المحتوى الرئيسى

تعليقات متباينة للاعلام الإسرائيلى حول فتح مصر لمعبر رفح الحدودى

05/29 22:00

تباينت ردود أفعال الصحافة والإعلام الإسرائيلية تجاه فتح مصر لمعبر رفح بصورة دائمة ونقلت آراء متفاوتة لعدد من المسئولين الإسرائيليين حول هذا الشأن. وقالت صحيفة معاريف أن فتح معبر رفح يضاف إلى سلسلة مفاجآت لم يستطع أن يتوقعها النظام الأمني الإسرائيلي. وأشارت الصحيفة إلى تصريحات إذاعية أدلى بها عاموس جلعاد مدير عام الفرع السياسي والأمني بوزارة الدفاع الاسرلاائيلية قبل بضعة أسابيع قال فيها " لا يوجد نية لدى المصريين فى تغيير الواقع في معبر رفح بشكل مخالف للتصريحات العلنية للمسؤولين المصريين الذين تعهدوا بفتح المعبر خلال الأيام المقبلة". وقالت الصحيفة "إن هذا الفشل في توقع السلوك المصري تجاه معبر رفح يضاف إلى سلسلة إخفاقات استخبارية في الآونة الأخيرة ومن بينها تصريحات رئيس قسم الاستخبارات الذي أعلن قبل الثورة في مصر بأيام بأن نظام حسني مبارك مستقر". وأضافت " يضاف إلى ذلك أيضا اتفاق المصالحة بين حركتى فتح وحماس الذي أبرم رغم أنف إسرائيل .. وكذلك وجود متطرفين على متن سفينة مرمرة أربكوا قوات الكوماندوز الإسرائيلي الذين اقتحموا السفينة.. وأخيرا اقتحام الحدود السورية في قرية مجدل شمس خلال إحياء فعليات ذكرى النكبة". من جانبه .. عقب عاموس جلعاد فى تصريح لإذاعة الجيش الجيش الاسرائيلى اليوم بالقول "علينا أن ننظر إلى الأمر من زاوية شاملة .. فنحن حاليا نمر بفترة انقلابات وتغيرات في الشرق الأوسط .. ومصلحة إسرائيل العليا في المقابل مع مصر هي منع تهريب الوسائل القتالية الى غزة". وأضاف " لا أعتقد أن الوضع الأمني في إسرائيل سيء بسبب فتح المعبر فيجب علينا النظر من حيث الأفق السياسي الاستراتيجي .. وإذا لم يتم تهريب الوسائل القتالية عبر معبر رفح فإنها ستهرب عبر الأنفاق .. وهذا أمر ليس بالجديد.. وردا على سؤال : هل أخطأت إسرائيل عندما انسحبت من محور صلاح الدين (فليديفيا) ؟ .. أجاب جلعاد "لقد كانت هناك عمليات تهريب سلاح أثناء سيطرتنا على المحور وهذا الأمر مثير للجدل .. ففي حال دخولنا لاحتلال محور فليديفيا من الممكن أن نتعرض لتهديدات وسيكون ظهرنا مكشوفا وسنضطر إلى توسيع سيطرتنا داخل غزة وهذا سيفرض علينا أعباء هائلة".  ومن جانبها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية إسرائيلية تأكيدها أن فتح معبر رفح بهذه الطريقة يعبر عن تحول استراتيجي يجب أن يدرس مغزاه وأبعاده في العلاقات بين مصر وحركة حماس.وقالت الصحيفة " إن المسؤولين في النظام الأمني الإسرائيلي يحاولون أن يضعوا تفسيرات لهذا الوضع الجديد .. منوهين إلى عدة حقائق برزت منذ الثورة في مصر وهي تقلص السيطرة الأمنية المصرية على سيناء والتقارب بين مصر وحماس وتغييرات متوقعة في معبر رفح".وأضافت المصادر الأمنية "إن أكثر ما يقلق إسرائيل ليس فتح معبر رفح بحد ذاته إذ أن المعبر سيفتح لبضع ساعات إضافية يوميا .. ولكن تقلص السيطرة الأمنية على سيناء ووجود عشرات الأنفاق التي تعمل على مدار الساعة .. كل هذه الأمور قد تجلب مأساة أمنية حقيقية".وتابعت " إن السؤال الكبير المزعج هو ما الذي يحدث بين مصر وحماس .. هذا الأمر مدعاة للقلق .. لكن هذا الأمر رغم مساوئه يمكن أن يكون له ثمار إيجابية أيضا من خلال نزع جزء كبير من المسئولية الإسرائيلية عن قطاع غزة بشأن الإغلاق والحصار .. كما أن تقوية العلاقات بين الجانبين يمكن أن تكون له انعكاسات إيجابية في قضية تبادل الأسرى".بينما رأى حزب كاديما الاسرائيلي المعارض ان فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر يعد فشلا لحكومة بنيامين نتيناهو التي فقدت الدعم الدولي لسياسة عزل حركة حماس.وقال النائب عن حزب كاديما في الكنيست الاسرائيلي ناحمان شاي ـ في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية العامة ـ "حري بإسرائيل في الظروف الراهنة الاعلان عن رفع الحصار عن غزة لكونه لم يعد مجديا".وعلى صعيد متصل دعا أيوب قرا نائب وزير تطوير النقب والجليل الإسرائيلي مصر إلى إعادة فرض سيطرتها على قطاع غزة من جديد من أجل ضمان حفظ الأمن هناك واستتبابه.ونقل راديو الجنوب في إسرائيل عن قرا قوله "إن اسرائيل غادرت قطاع غزة وانسحبت إلى حدود عام 1967 .. ولذلك على مصر أن تتخذ خطوة مماثلة وتعيد الأوضاع هناك إلى ما قبل التاريخ ذاته .. وفي ذلك ضمان لأمن إسرائيل وهو الحل الوحيد".وكانت مصر قد فتحت أمس معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة امام حركة مرور الفلسطينيين في الاتجاهين بشكل دائم وذلك وفقا لآلية جديدة تتضمن تشغيله بشكل يومي فيما عدا ايام الجمع والعطلات الرسمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل