المحتوى الرئيسى

أندية الخليج تسير على خطى المنتخبات الوطنية وتواصل "دراما الخيبة الآسيوية"

05/28 12:46

دبي - آيات عبدالله يبدو أن مستوى الأندية الخليجية في دوري أبطال آسيا لكرة القدم لم يختلف كثيراً عن مستوى منتخباتها التي لم تقدم المأمول منها خلال كأس آسيا الأخيرة التي اختتمت مطلع العام الجاري بتتويج اليابان باللقب على أرض قطر. وقد خيبت تلك الأندية آمال جماهيرها العريضة بالذهاب بعيداً في البطولة الآسيوية باستثناء فريقي الاتحاد السعودي والسد القطري اللذين يحملان لواء العرب والخليج في هذا المحفل الآسيوي الكبير. وأياً كانت النتائج فإن الحضور لكلا الطرفين في الأدوار النهائية من البطولتين لا يدع مجالاً للشك في تراجع مستويات الكرة الخليجية سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية في البطولات الآسيوية. واختتمت أخيراً منافسات دور الـ16 بدوري أبطال آسيا بتأهل فريقين خليجيين هما الاتحاد السعودي والسد القطري أمام ثلة من الفرق الآسيوية التي تمثل شرق القارة الصفراء. وفي حين كان الدور ربع النهائي في كأس آسيا على مستوى المنتخبات محصوراً بتواجد منتخبين خليجيين هما العراقي والقطري، في حين كان منتخب الأردن ثالثهما في هذا الدور الذي شهد خروج المنتخبات الثلاثة من السباق. وفي الموسم الحالي على صعيد الأندية كان أكبر الخاسرين في هذا الإطار الأندية السعودية التي خرجت 3 من أنديتها مرة واحدة، تاركة المجال للاتحاد ليواصل المشوار السعودي والخليجي لإكمال المهمة مع السد القطري. ومن المقرر أن تقام قرعة الدور ربع النهائي، حيث يقضي نظامه بلقاء الفرق الثمانية في مباراتي الذهاب والإياب يومي 14 و28 سبتمبر/أيلول المقبل. آمال سعودية بتواجد الاتحاد ومع اختتام مباريات الدور ثمن النهائي تأهلت ثمانية فرق للدور ربع النهائي منها الاتحاد والسد إلى جوار 3 فرق كورية جنوبية، هي شونبوك وسوون بلوينجز وسيول، وفريقين إيرانيين سبهان وذوب آهن إلى جانب فريق ياباني هو سيريزو أوساكا. وكان الجميع يعلّق الآمال على الأندية السعودية للذهاب بعيداً في البطولة؛ كون 4 فرق تمثلها في البطولة، ولكن سرعان ما تحول الأمر لضمان تأهل 3 منها على الأقل على اعتبار أن فريقين مرشحين وضعا وجهاً لوجه، هما الاتحاد والهلال، ولكن الاتحاد تجاوز منافسه الهلال وتأهل، غير أن النصر والشباب أخفقا في تحقيق ذلك وودعا ثمن النهائي. وكان النصر السعودي قد ودّع البطولة بخسارة ثقيلة أمام ذوب آهن الإيراني 4/1، أما الشباب السعودي الذي حل ضيفاً على السد القطري في الدوحة فخسر بنفس نتيجة الذهاب وودّع البطولة. ويبقى الأمل السعودي في الاتحاد الذي يمنّي النفس بالوصول للمباراة النهائية المقررة في طوكيو أول ديسمبر/كانون الأول المقبل، وهو يأمل بإحراز اللقب الثالث في تاريخه والمشاركة في كأس العالم للأندية في طوكيو أيضاً. السد وواقعية كرة القدم ويبقى السد القطري الممثل الثاني للخليج في البطولة الآسيوية الفريق الوحيد الذي لم يخسر من فرق غرب آسيا والخليج، حيث أنهى الدور الأول بصدارة المجموعة الثانية (فوزان وأربعة تعادلات). وكان السد قد بلغ ربع نهائي البطولة الآسيوية للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2005، حين خرج أمام بوسان الكوري الجنوبي. ويأمل الفريق القطري في السير على منوال الانتصارات وتجاوز الربع نهائي وصولاً للأدوار المقبلة على أمل تحقيق إنجاز عام 1989 حين توج باللقب لأول مرة في تاريخه. تفوّق شرق آسيا على العرب وبعد خروج الفرق العربية والخليجية تباعاً استقرت المنافسة مع 5 فرق من شرق آسيا يأتي في مقدمتها 3 فرق كورية سوون بلوينجز وكلوب سيول وشونبوك موتورز، ومعها فريق ياباني واحد في البطولة هو سيريزو أوساكا الذي أخرج مواطنه جامبا أوساكا، إلى جانب فريقين من إيران هما سباهان وذوب آهن. وتتسيّد الفرق الكورية الجنوبية واليابانية زعامة البطولة الآسيوية في السنوات الأخيرة، إذ توجت بالألقاب الخمسة الأخيرة، بعدما كانت السيطرة للفرق العربية على الألقاب الثلاثة الأولى في نظام المسابقة الجديد الذي تم اعتماده عام 2003. مفارقة مع المنتخبات الخليجية وإن كانت الأندية الخليجية سجلت حضور فريقين في ربع النهائي، فإن المنتخبات سجلت أيضاً حضور منتخبين هما المنتخبان العراقي والقطري، ومعهما المنتخب الاردني من البطولة التي أحرزت منتخبات اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية المراكز الثلاثة الأولى على التوالي. وكان الدور ربع النهائي من كأس آسيا الأخيرة قد شهد خروج المنتخبات العربية الثلاثة، ليصبح المربع الذهبي لكأس آسيا لا يضم أي منتخب عربي أو خليجي للمرة الأولى منذ عام 1972. ولم تشارك المنتخبات العربية في أول أربع بطولات لكأس آسيا قبل أن يشارك العراق والكويت عام 1972، ويخرج المنتخبان معاً من الدور الأول للبطولة التي شهدت مشاركة ستة منتخبات. ومنذ ذلك الحين اعتادت المنتخبات العربية الظهور في المربع الذهبي، كما بلغت المباراة النهائية في معظم البطولات، حتى إن نهائي النسخة السابقة لكأس آسيا عام 2007 كان بين العراق والسعودية. وودّعت السعودية وسوريا والبحرين والإمارات والكويت بطلة الخليج منافسات كأس آسيا من دور المجموعات، حيث عزا مراقبون هذا الخروج خصوصاً للمنتخبات الخليجية خوضها عدداً كبيراً من المباريات بعد قرار إقامة كأس الخليج في ديسمبر الماضي، قبل أن تلحقها قطر والعراق والأردن من الدور ربع النهائي. وأحرزت اليابان اللقب 4 مرات أعوام 1992 و2000 و2004 و2011 لتنفرد بالرقم القياسي متفوقة على السعودية وإيران اللتين فازتا 3 مرات باللقب، فيما فازت كوريا الجنوبية باللقب في أول نسختين عامي 1956 و1960.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل