المحتوى الرئيسى

دعوة أوربية أمريكية إلى دعم ورقة العمل الأوربية لحل قضية أشرف والحماية العاجلة لسكانه ومنع نقلهم داخل العراق

05/27 22:39

    في مؤتمر عقد في مقر البرلمان الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل حذر ساسة أوربيون وأمريكان من وقوع كارثة إنسانية أكبر من مجزرة 8 أبريل 2011 بحق سكان مخيم أشرف في العراق داعين كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإيجاد حل سلمي بعيد المدى لهذه القضية. وعقد هذا المؤتمر بدعوة من اللجنة الدولية للبحث عن العدالة وبرئاسة الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي وبحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. وتكلم أمام هذا المؤتمر كل من أندرو كارد رئيس مكتب الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش واللورد بدي إشدون الممثل السامي عن الاتحاد الأوربي لبوسنة والهرسك وسلي كلارك القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي (نيتو) ومرشح للرئاسة الأمريكية وبيل ريتشارد سون وزير الطاقة والسفير الأمريكي في الأمم المتحدة في حكومة كلينتون وفيليب دي زليكو مستشار وزارة الخارجية الأمريكية في حكومة بوش والسفير ديل ديلي منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية في عهد كونداليزا رايس وجيمز هيغينز من أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الأوربي وإستراون إستيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوربي وتونه كلام نائب في البرلمان الأوربي. وألقت السيدة رجوي كلمة أمام المؤتمر قالت فيه: «إني أرحب بالقرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الأوربي يوم الاثنين الماضي للتعاون مع الأمم المتحدة وأميركا لإيجاد حل نهائي لهذه الكارثة الإنسانية.. إننا نرحب بورقة العمل المقدمة من قبل هيئة علاقات البرلمان الأوربي مع العراق برئاسة السيد إستيفنسون.. كما تؤكد مبادرة البرلمان الأوربي حول مخيم أشرف ضرورة توفير الأمن العاجل لسكان المخيم لتمهيد الطريق للتوصل إلَى حل سلمي دائم». وأضافت تقول: «إني ومثل ما أعلنه سكان أشرف أحذر من أي نقل قسري للسكان كونه يمهد الطريق لارتكاب مجزرة أخرى بحق سكان أشرف وفي هذه الحالة ستتحمل أميركا والاتحاد الأوربي المسؤولية عنها». وأجمع المشاركون الأمريكان والأوربيون في المؤتمر على دعم ورقة العمل المقدمة من قبل البرلمان الأوربي لحل سلمي لقضية أشرف مؤكدين ضرورة إنهاء الممارسات القمعية بحق سكان مخيم أشرف بما في ذلك انسحاب القوات العراقية من المخيم ورفع الحصار عنه والبدء بتحقيق دولي حول جريمة 8 نيسان (أبريل). وأضافوا أن نقل سكان أشرف إلى موقع آخر داخل العراق ليس قابلاً للتنفيذ على أرض الواقع ولا معقولاً ولا قانونيًا وليس من شأنه إلا تمهيد الطريق لارتكاب جريمة أكبر بكثير من سابقتها ضد سكان أشرف. ودعا المشاركون في المؤتمر كلاً من الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اتخاذ الخطوات الضرورية لضمان حماية أشرف وسكانه بما فيها تركيز فريق مراقبة دائم تابع للأمم المتحدة في المخيم والحيلولة دون ارتكاب جريمة أخرى بحق سكانه ومنع نقلهم القسري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل