المحتوى الرئيسى

نبيل العربي وسياسة الإقصاء بقلم:محمد يوسف نوفل

05/29 21:37

نبيل العربي وسياسة الإقصاء لماذا نبيل العربي امين عام جامعة الدول العربية إننا جميعا نعرف ونعي جيدا أن نبيل العربي هو من ابرز الشخصيات العربية في هذا العصر ويعتبر صاحب قرار وصاحب إرادة ونحن في هذا الزمان وفي هذا الحال العربي نحتاج لصاحب القرار ، عرفنا عن نبيل العربي شدته وسياسته الواضحة والنابعة من دافع الوطنية والانتماء للعروبة ، فلماذا سيتم إقصائه إلى جامعة الدول العربية ، هل تحسبون أن توليه منصب أمين عام جامعة الدول العربية هاما أو انه وضع في منصب سيادي أو مركز اتخاذ قرار ؟ إن جامعة الدول العربية وللأسف ما عرفناه عنها ما هو إلا شجب واستنكار وإدانة ، ولم نلتمس منها فعل على ارض الواقع ! ، بالإضافة إلي تشتت قراراتها بين 22 دولة عربية للأسف غالبا لا تتفق . وان دفع نبيل العربي نحو جامعة الدول العربية ما هو إلا استبعاد له عن الساحة المصرية التي نعي جميعا أنها دولة السيادة العربية والدولة الأم والحاضنة لقضيتنا الفلسطينية ، هل يمكننا أن نطرح على أنفسنا استفسارا واجب الطرح ألا وهو لماذا لم يرشح نبيل العربي كرئيس لجمهورية مصر العربية ؟ هل هو ليس كفؤ لهذا المنصب ؟ هل ليس لديه شعبية ؟ هل له تاريخ اسود ؟ الإجابة طبعا لا ، لا شي مما طرح إجابته سلبية بل على العكس تماما نبيل العربي شخصية محبوبة ، له سياسة واضحة ، شخصية ذات كفاءة ، صاحبة قرار ، نحن لا ينقصنا محنكين سياسيين لأنهم مبعثرين هنا وهناك بلا فائدة ولكن ينقصنا من يتحمل القرار ، من ليس تبعا لسياسة أو لأخرى ، أنها الحقيقة العربية الفاضحة ، أنها السياسة الحقيرة التي لا تعطي الشعوب فرصة في الاختيار الصحيح ، نمارس الديمقراطية نعم نمارسها ولكن ما الفرق ؟ الفرق أننا لو خيرنا بين موسى وفرعون نكون فعلا أمامنا أن نختار أحدهم ن ولكن لو خيرنا ما بين فرعون وعصى فرعون فإننا في النهاية ضحية لنفس العصى ! شهدنا ما شهدناه من ثورات عربية نزيهة ومن شعوب واعية ، أفاقت من نومها وسباتها ، قالت كلمتها بكل صدق وأمانة ، شهدنا ميدان التحرير يعج بمليون مصري طاهر الكثير منهم عبر المسافات الطويلة ليصل إليه كي يتضامن مع إخوانه الفلسطينيون ، كي يحي ذكرى يوم نكبتهم ، وشهدنا العديد في سوريا يقتحم الجولان بصدر عارٍ يدفعه الحنين إلى وطنه والى أرضه المسلوبة . فحان لنا أيها العرب أن نشاهد قيادة حكيمة يلتف من حولها الجماهير ، تتوحد من حولها الرايات والألوان والكلمات والأطياف ، تحدد مصيرنا بشرف وكرامة ، تبني أمجادنا بكل شموخ ، نسير خلفها بلا تردد ولا انحناء . تحياتي لكم / محمد يوسف نوفل 16/5/2011 mohammed.nofal@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل