المحتوى الرئيسى

تفاقم أوضاع جرحى احتجاجات البحرين

05/29 13:27

ويُعزى رفض هؤلاء الذهاب لتلقي العلاج في المستشفيات إلى سيطرة قوات الجيش والأمن على مرافق مستشفى السلمانية في العاصمة البحرينية المنامة.يأتي ذلك بينما أكدت المنظمة أنها تتابع أحوال الجرحى في البحرين بعد فرض قانون الطوارئ في منتصف مارس/آذار الماضي لتقديم المساعدة لهم.وأضافت المنظمة في بيان لها أن المستشفيات في البحرين تلقت توجيهات بإبلاغ الشرطة عن أي جريح يصل لها من الاحتجاجات التي تندلع من وقت لآخر في مناطق متفرقة من البلاد.وأوضح بيان المنظمة أن الجرحى -بمن فيهم المفرج عنهم من النساء والرجال- يحتاجون للعلاج في المستشفيات بسبب تعرض بعضهم للتعذيب وسوء المعاملة أثناء الاعتقال، مشيرا إلى أن بعضهم يحتاج إلى معالجة نفسية.وذكر مسؤول بمنظمة أطباء بلا حدود أنهم تمكنوا من زيارة أكثر من مائة جريح في منازلهم حيث يتلقون العلاج بطرق متواضعة عبر ممرضين ومسعفين متطوعين بالرغم من أن الكثير من الحالات تحتاج لإجراء عمليات جراحية.وأوضح المسؤول في اتصال بالجزيرة نت أن المنظمة خاطبت وزارة الداخلية لإصدار تصريح لفريقها العامل في البحرين لزيارة الجرحى من المعتقلين أو المحتجزين بمستشفى السلمانية للوقوف على حالتهم لكنه لم يتلق ردا على الخطاب حتى الآن. آثار الرصاص الانشطاري بادية على جسد هذا الجريح (الجزيرة نت) رصاص انشطاريمن جانبه قال أحد الممرضين -الذين يقومون بمعالجة الجرحى بمنازلهم- إن عمليه إزالة الرصاص الانشطاري من أجسام المصابين تتم بصورة تقليدية وهو ما يسبب للجرحى آلاما حادة ومضاعفات بسبب عدم وجود أدوية وأدوات خاصة.وأضاف في اتصال بالجزيرة نت أن معالجته الجرحى تتم بشكل سري في المنطقة التي يسكنها نتيجة الوضع الأمني الذي تعيشه البحرين.غير أن أحد المصابين قال في حديث سابق لقناة الجزيرة الإنجليزية إنه فضل البقاء في المنزل مع تحمل آلام طريقة العلاج البدائية من أن يتعرض للاعتقال بالمستشفى.بدوره قال عضو البرلمان المستقيل هادي الموسوي إن هناك جرحى سقطوا أثناء فض قوات الأمن للاعتصام الأول في دوار اللؤلؤة، ونُقلوا إلى مستشفى السلمانية لم يتمكنوا من الخروج بعد سيطرة الجيش على المستشفى رغم أن حالاتهم تراوح بين الخطيرة والمتوسطة.وأضاف الموسوي أن عددا من الجرحى اقتيدوا للتوقيف بعد انتهاء إجراءات العلاج، رغم أن الجروح لا تزال بادية على أبدانهم، وبعضهم بحاجة إلى استكمال العلاج إلا أنهم حرموا منه. "الوجود الأمني في المستشفى هو لحماية العاملين والطواقم الطبية بعد ما تحول المستشف‍ى إلى مركز للعمليات السياسية والتخريبية والدعاية الإعلامية المغرضة ضد البحرين"وزيرة الصحة بالوكالةإصابات خطيرةوذكر النائب البحريني المستقيل أن أحد أجنحة مستشفى السلمانية خصص لجرحى الاحتجاجات ومُنع الدخول إليه وأُبعد العاملون البحرينيون عنه، واقتصر العمل فيه على الطواقم الطبية الأجنبية.وأشار الموسوي إلى أن من بين أولئك الجرحى من يعاني من إصابات خطيرة وصلت لحد الموت السريري.غير أن وزيرة الصحة بالوكالة فاطمة البلوشي نفت ما تناقلته بعض التقارير الدولية في وسائل الإعلام من أن قوات الأمن البحرينية قامت بمهاجمة المستشفيات والاعتداء على الأطباء والمرضى.وأضافت البلوشي -في مؤتمر صحفي عقدته مع وزير العدل البحريني في وقت سابق- أن العمل في مختلف المراكز الصحية يسير كالمعتاد، وتُقدم خدماتها الصحية اللازمة لجميع المواطنين والمقيمين دون تمييز.واعتبرت الوزيرة البحرينية أن الوجود الأمني في المستشفى هو لحماية العاملين والطواقم الطبية بعد ما تحول المستشف‍ى إلى ما وصفته مركزا "للعمليات السياسية والتخريبية والدعاية الإعلامية المغرضة ضد البحرين".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل