المحتوى الرئيسى

البلتاجي: هتافات المتظاهرين بميدان التحرير ضد الإخوان ''تفاهات''

05/28 00:32

كتب – محمود حسونة: وصف الدكتور محمد البلتاجي، القيادى بجماعة الاخوان المسلمين، هتافات المتظاهرين في مظاهرات ''جمعة الغضب الثانية'' ضد الإخوان  بميدان التحرير بانها تفاهات يقودها بعض الذين يهدفون للوقيعة بين الشعب المصرى والاخوان المسلمين، مشيراً إلى أن سبب عدم مشاركة الجماعة يرجع إلى ''وجود نية مبيتة للوقيعة بين الجيش والاخوان''، على حد قوله.ولم تشارك جماعة الإخوان المسلمين في تظاهرات جمعة الغضب الثانية، وطالبت أعضائها بعدم النزول للشوارع والميداين، وخاصة ميدان التحرير. ورغم ذلك نزل حشود كبيرة من المواطنين في القاهرة والإسكندرية والسويس وبورسعيد وغيرها من محافظات الجمهورية للتأكيد على مطالب الثورة ومحاكمة الرئيس الاسبق ورموز النظام السابق.واتهم البلتاجى - خلال المؤتمر العام الجماهيرى للإخوان المسلمين الذى عقد مساء الجمعة بشبرا الخيمة -  وسائل الإعلام بـ ''الكذب والتضليل وإشاعة الفتنة بالمجتمع، عبر حملة التخويف التي يمارسها حاليًا من بروز التيار الإسلامي على الساحة في مصر عقب ثورة 25 يناير''، مشددًا على أنه لا وجود لما تعرف بـ ''الدولة الدينية'' في التاريخ الإسلامي.واعتبر البلتاجى، في سياق تعبيره عن الاستياء من موقف الإعلام تجاه الإسلاميين، أن ''الأصل فى الأخبار الكذب، ولا يوجد خبر صادق فكل الأخبار كاذبة وأيضًا كل المحللين الذين صدعونا ويصدعونا كذابين''، وعلق بسخرية قائلاً: ''كذب المحللون ولو صدقوا''.وقال إن الإعلام ''يبث الخوف فى نفوس المواطنين من الإسلاميين، ومن المادة الثانية من الدستور، مع أنها لا تشرّع للعبادات ولا الأحوال الشخصية، وإنما هي فى المعاملات فقط وهذا لا يختلف عليه أحد مسلم أو مسيحي، لا السارق الذي يحكم عليه الآن في ظل القانون بعشر سنوات مثلا لا يسأله القاضي: أنت مسلم أم مسيحي؟، كذلك فى ظل الشريعة عندما تقطع يده يتساوى فيها المسلم والمسيحي أيضا''.اضاف ''إننا لا نريد دولة دينية لان الدولة الدينية بمفهومها الصحيح هي الدولة ''الثيوقراطية''، وهذه لم تكن إلا فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهو كان الحاكم والشرع، وهذه صفة الأنبياء، ولكن لو الشعب اختار الشريعة الإسلامية والدولة الإسلامية واحتكمنا إلى الصندوق الانتخابي، فماذا يضر المعارضين من تطبيق الشريعة وقتها''.واتهم ايضا البلتاجى كافة القوى السياسية التى دعت الى النزول للميدان التحرير بانها من نفس نوعية النظام السابق حيث أنها تطبق نفس اسلوبه من خلال ما وصفه باسلوب التفريغ ورفض الديمقراطية ورغبة الشعب والمتمثلة فى رأي الأغلبية فى إستفتاء 19 مارس حيث نصت المادة 56 من الإعلان الدستورى على تولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شئون البلاد فى الفترة الإنتقالية لحين تسليم البلاد لسلطة منتخبة من قبل الشعب وعمل دستور ينتج عن مجلس شعب نتاج إنتخابات نزيهة إحترامًا لرأى هذا الشعب.وجدد البلتاجى عدم نية الاخوان المسلمين الترشح لرئاسة الجمهورية فى هذه الفترة رغم ان الاخوان تمتلك القدرات المؤهلة لشغل هذا المنصب على حسب تعبيره.وخلال مشاركته بالمؤتمر، قال الشيخ محمد عبد المقصود إن ''الفتنة الطائفية فى مصر مصطنعه قام بها جنود حبيب العادلي (وزير الداخلية السابق المسجون) لنشر الرعب بين الأقباط من القوى الإسلامية .اضاف عبد المقصود ''أننا مع جميع مطالب الشعب العادلة ولكن فى إطار عدم المساس بهيبة الدولة وعدم الإحتكام للي الذراع ومحاولات البعض الركوب فوق موجة الإعتصامات لفرض مطالب لم تكن موجودة ولم تلقى قبولاً من المواطن المصري، ونحذر من المساس بقواتنا المسلحة الباسلة فهى كما عهدناها دائما الدرع الواقى لكل معتد آثم''.اقرأ أيضا:ألعاب نارية في التحرير والمتظاهرون يهاجمون الإخوان

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل