المحتوى الرئيسى

دل بوسكي يلعب دور الأخصائي النفسي لإعادة الوئام بين لاعبي أسبانيا

05/27 23:12

مدريد - الألمانية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; تترقب أسبانيا كلها باهتمام كبير المعسكر المقبل لمنتخب البلاد لكرة القدم بعد الأحداث التي شهدتها سلسلة مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة ، حيث بات أشبه باختبار حقيقي لمهارات المدير الفني للفريق فيسنتي دل بوسكي في "الترويض". ورغم أن الإدارة الفنية للاتحاد الأسباني لكرة القدم تجتهد من أجل الحديث عن طبيعية الأوضاع ، لا أحد يمكنه أن ينفي أن معسكر المنتخب الذي ينطلق في 31 مايو الجاري سيكون مختلفا تماما لأنه الأول بعد سباق الكلاسيكو. وكانت مباريات الكلاسيكو الأخيرة مضرة ، على الأقل من وجهة النظر الجماعية ، وتسببت في حالات شقاق كثيرة داخل الصفوف. والآن يعود هؤلاء اللاعبين إلى اللقاء من أجل مواجهة الولايات المتحدة وفنزويلا في الرابع والسابع من يونيو المقبل وديا، في رحلة طويلة سيكون على اللاعبين والصحفيين على حد سواء ملأها بالأحداث. ولن يغيب عن قائمة المباراتين سوى كارلس بويول وتشافي هيرنانديز لاعبي برشلونة ، اللذين منحهما دل بوسكي فرصة لالتقاط الأنفاس بسبب متاعب بدنية ، وفيما عدا ذلك سيكون جميع نجوم الناديين الكبيرين حاضرين. ومما لا شك فيه أن أمورا كثيرة قد حدثت في مباريات الكلاسيكو وأن بعض اللاعبين لم يسيطروا على مشاعرهم ، حتى ولو حاول بعضهم التأكيد على أن الأمور هدأت وأن العصبية كانت مرتبطة بأرض الملعب فقط ، مثلما فعل إيكر كاسياس أو ديفيد فيا مؤخرا. ولم يكن دل بوسكي بمنأى عن تلك الأحداث ، وإن كان قد تعامل معها دوما بشيء من الحذر. وقال المدير الفني في مؤتمر صحفي قبل يومين "نتمنى ألا يكون هناك أي جرح. في الوقت الحالي لا نعرف إذا ما كانت هناك مشكلات. لكن لو كانت هناك مشكلات فسنتعامل معها بشكل طبيعي تماما". وخلال مشواره مع التدريب ، دائما ما تلقى دل بوسكي المديح لقدرته على السيطرة على فرق صعبة ، مثلما فعل مع فريق "الجالاكتيكوس" لريال مدريد. لكنه منذ تولى تدريب المنتخب ، لم يكن عليه أن يخمد حريقا كالذي أشعلته مباريات الكلاسيكو ، لأنه عندما وصل إلى المنصب وجد نفسه أمام فريق متناغم تماما كان قد صنعه سلفه لويس أراجونيس ، وانصب دوره الرئيسي على تهدئة العلاقات مع الوسط الخارجي للفريق. أما الآن فدل بوسكي لديه مهمة داخلية. فبعد أن جذبت إعجاب الجميع بتفوقها على كافة المنافسين، تبدو أسبانيا الآن كألد أعداء نفسها. وهو وضع لن تكون مواجهته سهلة على أي مدرب ، حتى ولو كان الهادئ دل بوسكي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل