البالغ عددهم مليون ونصف نسمة من القدرة على السفر إلى الخارج، وكان إغلاق القطاع والحصار الإسرائيلى له قد أدى إلى أزمة اقتصادية فى المنطقة. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة أثارت مخاوف إسرائيل من قدرة المسلحين على التحرك بحرية من وإلى القطاع، وتأكيداً على هذه المخاوف، قال الجيش الإسرائيلى إن المسلحين داخل غزة أطلقوا قذائف هاون على جنوب إسرائيل ليلاً دون وقوع إصابات. وتحدثت الصحيفة عن تجمع ما يقرب من 400 شخص فى رفح صباح أمس، السبت، مع تحميل أول حافلة ركاب تعبر الحدود، وكان من بين هؤلاء سيدة شابة تغادر غزة لأول مرة فى حياتها سعياً للعلاج الطبى من مرض بالمعدة فى أحد مستشفيات القاهرة. البنك الأوروبى لإعادة التعمير والتنمية قد يزيد قروضه لشمال أفريقيا بنسبة 75% قالت الصحيفة إن البنك الأوروبى لإعادة التعمير والتنمية ينظر فى زيادة القروض التى يمنحها إلى شمال أفريقيا بنسبة 75% لتصل إلى 3.5 مليار يورو فى الوقت الذى تتجه فيه المنطقة نحو البناء بعد الربيع العربى. وكان البنك قد وافق هذا الشهر على تقديم قروض قيمتها 2 مليار يورو لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة فى مصر خلال فترة إعادة بناء الاقتصاد فى مرحلة ما بعد الرئيس مبارك. ورغم ذلك، فإن إيريك بيرجلوف، الخبير الاقتصادى ورئيس البنك، قال إن هناك سعة استيعابية بأن ينمو هذا المبلغ سنوياً بمقدار 1.5 مليار يورو. وأوضح أن الدول التى رافقت مصر فى ثورتها كتونس والمغرب يمكن أن تحصل على قروض هى الأخرى. وكانت المغرب قد أجرت اتصالاً بالبنك، بينما أعربت تونس عن قدر من الاهتمام حسبما أكد بيرلوف، كما تقدمت الأردن أيضا بطلبات مبدئية وذلك فى الوقت الذى يسعى فيه البنك إلى نشر تأثيره خارج وسط وشرق أوروبا.. وكانت مصر عضوا فى البنك منذ التسعينيات، وسعت للحصول على قروض حتى قبل الربيع العربى، لكن البنك لم يبدأ إلا مؤخراً فى تغطية دول خارج أوروبا.الديلى تليجراف..التمرد الإسلامى يهدد ثورة الياسمين بتونس.. يبدو أن المخاوف من خطف الإسلاميين والتيارات المتطرفة للثورة على غرار الثورة الإيرانية 1979، والتى رغم مدنيتها إلا أنها وصفت فيما بعد بالثورة الإسلامية، لا تنحصر على مصر فقط وإنما تطال تونس التى هى بالتأكيد مهد ثورات الربيع العربى. ويشير أندرو جيليجان، مراسل الصنداى تايمز، إلى أن تونس التى انطلقت منها شرارة الربيع العربى لاتزال تبحث عن نهاية سعيدة وسط التمرد الإسلامى الذى يجتاح البلاد بعد الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن على يناير الماضى لتسير على دربها العديد من الدول العربية. وأشار جيليجان إلى المخرج التونسى نورى بوزيد الذى تم تكريمه خلال مهرجان كان ومنحه وسام الشرف برتبة فترس من قبل وزير الثقافة الفرنسى فريدريك ميتران، فلقد تعرض بوزيد لهجوم أحد المتطرفين الإسلاميين عليه بالضرب على رأسه بآلة حادة بسبب طروحاته العلمانية والتى دائما ما تعكسها أفلامه. وقال بوزيد وقتها: "إن الهجوم رد فعل غاضب بسبب مواقفى الموالية للعلمانية ونبذ ثقافة التطرف"، وأضاف: "قد تكون هذه بداية حملتهم ضد علامات الإبداع فى بلادنا والتى لا تتفق مع أفكارهم". ورغم أن المخرج التونسى الكبير لم يحدد جهة معينة إلا أنه عقب أسبوع من الحادث دعا مغنى من حزب النهضة الإسلامى إلى ضرب بوزيد بسلاح كلاشينكوف خلال مؤتمر نظمه الحزب فى 17 أبريل ليهتف الحاضرين "الله وأكبر". وتشير الصحيفة البريطانية إلى أنه وسط الأحداث الدرامية فى ليبيا وسوريا واليمن، فإن العالم يبدو أنه نسى مهد الثورة، إنها تونس التى أطاحت بالديكتاتور فى 14 يناير الماضى لتبدأ الربيع العربى، لكنها الآن تشهد قلقا متزايدا بأن مهد الثورة الساعية للديمقراطية قد تكون أول بلج يشهد بروز إسلامى فى السلطة ليعود بها إلى الوراء. وتلفت الصحيفة إلى أن القمع السياسى فى عهد بن على كان يسير جنبا إلى جنب مع الحداثة فلم تكن تونس أبدا بلدا محافظا، فحقوق المرأة بها كانت الأكثر تقدما بين البلدان العربية وبمعايير المنطقة فإنها كانت البلد الأكثر تقدما وتبدو وكأنها مرسيليا. وتشير الصحيفة إلى سطوة الإسلاميين على البلاد والمساجد حتى أنه بمدينة صفاقس كشف الإمام السابق لمسجد المنار حبيب معلول عن إجبار 15 إماما ترك وظائفهم من قبل نشطاء حزب النهضة الإسلامى وفى المدارس حتى الأجنبية منها يحاولون إجبار الطلاب على ارتداء زى معين. إحدى منظمات بونجا بونجا: بيرلسكونى ساعدنى على التقرب من الله.. فى تصريحات تبعث السخرية، قالت إحدى الممثلات الفاتنات التى إعترفت من قبل أنها ساعدت فى تنظيم حفلات بونجا بونجا سيئة السمعة لرئيس الوزراء الإيطالى، أن سلفيو بيرلسكونى ساعدها على التقرب من الله. وأشارت سابيينا بيجان التى تصف نفسها "ملكة النحل" فى مقابلة مع برنامج إذاعى نقلتها صحيفة الصنداى تليجراف، أنها رتبت للحفلات لأنه بيرلسكونى كان وحيدا، وقالت أن رئيس الوزراء الإيطالى رجل روحى وساعدها على إيجاد الإيمان وبفضله أصبحت متدينة. وتضيف الممثلة الشابة صاحبة الـ 36 عاما قائلة: "إنه يحب الله ويتحدث إليه، فبيرلسكونى شخص جميل ومتدين، فلقد وضعنى على المسار الروحى"، لكن مقدم البرنامج قاطع حديثها مشككا فى صحته وسألها مرارا: "أنت تمزحين، أليس كذلك؟ لا يمكن أن يكون هذا حقيقة." لكن بيجان أصرت على أنها تقول الحقيقة وأشارت إلى أن الأحداث التى وقعت بحفلات بونجا بونجا بمنزل بيرلسكونى بأركور بالقرب من ميلانو تم تضخيمها. وأضافت: "لم يحدث أى شىء جنسى خلال الحفلات، فإنها فقط جمعت الأصدقاء للأكل والغناء والرقص لاشئ أكثر من ذلك". ومن المقرر أن يواجه رئيس الوزراء الإيطالى، 73 عاما، المحكمة الأسبوع المقبل بتهمة ممارسة الجنس مقابل المال مع إحدى المومسات تحت السن، لكن هناك تأكيدات تشير إلى أنه لن يحضر المحاكمة بسبب إرتباطه بمهمة عمل رسمية فى بوخارست.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل