المحتوى الرئيسى

محاكمات رموز النظام السابق والوضع الداخلي تتصدر اهتمامات الصحف

05/29 09:42

القاهرة - أ ش أأبرزت صحف القاهرة الصادرة الأحد عددا من القضايا على رأسها محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وتغريمه في قضية قطع الاتصالات أثناء ثورة 25 يناير ، وفتح معبر رفح بشكل دائم ، والدعم الاقتصادي الدولي لمصر.وذكرت الصحف أن محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة قضت أمس بالزام الرئيس السابق حسني مبارك ورئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بأداء تعويضات قدرها 540 مليون جنيه لصالح الخزانة العامة للدولة وذلك لقيامهم بقطع خدمات الاتصالات المحمولة خلال أحداث الثورة.وأوضحت أن المحكمة ألزمت مبارك ونظيف والعادلي بدفع ذلك المبلغ بالتضامن فيما بينهم على أن يدفعوه من مالهم الخاص في ضوء ما تسببوا به من أضرار بخطئهم الشخصي، لحقت بالاقتصاد القومي في قطاع خدمات الاتصالات والانترنت.. وقامت المحكمة بتوزيع مبلغ التعويض على الثلاثة بالزام العادلي بدفع 300 مليون جنيه ومبارك 200 مليون جنيه ونظيف 40 مليون جنيه.ونقلت عن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور ماجد عثمان قوله إن الوزارة من خلال الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تتفاوض حاليا مع شركات المحمول لتعويضها عن الخسائر التي لحقت بها نتيجة قطع خدمات الاتصالات والرسائل القصيرة والانترنت أثناء ثورة 25 يناير والتي تزيد عن 100 مليون جنيه.وذكرت صحيفة "الأهرام" أن محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ستكون في القاهرة، وأنه لا نية لعقد جلسات المحاكمة داخل مستشفى شرم الشيخ. وأن عقد جلسات المحاكمة بالقاهرة يرجع إلى وجود متهمين آخرين محالين إلى الجنايات مع الرئيس السابق في القضية نفسها وهم: علاء وجمال مبارك وحسين سالم، وسوف يصدر قرار قريبا بنقل مبارك إلى القاهرة، حيث لايزال يخضع للعلاج بالمستشفى وحالته مستقرة.وأشارت إلى أن القانون يعطي السلطة لوزير العدل لإصدار قرار يحدد بموجبه المكان الذي ستتم فيه محاكمته في ظل حالة الانفلات الأمني داخل المحاكم. ومن المتوقع أن يكون المكان بإحدى المحاكم في منطقة شرق القاهرة، وسيتم تأمينها بطريقة غير تقليدية.وأضافت أن النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود سيتخذ الإجراءات القانونية بنقل الرئيس السابق ـ أو عدم نقله ـ إلى مستشفى سجن مزرعة طرة بناء على ما سيصل إليه من تقارير اللجنة الطبية.في السياق ذاته، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصدر عسكري مسئول قوله إنه لا صحة على الاطلاق لما تناولته بعض المواقع الالكترونية عن نقل الرئيس السابق بطائرة حربية من شرم الشيخ. وتأكيده أن هذا الكلام عار تماما من الصحة وان الرئيس السابق لازال موجودا في مستشفى شرم الشيخ.وقال المصدر في تصريحات خاصة للصحيفة انه غير وارد نقل الرئيس السابق خلال الفترة الحالية خارج مستشفى شرم الشيخ ..وان الحالة الصحية لمبارك غير مستقرة على الاطلاق ويعاني من مشاكل صحية عديدة بعضها يهدد حياته في حال نقله من المستشفى.. وان قرار نقله من مستشفى شرم الشيخ يرجع إلي جهات التحقيق والفرق الطبية التي تفحص حالته باستمرار للوقوف علي تطور صحته. على ان تحدد تلك الجهات قرارها النهائي حول نقل الرئيس السابق طبقا للتقارير الطبية عن حالته.وذكرت صحيفة "الجمهورية" أن رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف سوف يعرض على رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي خلال ساعات نتائج مشاركته في قمة الثماني الصناعية التي اختتمت اعمالها أمس الأول بفرنسا وتم خلالها تعهد الدول الثماني الكبرى بدعم مصر ماديا وفنيا. موضحة أن التقرير يتضمن النتائج السياسية والاقتصادية لمشاركة مصر في القمة وحجم الاستثمارات والمنح لمصر.وذكرت "الأخبار" أن الدكتور سمير رضوان وزير المالية سوف يضع خلال الأيام القادمة اللمسات النهائية لمشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2011-2012 تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء لمناقشتها ورفعها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير حسين طنطاوي لإقرارها.ونقلت عن مصدر مسئول بوزارة المالية قوله إن الموازنة الجديدة للدولة تشهد طفرة في الأجور خاصة الدنيا منها تتراوح بين 100% لموظفي الدرجة السادسة،و30% لوكيل أول الوزارة وتتفاوت النسب التي يحصل عليها موظفو الدرجات الأخرى وفقا لمدد الخدمة. وإنه تم وضع عدة سيناريوهات فيما يخص الحد الأدنى والأقصى للأجور لعرضها على المجلس الاعلى للقوات المسلحة والتكلفة المتوقعة لكل سيناريو لاختيار الأفضل الذي لا يحمل الموازنة عجزا مبالغا فيه.كما نقلت عن المصدر قوله ان العجز المتوقع بالموازنة الجديدة للدولة يصل الى 10% من اجمالي الناتج المحلي وإنها سوف تشهد زيادة ملموسة في اعتمادات الصحة والتعليم والاسكان والنقل والبحث العلمي والدعم.وذكرت الصحف أن بريطانيا أعلنت تأييدها الكامل لدعم الاقتصاد المصري والتزامها بالقرارات التي اتخذتها مجموعة الدول الثماني الكبرى في اجتماعها في مدينة دوفيل بفرنسا بالإضافة الى تشجيع الشركات البريطانية الكبرى لضخ مزيد من استثماراتها في مصر. مشيرة إلى أن شركة بريتش بتروليم ضخت 11 مليار دولار اضافية للاستثمار في منطقة شمال غرب الدلتا.ودعت صحيفة "الأهرام" في تعليق بعددها الصادر اليوم إلى تهيئة الأجواء الجاذبة للمساعدات الاقتصادية الدولية لمصر وتحسين البنية الأساسية للاقتصاد المصري بما يسمح بأفضل استثمار ممكن للمساعدات التي تعهد بتقديمها زعماء مجموعة الدول الثماني الكبرى.وقالت الصحيفة "التغيير الكبير الذي قامت به ثورات الربيع العربي، خاصة في مصر وتونس لم يكن مجرد إطاحة بأنظمة سياسية فاسدة، لكنه تعدى ذلك إلى التأثير في الأوضاع الإقليمية والدولية المختلفة بدرجة كبيرة".ورأت الصحيفة أن الدعم العالمي الذي أعلنت قمة مجموعة الثماني عن تقديمه لكل من مصر وتونس يحقق مصلحة دولية في الوقت نفسه، لأن عدم تقديم هذا الدعم ينذر بخطر عدم الاستقرار في دول تقع علي أبواب القارة الأوروبية، وفي قلب العالم، ولهذا فإن المساعدات الاقتصادية تحقق هدفا مزدوجا للطرفين: الدول المانحة، والدول المستفيدة.وقالت "علينا في مصر أن نستثمر هذه الفرصة بتهيئة الأجواء الجاذبة للمساعدات الاقتصادية، وتحسين البنية الأساسية للاقتصاد المصري بما يسمح بأفضل استثمار ممكن للمساعدات المقدمة، وكذلك تهيئة المناخ العام من توفير الأمن والاستقرار السياسي اللازم في البلاد، فبدون ذلك لن تجدي أي مساعدات، فالاستقرار هو وسيلتنا للاستفادة من الدعم العالمي، ولتحقيق الهدف الرئيسي للثورة بتحقيق حياة كريمة لكل مواطن".وذكرت الصحف أن مصر بدأت أمس في تنفيذ قرار افتتاح معبر رفح البري بشكل دائم وفق آلية جديدة تسمح بعبور الفلسطينيين في الاتجاهين، وقد تدفق مئات الفلسطينيين على بوابة الميناء في اليوم الأول للقرار.ونقلت "الأهرام" عن مصدر أمني مسئول بميناء رفح قوله إن الآلية الجديدة لعمل معبر رفح تتمثل في فتح المعبر من التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء وبشكل يومي عدا الجمعة والإجازات الرسمية، وذلك اعتبارا من أمس. وإن هذه الآلية تنص على الإعفاء من شرط الحصول على تأشيرة مسبقة لكل من السيدات بمختلف أعمارهن والذكور أقل من 18 عاما وأكثر من 40 عاما والأبناء القادمين برفقة والديهم.بدورها، ذكرت "الأخبار" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" سوف يصل اليوم الى القاهرة لعقد لقاء قمة غدا مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي .وأشارت نقلا عن بركات الفرا سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدي الجامعة العربية إلى أن "أبو مازن" سيطلع المشير طنطاوي على طبيعة الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية حاليا حول حشد التأييد الدولي لدعم حقوق القضية الفلسطينية والخطوات القادمة التي سيتم اتخاذها سياسيا، كما سيطلعه على نتائج اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية التي عقدت في الدوحة أمس، كما سيتطرق اللقاء إلى بحث آليات تنفيذ اتفاق المصالحة.وذكرت صحيفة "الجمهورية" في إفتتاحيتها الأحد إن مصر الثورة فتحت معبر رفح أمس بصفة دائمة ليكون أداة وصل بين الشعبين المصري والفلسطيني اللذين تربط بينهما أوثق وشائج الأخوة والدم.مشيرة إلى أن المعبر كان مثار خلاف أوجده النظام البائد الفاسد الذي تخلي لصالح حلفائه عن ثوابت مصر التاريخية ودورها الريادي في المنطقة وتبنيها للقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني المناضل من أجل استرداد أرضه وحقوقه المشروعة.وقالت الصحيفة:إن مصر وهي تتمسك بخيار السلام العادل لا تتخلي أبدا عن مبادئها والتزاماتها تجاه الاشقاء الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة الذي عاني طويلا من حصار خانق ظالم أثار استياء الضمير العالمي..ودفع دعاة حقوق الإنسان إلى تسيير القوافل اختراقا لحصار غير إنساني وغير عادل لا يمكن السكوت علي استمراره طويلا.اقرأ ايضا :

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل