المحتوى الرئيسى

ممثل مصر فى الاتحاد الدولى للمنتجين: لست راضياً عن المشاركة المصرية بـ«كان»

05/28 07:17

عقب اتخاذ وزارة الثقافة المصرية قرارها بإلغاء دورة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى هذا العام، نظراً لتزامنه مع عقد الانتخابات البرلمانية، كان ضرورياً أخذ موافقة الاتحاد الدولى للمنتجين باعتباره الجهة الدولية التى تمنح الشرعية لمهرجان القاهرة، وتعتبره من أهم 11 مهرجاناً سينمائياً على مستوى العالم، وقد وافق الاتحاد الدولى بالفعل على فكرة إلغاء المهرجان هذا العام، نظراً لتلك الدواعى الأمنية والظروف الاستثنائية التى تمر بها مصر. ولكن بعد إعلان موافقة الاتحاد انتشرت شائعة داخل الوسط السينمائى بأن هذا الإلغاء وهذه الموافقة السهلة من الاتحاد الدولى للمنتجين قد تكون وراءها تأثيرات سلبية، مثل انخفاض درجة المهرجان للدرجة الثانية، بعد أن كان مصنفاً ضمن مهرجانات الدرجة الأولى، كما أثيرت مخاوف حول اقتناص إحدى الدول تلك الفرصة، وإقامة مهرجانها فى نفس موعد إقامة مهرجان القاهرة. منيب شافعى، رئيس غرفة صناعة السينما بمصر وممثل مصر الوحيد فى الاتحاد الدولى للمنتجين، نفى لـ«المصرى اليوم» كل تلك الشائعات قائلاً: «أحب أن أطمئن الجميع بأن درجة المهرجان لن تنخفض، ولن تأخذ أى دولة موعد مهرجان القاهرة لإقامة مهرجان آخر، وأنا عضو بالاتحاد الدولى للمنتجين منذ إنشائه، وقد كانت توصيات اجتماعنا - الذى تزامن مع عقد فعاليات مهرجان كان - واضحة ومباشرة ومطمئنة للغاية». وتحدث عن رأيه فى إلغاء دورة هذا العام فقال: «غير مناسب أن نعقد المهرجان هذا العام فى ظل الانفلات الأمنى والثورة المضادة، وفى ظل وجود 800 شهيد وعدد أكبر من المصابين، وبالتالى كنت مع فكرة التأجيل، لأنه فى ظل هذه الأجواء غير مناسب إطلاقاً أن نعقد المهرجان، خاصة أن أصابع خفية تؤجج الفتن بين قطبى الأمة المسلمين والمسيحيين، ومن يقول غير ذلك يبدو أنه لم يفكر بشكل كاف». وأكد «شافعى»: «أعضاء الاتحاد الدولى للمنتجين يقدرون مصر تماماً من خلال ثورتها، والموافقة التى منحوها لنا موافقة صريحة، ليس بها أى نوع من اللف والدوران، والاتحاد علاقته بمصر جيدة، وعن دور الغرفة فى صناعة السينما نتمنى أن يقبل الشباب على العملية الإنتاجية بنفس درجة حماس وإيجابية إقبالهم على الثورة حتى تعود للسينما المصرية ريادتها كما كانت سابقا». وقال عن مشاركة مصر فى مهرجان «كان»: المشاركة المصرية ليست مجاملة سياسية، وإنما نابعة من اهتمام عالمى واعتراف بأن مصر لها ريادة فى هذا المجال، وبدأت السينما بعد فرنسا مباشرة، قبل دول كثيرة لها باع حالياً فى الحقل السينمائى، وأتمنى من الشباب الذين سيحملون راية العمل السينمائى المصرى أن يضعوا الريادة المصرية فى موضعها الحقيقى، ويعلموا أن التأخر السينمائى المصرى الحاصل حالياً غير طبيعى، وإذا كانت فرنسا قررت تكريمنا هذا العام، فيجب أن نعتز بهذا التكريم ولا نرفضه. وأضاف: فرنسا تكرم السينما المصرية والسينما التونسية، لكن هناك فرقاً بين هذا وذاك، وأشقاؤنا التونسيون يعرفون هذا الفرق ويقرون به، نحن 100 سنة سينما ببساطة شديدة. «شافعى» اعترف بأن المشاركة المصرية فى مهرجان «كان» أقل من المتوقع لسينما يمتد تاريخها لأكثر من 100 عام، وقال: كنت أتمنى أن تكون المشاركة أفضل من ذلك بكثير، ولكن الإخفاق الذى طال الحياة كلها من سياسة، واقتصاد، وثقافة، وفنون طال السينما أيضاً، وأعتقد أنه بعد الثورة سيتم تصحيح المسار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل