المحتوى الرئيسى

فيديو - فترة التسعينات تشهد عودة الأندية الإنجليزية بعد كارثة "ملعب هامسيك"

05/28 02:19

1990-1991 يعتبر هذا العام غياب مستمر للأندية الإنجليزية لهذه البطولة بعد كارثة "ملعب هيسل" إضافة إلى  ليفربول الذي أوقف من جانب الإتحاد الأوروبي ستة أعوام بدلاً من خمسة. وتأتي هذه الحادثة في 29 مايو 1985 في نهائي دوري أبطال أوروبا بين ليفربول الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي التي جريت على ملعب هيسل في بلجيكا. وقبل إنطلاق صافرة البداية لهذه المباراة قام مجموعة كبيرة من مشجعي ليفربول بكسر السياج التي تفصل بينهم وبين جماهير اليوفي وتهجموا عليهم مما أدى إلى وفاة 32 مشجع من اليوفي وسبعة من ليفربول وإصابة 600 نتيجة تدفق كلا الجماهيرين. ولكن المثير للانتباه أن المباراة لعبت وظفر اليوفي بالبطولة بعد تغلبهم على ليفربول بهدف نظيف من أجل نبذ المزيد من التعصب. ودخل الميلان الإيطالي في محاولة للفوز بالبطولة للعام الثاني على التوالي ولكنه أقصى من جانب مارسيليا الفرنسي في الربع النهائي بنتيجة 4-1 في مجموع المباراتين. وخرج الميلان بشكل درامتيكي للغاية في هذا العام حيث تعادل على أرضه 1-1 ولكن في مباراة العودة جاءت الدقيقة الـ88 وانقطعت الأضواء الكاشفة وكان مارسيليا متقدم بهدف نظيف. ورفض حينها استكمال المباراة على الرغم من عودة الأنوار الكاشفة ،مما جعل الإتحاد الأوروبي اعتبار الميلان منسحباً وإهدءا المباراة لمارسيليا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء. وفاز بدوري أبطال أوروبا في هذ العام نادي ريد ستار الصربي لأول مرة في تاريخه بعد التغلب على مارسيليا في النهائي بركلات الترجيح بعد أن انتهي الوقت الأصلي بالتعادل بدون أهداف. ويعتبر هذا العام هو الأخير في تطبيق مباريات الذهاب والعودة والإقصاء المباشر من الأدوار حيث قام الإتحاد الأوروبي بتطبيق دور المجموعات من العام الذي تلاه. 1991-1992 وشهد هذا العام عودة الأندية الإنجليزية بعد غياب استمر لخمسة أعوام ،وشارك من إنجلترا الأرسنال فقط باعتبارة بطل الدوري الإنجليزي حينها. قام الاتحاد الأوروبي بتطبيق نظام دور المجموعات بدلا من الإقصاء المباشر في مباريات ذهاب والعودة الذي كان يطبقه في الأعوام السابقة. ولم يحظى بطل النسخة الماضية ريد ستار الصربي بفرصة اللعب على أرضه بسبب الحرب مع يوغسلافيا حينا ولذلك أقصى من دور المجموعات. وتمكن برشلونة الأسباني من الفوز بالبطولة في أول مرة في تاريخه واسترجاع الكأس إلى أشبانيا منذ 1966 في أخر مرة فاز بها الريال. وواجه البارسا فريق سامبدوريا الإيطالي العنيد وتمكن من الفوز عليه في الوقت الإضافي بأقدام الأسطور الهولندية رونالد كومان من ركلة حرة مباشرة. ولم يحظى سامبدوريا بشرف الفوز بهذه البطولة في تاريخة ولم يصعد إلى النهائي غير مرة واحدة التي خسر بها أمام برشلونة. وجاء هدافي هذه البطولة الفرنسي جون بيريرا بابين لاعب مارسيليا الذي حظى بأفضل لاعب في أوروبا ، والأوركراني سيرجو يوران لاعب بنفيكا البرتغالي حينها بسبعة أهداف. 1992-1993 تعتبر هذه البطولة هي تطبيق دور المجموعات للعام الثاني على التوالي ،ولكن كان هناك دور الإقصاء قبل دور المجموعات وشاركت دول عديدة مثل إسرائيل ويوغسلافيا في هذه البطولة. وأراد مارسيليا الفرنسي هذا العام أن يعوض خسارته للبطولة منذ عامين حينما خسر في النهائي أمام ريد ستار الصربي ،ودخل بقوة من أجل الظفر بهذه بالبطولة الأوروبية. وتصدر مارسيليا مجموعاته برصيد تسع نقاط بعدما فاز بجميع المباريات أما رينجرز الاستكلندي وبراغا البلجيكي وسيسكا موسكو الروسي. وعلى الجانب تصدر الميلان مجوعته وتأهل إلى الدور النهائي لياوجه مارسيليا. وتمكن مارسيليا من الفوز بالبطولة في أول مرة في تاريخه وفاز بهدف نظيف. ولكن لم تكتمل فرحتهم بالفوز بالدوري الفرنسي هذا الموسم بسبب التلاعب بالنتائج. وتأتي هذه القصة حينما كان يستعد مارسيليا للعب أمام الميلان في النهائي ولكن كان هناك مباراة في الدوري الفرنسي أمام فالنسينيس ،ولذلك قام مالك مارسيليا بيرنارد تابي برشوة فريق فالنسينيس من أجل حسم الدوري مبكراً من أجل التركيز في مباراة الميلان ،ولكن لم يجرد الإتحاد الأوروبي منهم هذه البطولة ولكنهم حرموهم من الدفاع عن اللقب في النسخة التي تلتها. وجاء هداف البطولة الأسطور روماريو لاعب أيندهوفن الهولندي حينها برصيد سبعة أهداف. 1993-1994 شهدت هذه النسخة تعديل طفيف بعدما قام اليوفا بإدخال دور النصف النهائي بعد دور المجموعات قبل الدور النهائي. ولم يشارك بطل النسخة الماضية مارسيليا الفرنسي بعد فضيحة التلاعب في النتائج في الدوري الفرنسي مما جعل الإتحاد الأوروبي بمعاقباتهم ومنعهم من المشاركة. وشهد نهائي هذه البطولة مفاجأة من العيار الثقيل حينما ظفر الميلان بهذه البطولة على حساب برشلونة وهزيمته بأربعة أهداف مقابل لا شيء في المرة الخامسة في تاريخه. وجاء هدافي البطولة الأسطورة الهولندية رونالد كومان لاعب برشلونة حينها ،و النيوزلندي وينتون رفر لاعب فردبريمن بثمانية أهداف. 1994-1995 فشل الميلان في الظفر بهذه البطولة للعام التالي على التوالي ،وتمكن أياكس الهولندي من خطفها منه بعد أداء أكثر من رائع طوال مشوار البطولة للمرة الرابعة في تاريخه. ولم يخسر أياكس أي مباراة طوال هذه البطولة سواء في دور المجموعات أو أدوار الأقصاء وحقق البطولة منذ أخر مرة ظفر بها عام 1973. وتألق الأسطورة الليبيرية جورج إيوا لاعب باريس سانت جيرمان حينها بشدة وتمكن من إحراز سبعة أهداف جعلوه متصدر هدافي هذه البطولة. وساهم الفنلندي ياري ليتمان في تحقيق البطولة مع أياكس بإحرازه ستة أهداف. ولم ينجح النجم البرازيلي روامريو لاعب برشلونة من التألق خلال مشوار البطولة وتمكن من إحراز أربعة أهداف فقط. 1995-1996 شهد هذا العام صحوة كبيرة من اليوفنتوس وتمكن من تحقيق البطولة على حساب حامل اللقب النسخة الماضية نادي أياكس الهولندي منذ أول مرة من 1985 حصل عليها اليوفي أخر مرة. وابتسمت ركلات الحظ الترجيحية لليوفي حينما انتهى زمن المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق ،وأهدر الأسطورة الهولندية إيدجر ديفيدس ركله ومواطنه سيولي الركلة الأخرى لتنتهي بـ4-2 لصالح اليوفي الذي لم يهدر أي من الضربات. وتألق الفنلندي ياري ليتمان للموسم الثاني على التوالي وأحرز تسعة أهداف جعلته على قائمة هدافي البطولة ولكن لم يتمكن من قيادة فريقة للفوز بالبطولة. وعلى الجانب الأخر جاء الأسطورة الإيطالي أليسندرو ديل بيرو في المرتبة الثانية في هدافي البطولة وأحرز ستة أهداف كانوا كفيلين بمساعدة فريقه في الظفر بالبطولة. وشارك الأسباني راؤول جونزالز لاعب ريال مدريد المرتبة الثانية في هدافي البطولة بستة أهداف. 1996-1997 ظهر الألمان أخيراً في هذه البطولة بعدما تمكن بروسيا دورتموند من حصدها كثالث فريق ألماني يظفر بدوري أبطال أوروبا منذ انطلاقها. وتعتبر هذه هي البطولة الأولى للألمان منذ توحيد ألمانيا الشرقية والغربية مع بعضهما. وتمكن دورتموند من حرمان اليوفي من تحقيق البطولة للموسم الثاني على التوالي حينما تمكن من الفوز عليه في النهائي في مفاجأة من العيار الثقيل بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وبهذه النتيجة تمكن دورتموند من أخذ ثأره من اليوفي حيث فاز عليه العملاق الإيطالي في نهائي كأس أوروبا 1992- 1993 بستة أهداف مقابل هدف. وفي خلال مشوار البطولة اكتسح اليوفي جميع منافسيه وتصدر مجموعته حينها بـ16 نقطة والتي كانت تضم مانشستر يونايتد وفنرباخشة التركي ورابيد وين النمساوي. وعلى الجانب الأخر حل دورتموند في المرتبة الثانية في مجموعتة بنفس عدد نقاط أتلتكو مدريد المتصدر بـ13 نقطة إلى جانب ويدزو البولندي وستيوا بيريستي الروماني. وبرز دورتموند في أدوار الإقصاء حينما تغلب على أوكسير الفرنسي وأقصاه من البطولة في ربع النهائي 4-1 قبل أن يخرج الشياطين الحمر 2-0 بمجموع المباراتين ليواجه اليوفي في النهائي. ولم يواجه اليوفي هو الأخر في تخطي الدور ربع النهائي حينما أقصى روسنبرج النرويجي 3-1  وأياكس أمستردام الهولندي 6-2 في مجموع المباراتين في الدور قبل النهائي. وشهدت هذه البطولة تألق العديد من اللاعبين في اليوفي حيث جاء أقوى هجوم في البطولة لتواجد أربعة لاعبين من اليوفي في المركز الثاني كهدافي البطولة وهم الإيطالي المخضرم ديل بيرو و نيكولا أموريسو و ماركو سيمون وكريستين فيري بأربعة أهداف. بينما جاء هداف البطولة اليوغسلافي ميلينكو بانتيك لاعب أتلتكو مدريد بخمسة أهداف. 1997-1998 تشهد هذه البطولة رقم 43 "النحس" بالنسبة لفريق يوفنتوس الإيطالي الذي صعد للنهائي للعام الثالث على التوالي ولكنه لم يظفر بها ،وقام الفريق الملكي ريال مدريد من جردها منه بعد الفوز عليه في النهائي بهدف نظيف ليحقق البطولة السابعة في تاريخه. وتمكن الريال من الظهور أوروبيا مرة أخرى والحصول على البطولة لأول مرة منذ 32 حينما حصل عليها في عام 1966 أخر مرة. ويعتبر هذا الموسم الأول الذ يضم فيه ست مجموعات ،حيث كان ينص اليوفا أن تتكون البطولة من 4 مجموعات فقط ،وأيضاً المرة الأولى التي تضم دورين تمهيدين قبل انطلاق دور المجموعات. وحاول بروسيا دورتموند من الدفاع عن لقبه ولكن أقصى من جانب الريال في نصف النهائي حينما تغلب عليه الفريق الملكي 2-0 في مجموع المبارتين. وتألق المخضرم الإيطالي ديل بيرو في هذه البطولة وأحرز 10 أهداف جعلوه متصدر قائمة هدافي البطولة لكنه فشل في تحقيق البطولة الأوروبية مع اليوفي. وبرز هذا العام ظهور الفرنسي المخضرم تيري هنري لاعب موناكو الفرنسي حينها بإحرازه سبعة أهداف ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة. 1998-1999 شهد هذا العام حصول فريق إنجليزي على البطولة لأول مرة منذ كارثة إستاد "هامسيك" حينما قرر الإتحاد الأوروبي منع الأندية الإنجليزية من المشاركة في البطولة لمدة خمس سنوات باتسثناء ليفربول الذي حصل على ست سنوات لأنه صاحب الأزمة. وظفر مانشستر يونايتد حينما جول تأخره بهدف أمام بايرن مينوخ إلى الفوز بهدفين يتوج بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه ،وأحرز أهداف المان النيرويجي المخضرم سوليسكاير والإنجليزي تيدي شيرنجهام. وأكمل مانشستر يونايتد الثلاثية في هذا العام بعد فوزه بالدوري والكأس في إنجلترا ،والذي يعتبر رابع فريق في أوروبا يحقق هذا الإنجاز. ولم يهزم مانشستر يونايتد أي مباراة طوال مشوار البطولة ولكنه حقق خمسة انتصارات فقط في حادثة هي الأولى على مدار تاريخ البطولة حتى الآن ،أن يفوز فريق ببطولة بهذا المعدل من الفوز. وعلى الجانب الأخر حاول النادي الملكي الدفاع عن لقبه ولكنه أقصى من جانب \ينمامو كييف في الربع النهائي حينما تغلب عليه 3-1 نتيجة مجموع المباراتين. وواجه المان مشواراً طويلا ومرهقاً لتواجد الريال وبنفيكا وجلطا سراي التركي في مجموعته وحل ثانياً بعد الريال برصيد 10 نقاط ،واصتدم بالإنتر واليوفي ولكنه تخطاهم بصعوبة بالغة. وشهدت هذه البطولة بروز الأوكراني أندريا شيفشينكو لاعب دينمو كييف حينها وتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف متقاسمة مع ديوت يورك من ترينداد وتوباجو لاعب مانشستر يونايتد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل