المحتوى الرئيسى

انتصار جديد لوحدة الشعب والجيش في جمعة الغضب

05/28 00:29

في أجواء سلمية وحماسية راقية‏,‏ شارك عشرات الآلاف من المواطنين أمس في جمعة الغضب الثانية بميدان التحرير‏,‏ والعديد من المحافظات‏,‏ مطالبين بوضع الدستور أولا‏,‏ وتأجيل الانتخابات‏,‏ وعدم انفراد المجلس الأعلي للقوات المسلحة بإصدار القوانين‏.‏ ولم يمنع الحر الشديد والتحذيرات من حدوث أعمال تخريبية, الحشود الهائلة من التدفق منذ صباح أمس للمشاركة في المظاهرات, التي دعا إليها أكثر من40حزبا وتحالفا وتيارا سياسيا, من بينهم شباب الإخوان المسلمين, وقاطعتها الجماعة, والسلفيون. وفي غياب الأمن والشرطة العسكرية, قام شباب المتظاهرين بإقامة حواجز حديدية علي مداخل الميدان للتحقق من شخصية الوافدين, ومنع تسلل العناصر التخريبية, الأمر الذي أسهم في خروج المظاهرة بشكل حضاري أكد ثوابت الثورة المصرية, ووحدة الشعب والجيش, إلا أن التنسيق بين القوي والتحالفات المشاركة غاب عن ميدان التحرير, مماأدي إلي إقامة5 إذاعات داخلية, و3 صلوات للجمعة. وقد شدد المشاركون علي وحدة الجيش والشعب, وطالبوا بإعادة النظر في الجدول الزمني المقترح من المجلس الأعلي للقوات المسلحة, ووضع دستور جديد قبل أي انتخابات عامة, بل وتأجيل هذه الانتخابات حتي تتحسن الظروف في البلد, كما طالبوا بعدم انفراد المجلس الأعلي بإصدار القوانين, وإجراء حوار واسع وجاد حول كل القرارات والتشريعات, وعدم محاكمة المواطنين أمام القضاء العسكري, ورفض المتظاهرون التصالح أو العفو عن الفاسدين والقتلة, وأكدوا ضرورة الإسراع بتطهير البلاد من مخلفات النظام البائد من أعضاء المجالس المحلية, وتطهير القضاء والإعلام, وإقالة رؤساء الجامعات والبنوك وشركات القطاع العام, ورئيس هيئة قناة السويس, والجهاز المركزي للمحاسبات, ونائب رئيس مجلس الوزراء د. يحيي الجمل, ووزير التنمية المحلية محسن النعماني. وفي الإسكندرية, تجمع أكثر من5 آلاف مواطن من مختلف الأطياف السياسية بساحة مسجد القائد إبراهيم, وتظاهروا مطالبين بمحاكمات علنية وعاجلة لمبارك ورموز نظامه, ودعوا إلي حوار مجتمعي حول القوانين التي تصدر, وأكدوا ضرورة وضع دستور جديد, كما طالبوا بحل المجالس المحلية, وإقالة يحيي الجمل وعدد من المحافظين. وقد نظمت جماعة الإخوان ـ التي لم تشارك في المظاهرات ـ11 وقفة احتجاجية في الإسكندرية, وكان عنوان الوقفات مناهضة الانقلاب علي الثورة, وكانت أجهزة الأمن قد وضعت نفسها في حالة استنفار, وتم الدفع بقوات لتأمين المنشآت المهمة, والأماكن السياحية, وسادت حالة ترقب قبيل بدء المظاهرات بعد دعوات علي الإنترنت تزعم إمكان حدوث أعمال عنف ومصادمات, وتسبب ذلك في حالة من البلبلة لدي أصحاب المحال التجارية والشركات في منطقة التحرير, إلا أن وعي المواطنين وتعاملهم بتحضر مع الموقف, أفسد كل هذه الدعاوي والشائعات ليمر يوم أمس بسلام وهدوء.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل