المحتوى الرئيسى

ولد داداه: النظام غير قابل للإصلاح

05/27 21:05

أمين محمد-نواكشوطقال زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه إنه لم يعد يرغب في إصلاح النظام بعد أن تأكد له أنه "غير قابل للإصلاح"، وإن همه اليوم بات "المحافظة على بقاء كيان الدولة الموريتانية وحمايتها من الانهيار والتلاشي تحت وطأة سياسة الإفلاس والتخريب التي ينتهجها النظام".وحمل ولد داداه -وهو رئيس تكتل القوى الديمقراطية المعارض- بشدة على الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وعلى طريقته في تسيير شؤون البلاد، قائلا إن سياسته تمتاز بالمزاجية، و"إنه لا يكترث بدستور ولا قانون وإنما يسير البلد وفق هواه فقط".وجدد اتهاماته لولد عبد العزيز بالتحكم في كل شيء، حيث لا وجود -برأيه- لنظام "يحكم البلاد، وإنما لشخص واحد يتحكم في مصائر الناس، ويمسك بنفسه كل شؤون الحكم والدولة، في أكبر نموذج على عودة البلاد إلى ممارسات الحكم الفردي الاستبدادي العنيف".وجاءت تصريحات ولد داداه في مهرجان شعبي قال قادة الحزب المعارض إنه يمثل بداية لسلسلة تحركات ومهرجانات شعبية يريدون من خلالها إرسال رسالة للنظام ولرأسه ولد عبد العزيز مضمونها أن عليه الإسراع في تنفيذ الإصلاحات الضرورية، وإلا فإن الشعب سيفرض التغيير. وأكد أن الرجلين "باتا رهينتين عند ولد عبد العزيز بعد أن تم خرق القانون بحقهما، فلم تُضمن لهما محاكمة عادلة، ولم يُحالا لها أصلا، ولم يتم الإفراج عنهما"، داعيا إلى إطلاق سراحهما فورا أو إحالتها إلى محاكمة عادلة.وتترجم تصريحات ولد داداه مستوى التصعيد الذي وصل إليه خطاب المعارضة بعد فترة من الحذر والترقب انتظارا لإطلاق حوار سياسي دعت إليه المعارضة والأغلبية أكثر من مرة، لكن دون أن يبادر أي منهما إلى خطوات عملية تنهي الجمود السياسي وتجسر الهوة المتفاقمة بين الطرفين. ولد أمين: موريتانيا اليوم تقف على مفترق طرق (الجزيرة نت)مفترق طريقضمن نفس الإطار، شن نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية محمد عبد الرحمن ولد أمين هجوما قويا على النظام وعلى الأوضاع التي تعيشها البلاد في ظل حكمه.وقال إن "موريتانيا اليوم توجد في مفترق طرق، وفي لحظة فارقة من تاريخها السياسي، وليس أمام النظام الحالي إلا أن يبادر بالإصلاح السياسي وتصحيح أوضاع البلاد".وأضاف "في حالة عدم الإصلاح، سيواجه (ولد عبد العزيز) نفس مصير الرئيسين التونسي والمصري" المطاح بهما في ثورة شعبية.وكان حزب التكتل –أكبر أحزاب المعارضة- قد دعا الأسبوع الماضي كل القوى السياسية والمدنية إلى دعم ومؤازرة نضال شباب الخامس والعشرين من فبراير المطالبين بإصلاح أو إسقاط النظام. "ولد ميني:لم يعد مقبولا ولا مناسبا ترك الشباب الثائر يواجهون مصيرهم بمفردهم دون مؤازرة من القوى السياسية المعارضة"الالتحاق بالشبابكما سبق أن دعا الفريق البرلماني للتكتل عن طريق رئيسه عبد الرحمن ولد ميني جميع الأحزاب المنضوية في إطار المعارضة إلى الالتحاق بشباب الخامس والعشرين من فبراير في تحركاتهم ومظاهراتهم المطالبة بالإصلاح السياسي.وقال ولد ميني حينها إنه "لم يعد مقبولا ولا مناسبا ترك الشباب الثائر يواجهون مصيرهم بمفردهم دون مؤازرة من قبل القوى السياسية المعارضة".ويعتبر حزب التكتل الحزب السياسي الوحيد الذي دعا حتى الآن إلى مناصرة شباب الخامس والعشرين من فبراير الذين يخوضون منذ ثلاثة أشهر معركة وجود مع النظام.لكنه مع ذلك لم يتخذ خطوات عملية حتى الآن تترجم مطالبه تلك بالإعلان مثلا عن انضمام منظمته الشبابية إلى المتظاهرين أو النزول إلى الشارع مثلا، وإن كان من غير المستبعد في ظل التصعيد الحالي الذي بدأه الحزب قبل أسابيع أن يتجه إلى خطوات من ذلك القبيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل