المحتوى الرئيسى

مصر تفتح معبر رفح بشكل دائم لأول مرة منذ نظام مبارك

05/28 09:54

غزة: يبدأ اليوم السبت العمل في معبر رفح البري بشكل دائم أمام حركة السفر من إلى قطاع غزة وفقا لما أعلنت عنه السلطات المصرية مؤخرا،ويعد فتح المعبر الاول من نوعه منذ نظام الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.وقال مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية في رفح انه يتم فتح المعبر بشكل دائم في العاشرة من صباح اليوم السبت ،ايذانا بفتح المعبر بشكل دائم لمدة ستة ايام في الاسبوع من الساعة العاشرة صباحا الى السادسة مساءا .وأكد على انه سيتم إدخال الطلبة والسيدات ومن هم دون 18 سنة وفوق اربعين عاما دون تأشيرة.وأكد المقدم سلامة بركة مدير شرطة المعابر والحدود لموقع "فلسطين أون لاين" أن العمل بالتحسينات الجديدة على معبر رفح، سيبدأ اليوم،موضحا "إن أولوية السفر ستكون اليوم فقط للكشوفات المسجلة يوم الأحد حسب نظام التسجيل المعمول به في الفترة السابقة عبر موقع وزارة الداخلية".وأوضح أن شرطة المعابر والحدود ستضع آلية وترتيبا معينا للسفر عبر معبر رفح سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، وبين أن نظام التسجيل عبر الإنترنت على موقع وزارة الداخلية سيبقى معمولا به وذلك كحجز مسبق لموعد السفر وترتيب عملية السفر دون حدوث ازدحام.وأضاف بركة"سنعمل على ضمان سير العمل بشكل منتظم والحفاظ على راحة وسلامة المسافرين، وستبذل الطواقم العاملة في المعبر أقصى جهدها من أجل إتمام سفر المواطنين وعدم إعاقة أي مواطن".ومن جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية غازي حمد، أن الحكومة الفلسطينية لم تبلغ حتى اللحظة بأية تفاصيل عن وجود مراقبين دوليين على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، مثلما كان الحال عليه سابقًا.وأوضح حمد أن الجانب الفلسطيني "لم يبلغ حتى الآن بشكل رسمي من الإخوة في مصر حول هذا الموضوع، إلا أننا نفضل أن يبقى شأن معبر رفح فلسطينيا – مصريا خالصا".وبالنسبة لمعاناة الممنوعين من السفر خارج قطاع غزة، نوه حمد إلى أن المباحثات مع الجانب المصري بهذا الخصوص "ما زالت مستمرة".وأضاف "إن أكبر ملف يواجهنا حتى الآن هو ملف الممنوعين من السفر من المواطنين الغزيين، والذين دون النظام السابق أسماءهم في "قوائم سوداء" وعد المسئولون المصريون بإعادة النظر فيها، و"تصفيتها" كيلا يبقى في تلك القوائم إلا الأسماء التي يشكل أصحابها خطراً فعلياً على أمن مصر وسلامتها".وفيما يتعلق بملف ترحيل مواطني قطاع غزة داخل الأراضي المصرية، قال حمد "يمكنني القول بأن ترحيل المسافرين من أبناء القطاع من المطارات المصرية إلى معبر رفح قد انتهى، حسبما أخبرنا الإخوة المصريون".ونوه إلى أن هذه القرارات "لا تعني نهاية المطاف، إذ ما زالت ملفات أخرى قيد البحث كمنح تسهيلات خاصة بالسفر للمرضى والطلاب والعائلات، وإعادة فتح المكتب التمثيلي المصري بقطاع غزة وجميعها ملفات ننتظر أن يقوم الإخوة بمصر بخطوات إيجابية تجاهها من أجل تخفيف الأعباء عن المواطنين بغزة".ويذكر الاتحاد الأوروبي قرر ، أول من أمس، تمديد مهمة بعثته للمساعدة الحدودية في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر إلى نهاية ديسمبر/كانون الاول 2011.وتقضي اتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأوروبي، عقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بتواجد فلسطيني مصري أوروبي على معبر رفح الحدودي للإشراف على عمل المعبر وحركة المواطنين من وإلى قطاع غزة.وانسحب المراقبون الدوليون من معبر رفح بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على القطاع الساحلي بعد أحداث يونيو/ حزيران عام 2007.الجدير بالذكر أن عدد المسافرين من قطاع غزة في الفترة الماضية لم يكن يتجاوز 300 شخص غالبًا وفق اتفاق مسبق مع الجانب المصري.وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، أن القرار المصري القاضي بفتح معبر رفح بشكل دائم أمام حركة العبور من وإلى قطاع غزة، يجري تنفيذه بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية في غزة، واصفا القرار بأنه "خطوة مهمة في طريق تطوير العلاقات بين القاهرة وغزة".وأشار أبو زهري في تصريحات صحفية، إلى أن هذه الخطوة هي "جزء من موقف مصري أكبر لتخفيف وطأة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".وأضاف "إن القرار المصري بفتح معبر رفح وإدخال تحسينات وتسهيلات كبيرة عليه، خطوة جيدة تسهم في كسر الحصار وتعكس مدى جدية القيادة المصرية في ذلك".وتابع "هي خطوة تعكس الفارق بين القيادتين المصريتين السابقة التي كانت تصر على إغلاق المعبر والتضييق على المسافرين، والحالية التي تسعى ليتنقل المواطنون بشكل أفضل وبطريقة متدرجة".وأوضح أن هذه الخطوة ستسهم بشكل أكبر في تطوير العلاقات بين غزة والقاهرة وبين "حماس" والقيادة المصرية، وسيكون لها نتائجها على صعيد العلاقات بين الطرفين.وقال "بغض النظر عن التصريحات الدبلوماسية، التي تتحدث عن أن هذه الخطوة تم اتخاذها بالتنسيق مع السلطة في رام الله، إلا أنه من الناحية العملية يجري تنفيذها بالكامل بالتنسيق مع الحكومة في غزة وبالتنسيق مع حركة حماس، ولا يهمنا الغطاء الذي تجري تحته هذه العملية، فما يهمنا أن هناك تطورًا كبيرًا يجري على صعيد الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وهناك خطوات عربية تقودها مصر للتخفيف من وطأة الحصار".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       السبت , 28 - 5 - 2011 الساعة : 6:52 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  السبت , 28 - 5 - 2011 الساعة : 9:52 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل