المحتوى الرئيسى

هام ...مقتدى(دام ذله) يستعرض فرق الموت وسط بغداد!!بقلم:شجاع الطائي

05/28 22:07

هام ...مقتدى(دام ذله) يستعرض فرق الموت وسط بغداد!!! الكاتب/ شجاع الطائي من الطبيعي ان يكون مكان القتلة والمجرمين ومنتهكي الاعراض هو السجون وانزال القصاص العادل بحقهم وليس ان تفتح لهم الساحات وتوفر لهم الخدمات ويسلط عليهم الاعلام لاستعراض عضلاتهم البائسة التي استنزفت من دماء العراقيين الكثير واليوم يستعرضون على حساب مشاعر ومعانات ضحاياهم بكل وقاحة وسخرية في دعم مباشر من الحكومة امام مرئ ومسمع ضحاياهم الذيت تروعوا وتهجروا وتشردوا في الداخل والخارج بعد ان استباحات هذه المليشيات الاحياء والطرقات باستعراض للقتل لم يتحرجوا بالكشف عنه عبر صور الفيديو والفوتغراف والخط على الجدران(جيش المهدي قادم..!)( قادمون..!)( فاصل ونعود..!!) فتحولت شوارع النجف وكربلاء والبصرة وغيرها الى اسهداف للمدنيين وافراد قوى الامن فمثلوا بجثث الجيش والشرطة وانتهكوا الاعراض وهم يهتفون(عاش مقتدى دام ذله), فتحولت الجثث المجهولة الى مواقع الطمر الصحي وعلى الارصفة امام دعم ورعاية الحكومتين(الجعفرية والمالكية) واناب عنهم وكيل وزير الصحة حاكم الزاملي الذي كان يجهز على الضحايا في مدينة الطب ويقوم باخفاء الجثث حتى قبضت عليه قوات الاحتلال متلبسا!! ولكن سرعان ما اطلقت سراحة بعد اعادة تنظيمه وتأهيله ليكون (نائب بالبرلمان العراقي الحالي!!) ويطول سرد الجرائم والانتهاكات التي عرف بها القاصي والداني فكان الموقف الشعبي ممثلا بالعشائر الوطنية والشخصيات المحترمة استطاعت ان توقف مسلسل الجرائم هذا بعد ان تنصلت الحكومة من اداء دورها نزولا لرغبة ايران في خلق الفوضى في العراق فعملت الحكومة (السيستانية) الحالية بتهريب ابرز قادة الجيش مع زعيمهم مقتدى(دام ذله)! الى ايران لتزهم في معسكرات سرية للتدريب واعادة التنظيم طيلة الحقبة الماضية من اجل تجنيدهم للمخابرات الايرانية وهكذا نجحت في اعادتهم للعراق بحملة منظمة لللاغتيالات بكاتم الصوت والعبوات اللاصقة وتشكيلات تحت عناوين متنوعة من قبيل(قادمون- ممهدون- مناصرون--)!! لتكريس الوجود الايراني في العراق فقامت بدعم مقتدى(دام ذله) بشتى اشكال الدعم وفتح القنوات الدوبلماسية والفضائية ليكون (محاورا شرعيا) لنقل رسائل ايران للمنطقة! من اجل ابتزاز ومساومة الاحتلال الامريكي في العراق من خلال ورقة مقتدى(دام ذله) لنجد استعراض القوى سبق (الاستعراض السلمي المدني الاسلامي) حسب وصفهم له وحصلوا على رعاية الحكومة وحمايتها له في انتهاك خطير لسلطة الدولة بالسماح للالاف العناصر المنظمة بكتائب وسريا وافواج تستعرض وليس لها أي صفة (رسمية) بل لها تاريخ اسود بالقتل والاجرام ومشمولين بالاف المذكرات من الاعتقال ولهم سجلات وعليهم احاكم جنائية واجرامية وارهابية ينزلون في وسط بغداد وتقول (شبكة الاعلام العراقي) بنقل مباشر للاستعراض باستفزاز حقيقي لكل القوات الامنية البطلة التي نظفت الشارع منهم ووفرت الحماية للمدنين بعد ان روعتهم فرق الموت ومليشيات مقتدى ويجد الضباط الشرفاء الذين وقفوا ضد هذا الجيش وقياداته موقف الوطنين يجدون انفسهم قد تم طردهم او نقلهم او تجنميدهم لرغبة مقتدى واملاءه على المالكي من اجل كرسي الحكومة!! لينطلق مشروع الاستعراض ويكون بداية الى(عصيان سلمي مدني اسلامي)(وتظاهرة سلمية مدنية اسلامية)( واضراب سلمي مدني اسلامي)( واغتيال وخطف سلمي مدني اسلامي)(وتدخل سافر في مؤسات الدولة سلمي مدني اسلامي) في اشارة لقرار مقتدى (دام ذله) الاخير الى مجالس المحافظات في وجوب اصدار قرار بمنع دخول قوات الاحتلال الى المدن!! فكان الاستعراض بمثابة الضوء الاخضر لاستئناف القتل والتهديد لسلطة الدولة ليكون مقتدى الذي حضر الاستعراض وتقول المصادر ان عدد المستعرضين بلغ(200 الف عنصر) ولو افترضنا ان كل عنصر انفق عليه مبلغ عشرة الاف دينار سيفوق مبلغ الصرف عشرات المليارات فمن اين جاء بها مقتدى والشعب العراقي يتلوع من الجوع والحرمان نترك الاجابة لراعي الحكومة ومصدر الهامها (السيستاني) ليجد لنا الجواب في وقوفه على مسافة واحدة من الجميع!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل