المحتوى الرئيسى

هل الشهيد الطفل حمزة علي الخطيب هو الذي احتل الجولان؟بقلم ابو حمزة الخليلي

05/28 22:07

ماذا فعل الطفل السوري الشهيد حمزة علي الخطيب ليعذب ويقتل ويمثل بجثته الصغيرة على ايدي النظام السوري الذي استأسد على شعبه الاعزل في الوقت الذي كان يمارس الارنبة بكل انواعهاعندما يتعلق الموضوع باسرائيل. هل اكتشف النظام السوري المجرم ان الطفل حمزة كان وراء القصف الاسرائيلي الذي استهدف موقع دير الزور قبل عامين ام انهم اكتشفوا انه عميل للمخابرات الاسرائيلية,وقد ىتم تجنيده وهو في رحم امه. الم يشفع لهذا الطفل لدى هؤلاء الوحوش البشرية التي تسمي نفسها بالامن السوري الاسم الذي يحمله هذا الطفل والذي يجمع بين سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب والخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه. ان الجريمة اليشعة التي تعرض لها الطفل حمزة الخطيب ليست الجريمة الاولى التي يقترفها النظام السوري ضد شعبه او ضد خصومه السياسيين ولن تكون الاخيرة, حيث ان هذا النظام هو من اكثر النظم العربية دكتاتورية وفسادا وقمعا لشعبه. اننا نعرف هذا النظام السوري منذ عشرات السنين ولن ننسى ان اغلب قيادات الشعب الفلسطيني كانت قد تعرضت للاعتقال والتعذيب على يد هذا النظام الذي كان وراء اغلب الانقسامات التي حصلت بين الفصائل الفلسطينية منذ ان بدات الثورة الفلسطينية المعاصرة عملها ضد الاحتلال, ولن ننسى الطريقة الرديئة التي كان يتعامل بهاهذا النظام مع الشهيد الخالد ياسر عرفات ليس الا لانه كان يرفض ان يكون في ظل العبائة السورية المنفردة على حساب عمقع العربي والاسلامي. ان من اهم العوامل التي كانت وراء اطالة عمر هذا النظام القمعي هو العبائة التي البست له من قبل بعض الاحزاب "المقاومة" التي قبلت على نفسها ان تكون صاحبة الميزات الضئيلة والحزبية الضيقة على حساب الملايين من معاناة الشعب السوري العظيم. ان دم الشهيد حمزة الخطيب في رقبة كل من ينافق ويداهن لهذا النظام ويواري سوئنه وكان قد اهدى له ما يسمى بانتصار تموز وانتصار غزة ولم يبق الا ان يصنعوا له تمثالا في ساحة الجندي المجهول في غزة او في ساحة الشهداء في بيروت. ان من اهم ما تمخض عن الثورة السورية العظيمة انها اسقطت ورقة التوت عن القائد الذي استطاع لبعض الوقت ان يخطف قلوب كل العرب والفلسطينيين من خلال عمله المقاوم للاحتلال الذي انتهى بسيطرته بقوة السلاح على مجمل الاحزاب اللبنانية واصبح البوق الذي يدافع عن الوحوش البشرية من اركان النظام السوري واجهزته الامنية. اليس ما نشاهده الان من الجرائم التي طالت تصفية الاطفال وتعذيبهم والتمثيل بجثثهم من قبل هذا النظام تثبت انه كان وراء كل الاغتيالات والتصفيات التي حدثت في بيروت ضد خصومه السياسيين وخصوم حليفه المتمثل بحزب الله ومن اهمها اغتيال الشهيد رفيق الحريري. واخيرا نقول لهذا النظام ارحل بسلام ولا تجبر الشعب السوري العظيم ان يفقد صوابه ويفعل ما لا يحمد عقباه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل