المحتوى الرئيسى

عمر خورشيد‏..‏ ضحية قيادة طائشة

05/29 13:05

مبكرا عرف خورشيد المولود عام‏1954‏ طريقه إلي النجومية‏,‏ وبمجرد انتهاء دراسته للفلسفة ثم التحاقه بالمعهد اليوناني للموسيقي‏,‏ وقف خلف أم كلثوم شخصيا عازفا للجيتار‏,‏ وهو في العشرين من عمره منتصف الستينيات‏,‏ في أول ظهور للجيتار الكهربائي بمصاحبة الست‏.‏ وبرغم أن خورشيد كان من الذين امتلكوا سر الجيتار‏,‏ فإن وسامته رشحته ليمتد عمله إلي السينما‏,‏ فيظهر في فيلم ابنتي العزيزة مع رشدي اباظة ونجاة الصغيرة‏(‏ إخراج حلمي رفلة‏1971).‏ وتصل شهرته إلي أوسع مدي قبل أن يكمل العقود الثلاثة‏.‏ ثم يبدأ اسمه يتردد في عالم النميمة‏,‏ بشكل لايمنح لموهبته فرصة الاكتمال‏,‏ فعمر هو نجل المصور أحمد خورشيد‏,‏ الذي تزوج اعتماد خورشيد الشهيرة‏,‏ التي يتردد اسمها من حين لآخر بأحاديث عن الانحرافات وما إلي ذلك‏,‏ اعتماد خورشيد شاهدة علي انحرافات صلاح نصر‏..‏ انحرافات صفوت الشريف‏,‏ وهلم جرا‏.‏ ويختلط الأمر بالمهتمين فيتحدثون عن عمر باعتباره نجلها‏,‏ وهو غير صحيح‏,‏ وإن كان شقيقا لأولادها من ناحية الأب‏.‏ ثم يظهر اسم عمر مرتبطا بالفنانة ميرفت أمين كزوج لها‏,‏ ثم بملكة جمال الكون جورجينا رزق التي تتسبب في طلاقه من ميرفت أمين‏,‏ قبل أن يتزوج الفنانة مها أبوعوف‏.‏ أما شقيقه أحمد خورشيد فيتزوج الفنانة علا رامي‏,‏ التي تنجب منه ابنها عمر خورشيد الصغير‏,‏ مما يجعلها تخفي أخبار زواجها بعد طلاقها من أحمد حتي زواجها الأخير من بالمطرب أبوالليف‏!‏ ثم يظهر اسم عمر في تلك الرحلة المشئومة للرئيس السادات إلي إسرائيل‏1977‏ التي جلبت النحس للكثير من أعضائها لم يكن خورشيد مصاحبا للرئيس الراحل فحسب بل عزف هناك مقطوعات موسيقية من تأليفه‏.‏ كل هذا حدث قبل أن تظهر الفنانة المحبوبة شيريهان‏,‏ وبرغم شعبيتها الكبييرة إلا أن ظهورها كان مرتبطا بخورشيد الذي عرفها للجمهور باعتبارها شقيقته من الوالدة‏,‏ وهو الأمر الذي شكك فيه الكثيرون ربما لأن اسم خورشيد اقترن دائما بعلامات الاستفهام‏.‏ وعندما وصل عمر إلي سن السادسة والثلاثين وفي‏29‏ مايو‏1981‏ كان رصيده وقتها عددا من الأعمال الفنية موزعا ما بين التأليف الموسيقي والعزف والتمثيل في السينما والتليفزيون‏,‏ يتعرض لحادث سيارة مأسأوي في نهاية شارع الهرم ينتقل علي اثره لمستشفي العجوزة ليفارق الحياة فورا‏.‏ قيل وقتها إن الحادث مدبر لأسباب شخصية‏,‏ وقيل إنه اغتيال سياسي شبيه باغتيال الكاتب يوسف السباعي عقابا له علي رحلة إسرائيل‏,‏ قيل كلام كثير‏,‏ لكن الحكم كما يقولون هو عنوان الحقيقة‏,‏ والحكم كان بأنه مجرد حادث سير نتيجة قيادة طائشة وربنا يرحم الجميع‏.‏               

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل