المحتوى الرئيسى

حماس تنفي الحاجة لمراقبة رفح

05/29 18:21

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجود حاجة إلى مراقبين أجانب في معبر رفح بين مصر وقطاع غزة الذي نددت إسرائيل اليوم بفتحه، وحملت مصر مسؤولية الأمن على الحدود. وأكد القيادي في حركة حماس غازي حمد أنه لا حاجة لوجود مراقبين أجانب على معبر رفح. وقال -في تصريحات إذاعية اليوم- إن حماس قادرة على تشغيل المعبر، "والفلسطينيون أثبتوا قدرتهم على تشغيل المعبر".  يذكر أن اتفاقية تم التوصل إليها عام 2005 بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية تنص على ضرورة وجود مراقبين أوروبيين لمراقبة معبر رفح، إلا أن البعثة  الأوروبية أوقفت عملها بعد سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007. كما تنص الاتفاقية على أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية هي المسؤولة عن الجانب الفلسطيني من المعبر. وفي إشارة إلى تلك الاتفاقية، قال حمد إنها وقعت في ظروف خاصة، "ولكن الوضع تغير تماما الآن". وكان المتحدث باسم بعثة مساعدات الحدود الأوروبية في رفح بينويت كوزين قال الأسبوع الماضي إن البعثة يمكنها فقط أن تستأنف عملها بناء على دعوة من إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وزراء إسرائيليون نددوا بفتح المعبر  (رويترز)تنديد إسرائيليعلى الجانب الإسرائيلي، قال وزير الأمن الداخلي ماتان فلناي إن إسرائيل تحمل مصر الآن مسؤولية الأمن على الحدود بين البلدين. وصرح للصحفيين -عقب اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي- بأنه "في اللحظة التي فتح فيها المصريون معبر رفح أصبحوا هم المسؤولين". أما وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو، فاتهم مصر بخرق الاتفاقات باتخاذها هذا القرار، وقال إن القرار "تطور مؤسف لأن الاتفاقات الموقعة يجب أن تحترم، وآمل أن يقول المجتمع الدولي بالإجماع وبوضوح إن خرق مصر لهذا الاتفاق غير مقبول".وأضاف أن "حرية الحركة للأشخاص والبضائع عبر معبر رفح ستسمح ببساطة بمرور المزيد من الذخائر والمعدات العسكرية والإرهابيين".ومن جهته، أعلن وزير المالية الإسرائيلي يوفال ستاينتز أن فتح المعبر "يؤكد أهمية أن تراقب إسرائيل بمفردها الحدود لمنع دخول الإرهابيين والأسلحة".أما وزير المواصلات إسرائيل كاتس فوصف فتح المعبر بأنه "إجراء أحادي الجانب يمكن أن ينطوي على مخاطر أمنية". لكنه أضاف "إذا كان المصريون يتولون مسؤولية السكان المدنيين فستعلن إسرائيل في الوقت المناسب قطع كل الاتصالات ووقف إمدادات الكهرباء والماء والمواد الأساسية". وقال الأستاذ في تاريخ الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب إيال زيس إن فتح المعبر "ينذر بنهاية تحالف غير معلن بين مصر وإسرائيل كان يستند إلى اعتراف مشترك بأن حماس تشكل تهديدا مشتركا للاثنين". فوائد وعلى الرغم من تلك الانتقادات، فإن أصواتا أخرى رأت أن فوائد ستعود على إسرائيل من فتح المعبر، وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم أنه على الرغم من أن إسرائيل لن تقول ذلك علانية، فإن "هناك شعورا بالراحة يمكن الشعور به بصورة فعلية خلال الاجتماع التشاوري الذي عقد في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية بتل أبيب". وقال بعض المراقبين إن إسرائيل ستحاول الآن أن تنفض يديها من الوضع المثير للجدل في غزة، وتقول إن مصر، وليست إسرائيل، هي المسؤولة عن سكان القطاع. وقال الكاتب في الصحيفة أليكس فيشمان إن فتح المعبر بين مصر وغزة يمثل "إنجازا دبلوماسيا ونفسيا وسياسيا لحماس على المدى القصير".وأضاف "كما أنه مؤشر سيئ للغاية فيما يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية المصرية، ومصر لن تتردد في الانتهاك الفج للاتفاقات الأمنية مع إسرائيل". لكنه استدرك قائلا "على المدى الطويل، ستكون كل الفوائد لنا". وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن إعادة معبر رفح "تظهر أن مصر تولت بحكم الأمر الواقع المسؤولية عن سكان غزة، وهو حلم طالما راود إسرائيل".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل