المحتوى الرئيسى

إعجاب العالـم بأبطال سوريا

05/29 12:13

بقلم: بسمة قضماني 29 مايو 2011 12:06:17 م بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; إعجاب العالـم بأبطال سوريا  منذ أن انطلق شباب سوريا وانتفضوا على السلطة عاد الشعب السورى إلى الوجود فى الرأى العام العالمى بعد عقود من التغييب ليصبح مصدر إعجاب يزداد كل أسبوع.منذ حرب أكتوبر عام 1973 كانت هناك صورة مكونة عند العالم بأن سوريا تشكل أكبر خطر على إسرائيل ليس بسبب ترسانة الأسلحة التى تملكها وإنما أيضا بسبب ذاكرة مكونة عند الجيش الإسرائيلى بشجاعة الجندى السورى. وبقيت هذه الصورة حيّة منذ أربعة عقود وبقى السوريون يُعتبرون شعبا لا يستهان به ويثيرون خوف إسرائيل وأصدقائها. سمعة مازال يفتخر بها كل مواطن سورى.يبقى أنه باستثناء هذه الصورة العسكرية لم يكن هناك فكرة أخرى عن الشعب السورى لا فى الإعلام ولا حتى فى الأوساط الرسمية الغربية لأن الشعب بقى مكمم الأفواه فالحديث كان يقتصر على تحليل نوايا النظام السياسى وتوجهاته.أما منذ أن انفجرت انتفاضة الشعب السلمية واطلق النظام ترسانته القمعية ضده فقد دخل السوريون الضمير العالمى من جديد. اعتاد العالم على الصور السيئة النوعية والمهتزة التى يلتقطها المتظاهرون بهواتفهم المحمولة حتى أصبحت العلامة المميزة للثورة السورية وتأثيرها على المشاهدين يكاد يكون أقوى من التقارير العادية لأنها تعزز الانطباع عن عزلة الشعب ومدى مخاطرة المتظاهرين بحياتهم واستفراد الآلة القمعية بهم.ومع كل شهيد يزداد اعجاب الرأى العام العالمى بالشجاعة غير المتناهية التى يبديها الثوار. صورة سوريا اليوم فى الضمير العالمى أصبحت تمثل إرادة حديدية عند شعب مصمم على الحفاظ على الطابع السلمى لثورته رغم كل الاستفزازات والتحريض، يدفن شهداءه وحتى الأطفال منهم بكرامة وشهامة فلا صوت أنين يسمع لأم تبكى ولدها الذى توفى تحت التعذيب على أيدى الأمن وأى إنسان يعلم مدى الحزن والألم الذى يسكن قلب الأم. الشعب بأجمعه إن تظاهر أم بقى فى البيوت يدرك الآن أن الشرعية أصبحت فى الشارع وأن العالم بأكمله ينظر إلى سوريا الشعب وليس سوريا النظام. نظام يحاول إيقاف التاريخ وشعب ينحت تاريخه بأيديه العارية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل