المحتوى الرئيسى

مصر: التفاصيل الكاملة لإتهام دبلوماسى إيرانى بالتجسس

05/29 18:17

مــحيــط ـ مــحمــد مــفتــاحالقاهرة: قررت نيابة أمن الدولة العليا فى مصر الأحد الإفراج عن الدبلوماسى الإيرانى سيد قاسم حسينى والمتهم بالتجسس لصالح إيران، وذلك عقب إستعلامها من وزارة الخارجية المصرية بأنه دبلوماسى بمكتب رعاية المصالح الإيرانية فى مصر .وحول تفاصيل عملية القبض قال مصدر مسئول إن جهاز المخابرات العامة تمكن من رصد تحركات أحد عناصر وزارة الأمن والإستخبارات الإيرانية والذى يعمل ببعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة لقيامه بمخالفة بروتوكول التعاون الدبلوماسى من خلال قيامه بتكوين عدد من الشبكات الإستخباراتية وكلف عناصرها بتجميع معلومات سياسية واقتصادية وعسكرية عن مصر ودول الخليج نظير مبالغ مالية .وأوضحت التحريات أن الدبلوماسى الإيرانى كثف نشاطه الاستخباراتى خلال أحداث ثورة 25 يناير مستغلا حالة الفراغ الأمنى بالبلاد، خاصة مايتعلق بالأوضاع الداخلية وكذا الأمنية بشمال سيناء وموقف الشيعة والوقوف على مشاكلهم وأوضاعهم فى مصر .كما طلب الجاسوس من مصادره الوقوف على الجهات والتنظيمات السياسية والتى لها شعبية على الساحة المصرية والتى ترغب فى الحصول على تمويل مادى من إيران بغرض الاقتراب منها والتنسيق معها .وفى ضوء تحريات ورصد جهاز المخابرات العامة ألقى القبض على الدبلوماسى مساء السبت 28 مايو 2011 بالقاهرة وبحضور المستشار المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، حيث تم اصطحابه إلى مقر النيابة لمباشرة التحقيق معه ووجهت له تهمة التخابر ثم تم الإفراج عنه بعد الإستعلام من وزارة الخارجية المصرية بأنه دبلوماسى بالسفارة الإيرانية وقيدت القضية برقم 221 لسنة 2011 حصر أمن دولة عليا.ومن المقرر ترحيل الدبلوماسى المتهم خارج البلاد غداً الاثنين باعتباره شخصا غير مرغوب فيه، بعد قيامه بالتخابر لصالح دولة إيران ضد مصر وبعض دول الخليج، مما أدى إلى تهديد الأمن القومى المصرى والعربى .وقطعت إيران ومصر العلاقات بينهما بعد الثورة الإيرانية واعتراف مصر بإسرائيل، ولكن رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بينهما فلكل منهما بعثة بها دبلوماسيون بعاصمة الدولة الأخرى.وقالت وزارة الخارجية المصرية إنه لا توجد لديها معلومات فورية بشأن هذه القضية، وقال وزير الخارجية المصري، نبيل العربي، بعد لقاء مسؤول إيراني في القاهرة، في إبريل الماضى إن مصر مستعدة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية في تحول في السياسة منذ سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك في فبراير .والجدير بالذكر، أنه خلال حكم مبارك الذي كان حليفا وثيقا للولايات المتحدة وكان يلتقي بشكل منتظم مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فإيران الشيعية ومصر السنية تتصارعان على النفوذ في الشرق الأوسط .وبعد إسقاط مبارك في فبراير عبرت سفينتان حربيتان إيرانيتان قناة السويس بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر، في أول عبور من نوعه منذ الثورة الإسلامية. ووصفت إسرائيل خطوة إيران بأنها استفزاز .تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأحد , 29 - 5 - 2011 الساعة : 3:17 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الأحد , 29 - 5 - 2011 الساعة : 6:17 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل