المحتوى الرئيسى

في الموضوع حوار أم شجار؟‏!‏

05/28 00:32

ألف باء الحوار الموضوعي‏,‏ أن تسمع للرأي الآخر جيدا وترد عليه بوجهة نظرك في إطار من الاحترام‏,‏ سواء اتفقت أو اختلفت معه‏.‏ ألم نتعلم ذلك من أرسطو الذي كان علي استعداد أن يدفع حياته ثمنا للدفاع عن حرية رأي من يعارضه. هذا ما تعلمناه ونأمل تطبيقه بقدر ما نستطيع.. لكن ما شاهدناه في الأسبوع الماضي من انفلات في حوارات متعددة بدأت بالوفاق القومي, فالحوار الوطني وبالتزامن في المجلس الوطني بنقابة الصحفيين ـ معقل الحرية وتعدد الآراء ـ كان يعكس مشهدا مخيفا وسخيفا في آن واحد! المخيف أن دعاة حرية الرأي وأصحاب الرؤية من شباب التغيير المتطلع للحرية والعدالة, مال فريق من بينهم الي إقصاء الرأي الآخر ورفضه قبل الاستماع إليه بحجة انتمائه الي قبيلة الرأي الواحد سابقا, خاصة بعد أن جاء دورهم الآن فمارسوا ما رفضوه بالأمس.. وكأننا جميعا يسكننا ديكتاتور بالوراثة أو نمارس القمع كعادة عندما نجلس في موقع الريادة. أما السخيف في الأمر, أن يتم الرفض والإقصاء بالطرد ـ وأحيانا ـ بالاشتباك باليد بدلا من الاكتفاء بالقول, الأمر الذي حول الحوار في بعض جلساته الي شجار! ولأنني لا أملك صكا وطنيا من ميدان التحرير ـ ولا أجد من يمنحني هذا الصك ـ فسأكتفي هنا بالتلميح بدلا من التصريح خوفا من أن أتهم بالتخوين علما بأنني علي يقين ـ والكثيرون مثلي ـ بأن من يقومون بمثل هذه الأعمال أبعد ما يكونون عن شباب التحرير وسلوكه الذين صنعوا ثورة التغيير. المزيد من أعمدة عبد العظيم الباسل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل